أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

نظام الملالي لايمکن أبدا أن يتأقلم مع العالم

نظام الملالي لايمکن أبدا أن يتأقلم مع العالم
لم يکن قيام نظام الملالي حدث أو تطور عادي مر بإيران والمنطقة والعالم

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: لم يکن قيام نظام الملالي حدث أو تطور عادي مر بإيران والمنطقة والعالم، وإنما کان تطورا غير عاديا ترك ويترك آثارا وتداعيات مختلفة على جميع الاصعدة، لکن المحصلة والنتيجة النهائية التي يمکن إستخلاص النتائج والعبر منها، تشير الى هذا النظام قد جاء ليعيش عالة وکظاهرة طفيلية على دول المنطقة بشکل خاص، وإن الاحداث والتطورات الجارية قد أکدت على هذه الحقيقة وأظهرت بإن هذا النظام إستمد ويستمد أسباب بقائه وإستمراره من إستمرار ممارساته القمعية إنتهاکاته الفظيعة لمبادئ حقوق الانسان بالاضافة الى بقاء وإستمرار هيمنته ونفوذه على دول المنطقة.
مراجعة سجل نظام الملالي، على صعيد إيران والمنطقة والعالم، يظهر بأن هذا النظام کان دائما مصدر مشاکل وإضطرابات وأزمات بمختلف الاتجاهات، وإن جميع الاطراف المعنية بالقضية الايرانية صاروا متيقنين من الدور السلبي وغير السليم وغير المسٶول لهذا النظام من أجل الاخلال بالامن والاستقرار في المنطقة والعالم وإشغال العالم به من أجل بقائه من جهة وتحقيق أهدافه المشٶومة بتصدير التطرف والارهاب والحصول على الاسلحة الذرية.
منذ 42 عاما، والشعب الايراني يشهد أوضاعا وظروفا بالغة السلبية من جراء الادارة غير الحکيمة والقائم أساسا على عمليات الفساد والنهب لنظام الملالي لأموره المختلفة، فيما نجد وبنفس الاتجاه مايلاقيه الشعب الايراني، من ممارسات وإجراءات قمعية بحقه وسعي هذا النظام من أجل مصادرة حقوقه المختلفة ولاسيما حرياته، غير إنه وفي نفس الوقت نجد أنفسنا في مواجهة ماتلاقيه شعوب ودول في المنطقة أيضا من تنفيذ مخططات مشبوهة من جانب هذا النظام وعملائه في بلدان المنطقة بحقها والسعي من أجل إخضاعها والسيطرة عليها بمختلف الطرق والسبل، وفي نفس الوقت فإن تزايد الهجمات الارهابية في مختلف دول العالم ولاسيما في الدول الغربية منها، له علاقة أکثر من مشبوهة بقضايا الشد والجذب في الامور المتعلقة بالمحادثات النووية الجارية على مر ثلاثة عقود مع هذا النظام وکذلك لها علاقة بالمشروع الايراني في المنطقة وقضايا أخرى ذات صلة.
الحقيقة الثابتة التي لامناص منها أبدا، هي إن نظام الملالي ومنذ مجيئه المشٶوم، کان ولايزال سبب وأساس بلاء جميع شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الايراني، وإن تزايد نداءات ومطالب إسقاط وتغيير هذا النظام ولاسيما من جانب المقاومة الايرانية خلال مختلف المناسبات التي تعقدها، لاتصدر من فراغ أو إنه عبث من دون طائل وانما على أساس حقيقة الدور المشبوه والعدواني لهذا النظام والذي يتقاطع ويتعارض مع المصالح العليا للشعب الايراني وشعوب المنطقة، وإن النقطة الجوهرية التي لم يعد هناك من نقاش وخلاف بشأنها هي إن رحيل هذا النظام صار مطلبا ملحا لامناص منه أبدا ليس من جانب الشعب الايراني فقط وإنما من جانب شعوب المنطقة والعالم أيضا وحتى إن نتائج الانتخابات الاخيرة التي جرت في العراق والهزيمة المنکرة والشنيعة التي لحقت بعملاء نظام الملالي والرفض الشعبي القاطع لهم وسعي عملاء النظام ومن أجل التغطية على هزيمتهم المنکرة فإنهم لجئوا الى إثارة الفوضى من خلال إحتجاجاتهم المثيرة للإشمئزاز على نتائج الانتخابات وحتى قيامهم بتنفيذ محاولة إغتيال رئيس الوزراء العراقي، يدل على إن هذا النظام وعملائه لايمکن أبدا أن يتأقلموا مع العالم ولايمکن أن يصبحوا عامل ثبات وإستقرار في المنطقة والعالم ولذلك فإن بقائه سيکون سببا ومصدر خطر وتهديد للعالم وإن مد يد العون والتإييد للشعب الايراني والمقاومة الايرانية في سبيل مواصلة النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام هو الخيار الملح المطروح أمام العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى