أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووي

محادثات فيينا و شروط نظام الملالي

محادثات فيينا و شروط نظام الملالي

باتت النتيجة واضحة للذين يترقبون مآلات الازمة بين الملالي والمجتمع الدولي بعد7ـ 8 اشهر من التوق للتوصل إلى اتفاق مع النظام مما ينقلهم الى دائرة اخرى من توقعات لم تكن بعيدة عن رؤية قيادة المقاومة الايرانية.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تنعقد محادثات فيينا حول الملف النووي الايراني وسط تراجع التوقعات بالوصول الى حلول مع نظام الملالي الذي وضع ثلاثة شروط اقرب الى العقبات التي تحول دون توقيع اتفاق مع المجتمع الدولي يضع حدا لمعاناة الايرانيين من العقوبات الاقتصادية واثارها على الاوضاع المعيشية.

باتت النتيجة واضحة للذين يترقبون مآلات الازمة بين الملالي والمجتمع الدولي بعد7ـ 8 اشهر من التوق للتوصل إلى اتفاق مع النظام مما ينقلهم الى دائرة اخرى من توقعات لم تكن بعيدة عن رؤية قيادة المقاومة الايرانية.

قال زعيم المقاومة مسعود رجوي بعد تغيير الإدارة الامريكية العام الماضي ان خامنئي يعتقد بان الإدارة الأمريكية لا ترید الدخول في الحرب ضده أو مشاكسته، مما يتيح له المضي قدما في رفع قيمة الفاتورة للحصول على مزيد من التنازلات، ولم يغفل عن مطالبة النظام بالتفاوض والدخول في حالة سلام مع المجتمع الدولي.

أظهر رجوي فهماً عميقاً لطبيعة النظام، وشددت المقاومة الإيرانية منذ ذلك الحين على محدودية خيارات الملالي التي باتت تقتصر على تجرع السم والموت، الامر الذي اعترف به خامنئي حين تحدث عن “التراجع اللانهائي” و “الاستمرار في مواجهة المجتمع الدولي” الأمر الذي سيؤدي إلى إحالة القضية إلى مجلس الأمن وزيادة الضغط.

ما كان غامضا لدى بعض المجتمع الدولي اصبح واضحا وضوح الشمس حيث تؤكد كبريات وكالات الانباء العالمية على ان قلة في العالم يتوقعون انفراجة في المحادثات ويسلم ساسة غربيون بأن النظام الإيراني يلعب لكسب الوقت.

تكشف الشروط الثلاثة أدراك النظام انتهاء فرصة اللعب على الحبال، وتيقنه من ان المرحلة السابعة من المفاوضات نقطة الحسم، تمسك الملالي بها يعني فشل المفاوضات ، وعرض قضيته على مجلس الأمن، وزيادة الضغوط، الامر الذي يعني اختياره الموت انتحارا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى