أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

في الوقت الذي يزداد العمال فقرًا يومًا بعد يوم

المقربون لنظام الملالي والمعممين والحراس الحاكمين في البلاد يزدادون ثراءً يومًا بعد يوم،.

الکاتب – موقع المجلس:
حكم الملالي ونهب أموال الإيرانيين على مدى 43 عامًا:

سرق خميني قيادة الثورة المناهضة للملكية رافعًا شعار حكومة المستضعفين:

ويرى الجميع الآن، بعد 4 عقود من وصول ديكتاتورية الملالي الفاسدة إلى السلطة؛ أن السلطة لا تزال في أيدي مَن وُصفوا بالمستكبرين. سلطةٌ تحت وطأتها يقوم العمال بالعمل، ويجني الملالي والمقربين منهم الأرباح، والعمال هم من يدفعون الضرائب.

 

وكتب موقع “بهار روز” الحكومي، في اعتراف بعد فوات الأوان، في 12 نوفمبر 2021:

“لقد فرضنا العبء الضريبي على عاتق العمال والأُجراء بشكل عام، وفي المقابل خففنا العبء على الأثرياء. إذ تنص قوانين الضرائب على دفع رواتب العمال بعد خصم الضريبة.

 

والحقيقة هي أن الأُجراء يخضعون لسيطرة الحكومة، ويدفعون الضرائب بانتظام، على الرغم من أن أصحاب الشركات يستغرقون أكثر من عام بالفعل حتى يدفعوا الضرائب أو أنهم لا يدفعونها على الإطلاق أسوة بمؤسسات خامنئي وآستان قدس.

وبناءً عليه، يزداد الأثرياء، وهم المقربون للحكومة والمعممين والحراس الحاكمين في البلاد ثراءً يومًا بعد يوم، ويزداد العمال فقرًا يومًا بعد يوم.

 

والعمال الذين يعملون أكثر من الجميع

يحصلون على أجور أقل من الجميع.

ويدفعون ضرائب أكثر وأسرع من الجميع.

وهذا هو العرف الذي ساد المجتمع لتحطيم الثورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى