أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

تنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا لايران خطأ رهان خامنئي

تنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا لايران خطأ رهان خامنئي
بل يدمر ركائز النظام البالية ويفتح الطريق لمزيد من الانفجارات الاجتماعية.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تكشف النزاعات الدائرة في نظام الملالي مع مرور خمسة اشهر على تنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا لايران خطأ رهان خامنئي على ترميم النظام من خلال تشكيل “حكومة فتية متشددة” اقصيت من اجل الوصول اليها اطرافا مقربة من الولي الفقيه، وتسليم مفاتيح السلطة لتيار من لون واحد.

لا يوجد ما يوحي بسلطة موحدة ، فقد تفاقمت الأزمات ووصلت إلى درجة أن عناصر تيار خامنئي تتنازع فيما بينها، أعضاء مجلس الشورى الذين كانوا يمتدحون رئيسي قبل خمسة أشهر يهاجمونه الآن في كل اجتماع، محذرين من خطر اندلاع الانتفاضة وانفجار الشارع الإيراني بسبب وعوده الجوفاء، وأزمة معيشة الشعب، ووصلت حدة الخلافات الداخلية التي يشهدها الحكم الايراني إلى اضطرار خامنئي للاشارة إلى “الانقسام” و “الاصطفاف” داخل النظام.

الواضح أن حدة الصراع خطيرة لدرجة أن محاولات خامنئي لاحتوائه من وراء الكواليس لم تجد نفعا، مما اضطر الولي الفقيه العاجز إلى قبول الفضيحة والخسائر الفادحة، والاعلان عن وجود “اصطفافات” في نظامه.

يتجلى أحد مظاهر “الانقسام” و”المواجهة” في المواقف المتباينة تجاه محادثات الملف النوي في فيينا، حيث مرت عشرة أشهر على المحادثات، و بات الامل مفقودا في إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات.

في هذه المناخات تنشط “المواجهة” بين جبهات النظام المتصارعة، و تضع كل جبهة من هذه الجبهات حلا على طاولة خامنئي في اتجاه معاكس تمامًا للأخرى.

تتشكل احدى الجبهتين من محمد باقر قاليباف ومحسن رضائي و علی اکبر ولايتي ومراجع دين حكوميين، ويشدد اركانها على أن الاختناق الاقتصادي وخطورة الانفجار الاجتماعي بلغا درجة لا توجد فيها وسيلة أخرى للنظام سوى “التفاعل مع العالم” وهو تجرع كأس السم.

في الجبهة الأخرى، التي يتحدث باسمها المعمم علم الهدى صحيفة كيهان التي يديرها حسين شريعتمداري ويقال إن مجتبى خامنئي يقف خلفها، ويرى هؤلاء ان حالة المجتمع المتفجرة خطيرة لدرجة أن تجرع كأس السم لا يحل المشكلة، بل يدمر ركائز النظام البالية ويفتح الطريق لمزيد من الانفجارات الاجتماعية.

خروج خامنئي عن صمته المستمر منذ أشهر، وإعلان موقفه المزدوج والغامض تجاه ازمة محادثات الملف النووي، يأتي بسبب الوضع المتأزم لنظامه ،بمعنى وجود ذات “الانقسام” و “المواجهة” في سلطته وفشله في خروجه من ازمته السابقة لتنصيب رئيسي.

اعترف خامنئي بان الصراع الداخلي في نظامه سيؤدي إلى تشرذمه الامر الذي يعني ان المرحلة المقبلة حبلى بالصراعات الداخلية حول الاداء المفترض في التعامل مع الازمات المتلاحقة والمتفاقمة التي يواجهها النظام مما يعيق قدرته على اتخاذ القرارات الحاسمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى