أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران

أحداث وتطورات ساخنة

شمل إطلاق النار وإطلاق الغاز المسيل للدموع، وإضرام النار في خيام المزارعين في اصفهان- صور وفیدیوهات

وتجدر الإشارة إلى أن المزارعين الأصفهانيين قد دعوا بالفعل إلى تجمع كبير يوم الجمعة 26 نوفمبر.

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

خلال الايام الاخيرة، شهدت الساحة الايرانية أحداثا وتطوراتا ملفتة للنظر من أهمها انتفاضة مئات الآلاف من الفلاحين وأهل أصفهان بشعارات معادية للنظام والتي صارت مصدر قلق کبير للنظام، کما إضرام النار في مکتب رجل الدين حسن نوروزي، عضو مجلس شورى النظام الايراني من قبل شباب الانتفاضة ردا على إعترافه بقتل المتظاهرين في إنتفاضة عام 2019، وسخريته من الذين يريدون محاکمته، الى جانب مقتل قائد شرطة في مدينة کارون برتبة مقدم على يد مسلحين کما إنه ومن جهة أخرى فقد أفاد تقرير وكالة أنباء تسنيم الحكومية أن ستة من عناصر الشرطة قتلوا في اشتباكات مع مسلحين في أربع محافظات هي كرمان وسيستان وبلوشستان واصفهان وخوزستان في أقل من أربعة أيام. هذه الاحداث بالاضافة الى الاحتجاجات الشعبية والتظاهرات والاعتصامات الاخرى الجارية في سائر أرجاء إيران، فيما لو نظرنا إليها ملية فإنها تدل على إن هناك مايمکن وصفه بأکثر من الاحداث غير العادية التي باتت تعصف بإيران خلال الايام السابقة.

هذه الاحداث والتطورات التي لامناص من وصفها بالساخنة، تسير بوتائر مسرعة وتحدث بصورة مفاجئة للنظام في أغلب الاحيان، تعطي إنطباعا کاملا بأن مايزعمه النظام بصورة عامة من إن الاوضاع مستقرة ومستتبة في إيران وإنه لاصحة للتقارير المختلفة التي تشير الى حدوث إضطرابات وإحتجاجات في داخل إيران، لکن لايبدو إنه وبعد 42 عاما من حکم هذا النظام فقد صار معروفا للعالم کله ولذلك فإن مايقوله ويزعمه لايٶخذ به خصوصا بعد أن صار واضحا بأن هذا النظام يمارس الکذب والتمويه والتحريف فيما يصدر عنه.

النظام الايراني ومهما حاول وعمل فإنه لايستطيع أن يغطي على أحداث غير عادية تجري نظير محاکمة المسٶول السابق في النظام حميد نوري بتهمة مشارکته في مجزرة عام 1988، وماقد ذکر ويذکر في شهادات الشهود بشأن دور کل من المرشد الاعلى خامنئي ورئيس النظام ابراهيم رئيسي في تلك المجزرة الى جانب التظاهرات الحاشدة للآلاف من أبناء الجالية الايرانية من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ضد هذا النظام وممارساته وبشکل خاص ضد ماإرتکبه في مجزرة عام 1988، والمطالبة بعدم إفلات المتورطين في تلك المجزرة من العقاب وضرورة تقديمهم للمحاکمة ومحاسبتهم على جرائمهم التي إرتکبوها بحق الضحايا، ومن دون شك فإن النظام لايتمکن أبدا من أن يمنع أو يحول دون تأثر الشعب الايراني بهکذا أحداث وتطورات ويقف موقف المتفرج منها ولاسيما وإنها تعنيه على وجه التحديد، ولذلك فإن کل التوقعات تشير الى أن الاسابيع القادمة ستکون ساخنة الى أبعد حد وقد تحمل مفاجئات تقلب الصورة في إيران رأسا على عقب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى