أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

الاعتراف بمذبحة عام 1988، خطوة اخرى وباشراف السیدة مريم رجوي على طريق التخلص من الفاشية الدينية

الاعتراف بمذبحة عام 1988، خطوة اخرى وباشراف السیدة مريم رجوي على طريق التخلص من الفاشية الدينية
تقديم شروحاتها للاوضاع داخل البلاد، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف اكثر جذرية تجاه حقوق الشعب الايراني.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يبدي المجتمع الدولي مزيدا من التفهم لخطر نظام الملالي وطبيعته الاجرامية مع التحركات التي تقوم بها المقاومة الايرانية لفضح الدكتاتورية، تقديم شروحاتها للاوضاع داخل البلاد، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف اكثر جذرية تجاه حقوق الشعب الايراني.

في هذا السياق جاء البيان الصادر عن المؤتمر الذي عقد في بروكسل عبر الانترنت بمشاركة 100 عضو في البرلمان الاوروبي وحضرته شخصيات اعتبارية من 2000 موقع حول العالم وطالبت خلاله الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي بالمزيد من الخطوات الدولية لمعاقبة نظام الملالي.

اكتسب المؤتمر والبيان الصادر عنه اهمية خاصة، من حيث توقيته، فقد صدر عشية اليوم العالمي لحقوق الانسان، ودعا المتحدثون فيه الحكومات الأوروبية إلى الاعتراف بمذبحة عام 1988 باعتبارها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، وضع محاكمة خامنئي ورئيسي في محاكم دولية على جدول الاعمال، ومعالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

تزامن مؤتمر البرلمانيين الاوروبيين ايضا مع وجود ثلاث قضايا لجرائم النظام قيد نظر المحاكم في ثلاث دول أوروبية في نفس الوقت، وجاء غداة قيام الملالي بقمع انتفاضة اصفهان المطالبة بالماء والحرية، ليظهر عدم حدوث تغيرات على طبيعة النظام واصراره على التمسك بسياسات الإبادة الجماعية، ويشير الى احكام نفس القتلة والجناة بمن فيهم رئيسي وإيجئي على مفاصل السلطة.

وترافق المؤتمر مع الجولة السابعة من محادثات الملف النووي غير المجدية في احياء خطة العمل الشاملة المشتركة في فيينا ليجدد الغرب والرأي العام العالمي اكتشافه نظامًا لا يوجد لديه غير الخداع والكذب.

تضمن البيان اشارات واضحة إلى مساعي النظام لامتلاك قنبلة ذرية وصواريخ باليستية، تصدير الإرهاب، والتحريض على الحرب في المنطقة، ليؤكد على ان هذه الممارسات الوجه الثاني للانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان في إيران.

واكد المشاركون في المؤتمر دعمهم الثابت للشعب والمقاومة الإيرانية مطالبين بوقوف الاتحاد الأوروبي والحكومات الغربية الى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي، دون اغفال الاشارة إلى أن سياسة المساومة والمهادنة مع النظام الإجرامي تجعله أكثر جرأة في ارتكاب جرائم ضد الشعب الإيراني ، وتشجعه على مواصلة دعم الإرهاب الدولي والسعي لامتلاك الأسلحة النووية مما يعرض الأمن في أوروبا و العالم للخطر.

ولفت المؤتمر الى وجود بديل جاهز للنظام يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة، الذي يتمتع بقاعدة اجتماعية واسعة، ومكانة دولية، وقيادة متميزة.

اظهر اعضاء البرلمان الاوروبي في مؤتمرهم وبيانهم حقيقة لم يعد اخفاءها ممكنا تتمثل في انتهاء امكانية استرضاء النظام، ورفض الرأي العام الغربي للفاشية الدينية التي تحكم إيران، وهي علامة أخرى على اقتراب نظام العصور الوسطى الذي يحكم البلاد من أيامه الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى