أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووي

خطوة تعقبها تغييرات کبيرة في الاوضاع الداخلية الايرانية

خطوة تعقبها تغييرات کبيرة في الاوضاع الداخلية الايرانية
لاتوجد فترة أو مرحلة في التأريخ المعاصر کان خلالها السلام والامن والاستقرار مهددا کما هو الحال في الوقت الحاضر

 

حدیث العالم – سعاد عزيز:
لاتوجد فترة أو مرحلة في التأريخ المعاصر کان خلالها السلام والامن والاستقرار مهددا کما هو الحال في الوقت الحاضر، والقاسم المشترك الاعظم في حالة في الاخلال بالسلام والامن والاستقرار في کافة بلدان المنطقة والعالم وتهديده، هو التدخلات التي يقوم بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال تأسيسه لأحزاب وميليشيات ومنظمات تابعة له في هذه البلدان تقوم وبمنتهى الصلافة بتنفيذ الاجندة والاهداف الخاصة بهذا النظام في المنطقة، الى جانب البرنامج النووي المشبوه والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لهذا النظام.
الاستغلال الملفت للنظر الذي قام به هذا النظام طوال ال43 عاما الماضية للظروف والاوضاع وتدخل کما يحلو له في دول المنطقة وقام بتأسيس أحزاب وميليشيات معادية لأوطانها وشعوبها ولعبت دورا سلبيا على مختلف الاصعدة، لم يکن في خدمة أمن وإستقرار ومصلحة شعوب المنطقة بما فيها الشعب الايراني نفسه الذي عانى کثيرا من سياسة التدخلات الايرانية في المنطقة.
مانشهده اليوم من أحداث وتطورات بالغة السلبية في المنطقة، نعلم جميعا بإنها حاصل تحصيل التدخلات السافرة للنظام الايراني والتي لم تجد مايردعها ويوقفها عند حدها بالصورة والشکل المطلوب، خصوصا وإن الذي يلفت النظر کثيرا هو إنه وفي الوقت الذي قد قام فيه النظام الايراني بتأسيس أحزاب وجماعات عميلة ومدسوسة من أجل معاداة شعوبها وأوطانها وتقوم بتنفيذ أجندته بصورة مکشوفة، فإن بلدان المنطقة والعالم ومن خلال عدم تصديها بالصورة المطلوبة لهذا النهج والسياسة العدوانية المشبوهة فإنها بذلك قد وافقت ضمنا على مخطط مشبوه للنظام الايراني يقوم على تدخله في المنطقة دونما حساب وتحديد في الوقت الذي تساير فيه دول المنطقة والعالم هذا النظام في عدم الاعتراف الرسمي بمجاهدي خلق وتسعى بصورة وأخرى من أجل مسايرة ومجاملة هذا النظام، وهو أمر صار واضح بأنه في غير صالح الامن والاستقرار الاقليمي والعالمي بل وحتى إنه يوفر الاجواء والارضية المناسبة لتهديده بصورة مستمرة إذ أن النظام الايراني وکما هو معروف عنه بمثابة قلب وعقل التنظيمات المتطرفة والارهابية.
المخطط السياسي ـ الفکري للنظام الايراني والذي يقوم على أساس تصدير التطرف الديني والارهاب لدول المنطقة والعالم وتأسيس مجموعات تابعة له، قد وصل الى منعطف بالغ الخطورة وعلى دول المنطقة التحرك والتصدي لهذا المخطط من خلال إشراك العنصر الوطني الايراني الذي يختلف تمام الاختلاف عن الجماعات العميلة التابعة للنظام الايراني، حيث إن هذا العنصر الايراني والمتمثل في منظمة مجاهدي خلق، يناضل من أجل مصلحة إيران والمنطقة ويسعى من أجل التعايش السلمي في المنطقة، والاهم من ذلك إن هکذا خطوة ستساهم حتما في رفع معنويات الشعب الايراني والتأکد من العالم بات يدير ظهره لهذا النظام ويٶيد النضال المشروع للشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير، ومن دون شك فإنه وبعد هکذا خطوة فإنه ستطرأ حتما تغييرات کبيرة على الاوضاع في داخل إيران تبشر بالخير للشعب الايراني والمنطقة والعالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى