أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

لا برنامج لرئيسي السفاح في إيران الاٌ قــمـع الشعب الایراني ونــهـب اموالهم

لا برنامج لرئيسي السفاح في إيران الاٌ قــمـع الشعب الایراني ونــهـب اموالهم

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
مضى ما يقرب من 100 يوم على مجيء إبراهيم رئيسي جلاد مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 إلى السلطة كرئيس لجمهورية نظام الملالي، والـ 100 يوم هي فترة زمنية في العرف العالمي يتم فيها عادة تقييم أداء أي حكومة جديدة وقياس قدراتها واتجاهاتها.

وبناءا على ذلك يتم تقييمها في وسائل الإعلام الحكومية والمحاكم، وخاصة في وسائل الإعلام الخاصة بالعصابة المهزومة، وقد تم إجراء بعض التقييمات حول حكم حكومة الملالي لمدة 100 يوم.

لا نقصد بالطبع في هذا الموجز مراجعة برنامج وأداء رئيسي لأنه لا يوجد وقت ولا داعي لذلك؛ فوصول الجلاد رئيسي إلى السلطة هو نتاجا وتجسيدا للحل العبثي وغير الرشيد على الإطلاق لولي فقيه الرجعية الذي لم يقصد به الإصلاح أبدا.

وخلافا لذلك فإن خامنئي مع كل هذه الفضائح وكلفة الإزاحة والجراحة تلك لن يأتي بفريق ذا قيمة مهم من نظامه إلى السلطة.

وإذا كان بمقدور المرء التحدث عن شيء بعنوان خطة رئيسي فيمكن تلخيص خطته في كلمتين: النهب والقمع أي نهب الرمق الأخير من اقتصاد الشعب الذي تم امتصاصه فعليا من قبل حكومة روحاني إلى أبعد حد يمكن وصفه، والشق الآخر من خطة رئيسي هو القمع من أجل الحفاظ على هذا النهب واستمراره وهذا ما جاء من أجلهز

وبالطبع سيكون ذلك في سياق لغة الخداع والأكاذيب والقمع والإحتيال المستخدمة في مسيرة علاجهم الكاذبة من خلال علاج إن شاء الله، وعلاج لابد، والهراء والصفصطة، وتشدق رئيسي الفارغ عن العدالة والتنمية.

في هذا الصدد يكرر الجلاد رئيسي دائما وفي كل مكان أن أولويته هي معيشة الشعب والعدالة لذلك نتجاهل أفعاله الأخرى، ونناقش بايجاز نفس قضية الرزق والوضع الاقتصادي التي يعيشها كل الناس يوميا وتأكل من جلودهم وأبدانهم وأرواحهم مع أنه من العجب العجاب أن يتحدث أمثال رئيسي عن العدالة.

تظهر أحدث الإحصاءات التي نشرتها وزارة الصناعة والمعادن والتجارة أن أسعار السلع الأساسية بما في ذلك الغذاء والسكن قد ارتفعت في نفس الفترة من 3 أشهر فترة مجيء رئيسي الى السلطة بنسبة 44 إلى 100 في المائة (صحيفة همدلي الحكومية 10 نوفمبر 2021)ز

وبحسب الإحصائيات الرسمية (التي هي بالطبع بعيدة كل البعد عن الحقيقة) فقد وصل معدل التضخم إلى أكثر من 50٪، وإن محرك هذا التضخم المتزايد الذي يدور بسرعة فائقة هو طباعة الأوراق النقدية، وهي الصناعة الوحيدة المزدهرة جنبا إلى جنب مع صناعات الموت والكفن والدفن.

قيل في نهاية ولاية روحاني إن الكمية اليومية لطباعة الأوراق النقدية كانت حوالي 3000 مليار تومان ، والآن تعترف وسائل الإعلام الحكومية أن طباعة الأوراق النقدية أصبحت سريعة جدا بحيث يجب قياسها بساعة وقد بلغت 200 مليار تومان في الساعة، أو 4800 مليار تومان يوميا (صحيفة اعتماد الحكومية 10 نوفمبر2021).

ونتيجة لمقياس طباعة الأوراق النقدية غير المدعومة بالساعة كان مقياس ارتفاع الأسعار بالساعة والفقر والعدم بالمقياس اليومي، بالإضافة إلى “اختفاء الطبقة الوسطى” وسقوطها تحت خط الفقر بحيث يقع من هم تحت خط الفقر حاليا تحت خط البقاء. إنه العدم في بلد متعدد الثروات والموارد.

قال خامنئي في 3 أغسطس 2021: ” إن نقل السلطة هذا يبعث على الأمل لأن أشخاصا جدد يدخلون المجال ولديهم مبادرات جديدة..»

عندما قال خامنئي هذا القول كان يعلم أكثر من أي شخص أنها أقوال عبثية وباطلة وغير مسؤولة وغير منضبطة تماما حيث أن انتقال السلطة في ظل الاستبداد المطلق لولاية الفقيه لا يحمل معه أي أمل على الإطلاق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى