أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

إعدام السجين السياسي البلوش عبد الباسط ريكي

إعدام السجين السياسي البلوش عبد الباسط ريكي

جدير بالذكر أن أهالي بلوشستان يحمّلون وزارة المخابرات مسؤولية مقتل الشيخ علي دهواري، إمام الجمعة السني بمدينة سراوان.

الکاتب – موقع المجلس:
تم تنفيذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي البلوش ”عبد الباسط ريكي“ صباح يوم الاثنين 17 يناير2022، في سجن زاهدان المركزي. عبد الباسط ريكي بن نور محمد 33 عاما من أهالي مدينة سراوان متزوج وله ثلاثة أولاد.

وتم القبض على هذا السجين من قبل عناصراستخبارات قوات حرس خامنئي في سراوان في الربع الأول 2018 وتم استجوابه لمدة شهرين في مركز احتجاز في زاهدان.

وكانت التهم الموجهة إلى عبد الباسط ريكي من قبل استخبارات قوات الحرس هي “قتل القاضي كريمي، وإحراق برج الاتصالات التابع لشركة ”إيران سيل“ في سراوان، واتهامه بالتواطؤ في مقتل الشيخ علي دهواري ( خطيب الجمعة في مسجد نور بمدينة سراوان)، والتعاون مع الجماعات المناهضة للنظام ويحمل مسدسًا “.

و بعد اعتراف قسري تحت التعذيب حُكم على عبد الباسط ريكي في أوائل عام 1400 إيراني في الشعبة الأولى للمحكمة الجنائية في محافظة سيستان و بلوشستان بالإعدام مرتين بتهمة قتل القاضي كريمي (الذي قُتل قبل 12 عامًا في سراوان) والمشاركة في مقتل الشيخ علي دهواري وكذلك بالسجن لمدة 25 عامًا للتعاون مع الجماعات المناهضة للنظام وبالسجن 10 سنوات لإضرام النار في برج اتصالات، وكذلك بالسجن خمس سنوات لحمل مسدس.

وعلى هذا الأساس حُكم على ريكي بما مجموعه بالإعدام مرتين و 40 عامًا في السجن.

وكان محمدي، عضو السلطة القضائية في سيستان وبلوشستان، قد قال لعبد الباسط ريكي: “سيتم إعدامك قبل نهاية عام 1400 إيراني. “لأنني وعدت عائلة صديقي القاضي كريمي بأنني أنزل عليك عقوبتك”.

جدير بالذكر أن أهالي بلوشستان يحمّلون وزارة المخابرات مسؤولية مقتل الشيخ علي دهواري، إمام الجمعة السني بمدينة سراوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى