أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

تفاصيل جديدة حول تورط نظام الملالي في اغتيالات العراق

تفاصيل جديدة حول تورط نظام الملالي في اغتيالات العراق
رجال نظام الملالي في العراق .. من هم مستلمو الرواتب من النظام الإيراني؟

الکاتب – حسين داعي الإسلام :

فروزنده اشرف على تدريب الجواسيس وارسال الاسلحة وقوائم المستهدفين من معسكر رمضان

كشفت الوثائق الامريكية التي نشرها موقع ديلي بيست الإلكتروني تفاصيل جديدة عن ممارسات قائد قوات الحرس فروزنده في العراق أواخر العقد الأول من الألفية الثانية، ومن بينها ارسال الأسلحة والأموال والجواسيس إلى العراق لاغتيال الأمريكيين والعراقيين، ليصبح قاسم سليماني بفعل دوره الكبير في العمليات الإرهابية السرية ضد الولايات المتحدة في العراق موضوع التغطية الإعلامية الغربية.

يفيد تقرير ديلي بيست بان فروزنده، أحد قادة معسكر “رمضان” كان صاحب الدور الرئيسي في توسيع نطاق العمليات الإرهابية لقوات حرس الملالي في العراق، مشيرا الى ان مهمة المعسكر كانت خلق حالة من الفوضى في الاراضي العراقية.

جاء في التقرير ان فروزنده مارس نشاطه من مقر الفجر في الأهواز، وكان من مسؤولياته تنفيذ العمليات الإرهابية في البصرة وجنوب العراق إلى أن خَلَفَ قائد معسكر رمضان، وأصبح أحد العناصر الرئيسية التي تقف وراء فرقة الموت الذهبية التي كانت مكلَّفة باغتيال الشخصيات غير المرغوب فيها في العراق.

وورد في الوثائق السرية للإدارة الأمريكية، بأنه تم تشكيل وحدة من المسؤولين الأمنيين الإيرانيين لتنظيم وتمويل القوات الإرهابية التي يجندها جيش المهدي، وفيلق بدر، وحزب الفضيلة، وغيره من الأحزاب والميليشيات الشيعية العراقية.

رجال نظام الملالي في العراق .. من هم مستلمو الرواتب من النظام الإيراني؟

رجل نظام الملالي في العراق.. من هو هادي العامري رئيس مليشيا بدر الإرهابية؟

وحسب ما جاء في التقرير تولت هذه الوحدة اغتيال الأعضاء السابقين في حزب البعث العراقي، العراقيين الذين يتعاونون مع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، والعراقيين الذين يحتجون على سلطة النظام الإيراني في العراق، وكانت قوة القدس ترسل عناصر من فرق الاغتيال العراقية إلى مقر الفجر في معسكر رمضان في الأهواز للتدرب على جمع المعلومات لاستهداف قوات التحالف في العراق، واستخدام أنظمة النيران غير المباشرة، من قبيل الصواريخ وقذائف الهاون والكاتيوشا.

 

وتشير الوثائق الى تدريب القوات العميلة للملالي على استخدام ما يوصف بالمتفجرات المبهمة للغاية، التي تخترق الوحدات المدرعة لقوات التحالف، في إشارة واضحة إلى قنابل النظام الإيراني سيئة السمعة المزروعة على جوانب الطرق، والتي أسفرت عن قتل المئات من الجنود الأمريكيين وشل حركتهم.

وتؤكد التقارير على سماح الملالي لعملائهم من العراقيين بإعداد قائمة بالمطلوب اغتيالهم. مشيرة الى أن معظم العراقيين المخولين باتخاذ قرار الاغتيال بواسطة فرقة الموت الذهبية كانوا أعضاء في الحكومة وقوات الأمن.

ونقل موقع ديلي بيست عن الوثائق ان اجتماعات فرقة الاغتيال كانت تُعقد في مكتب محافظ البصرة، بمشاركة أفراد مخابرات الشرطة وكان يتم تسليم أسماء الأشخاص المستهدفين بالاغتيال لأحد أعضاء فيلق بدر.

ووُصف ضابط الملالي الذي كان يعمل حلقة وصل بين قادة قوة القدس الإرهابية والميليشيات العراقية، بأنه إيراني يتحدث الفارسية ويجيد التحدث بلهجة جنوب العراق؛ نظرًا لأنه عاش هناك لسنوات عديدة.

وتُظهر الوثائق أن أحد ضباط قوة القدس الإرهابية الذي تم تعيينه لقيادة مقر الفجر في معسكر رمضان كان يستخدم عميلًا عراقيًا لتصوير جواسيس التحالف، ثم يتم تسليم الصور للمليشيات العراقية، ليتم تنفيذ عمليات الاغتيال.

وذكرت الوثائق الأمريكية أن معسكر رمضان بقيادة فروزنده كان عبارة عن تنظيم معقد يحتوي على أسلحة ومخابرات وأموال وأفراد من النظام الإيراني مشيرة الى انه كان يتم ايصال الأسلحة الإيرانية الصنع للقوات العميلة في موانئ جنوب العراق عبر حاويات سرية مخبأة في خزانات وقود قوارب الصيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى