أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران

الاعترافات المتأخرة التى تؤذن الاطاحة بنظام الملالي

الاعترافات المتأخرة التى تؤذن الاطاحة بنظام الملالي
واطلاق الوعود باخراج النظام من ازماته، لتتسع دائرة التحذيرات من اوضاع حرجة ومخاطر جسيمة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

توالت اعترافات اركان وشخوص نظام الملالي بعمق الازمة التي وصلها الحكم في ايران، مع مرور خمسة اشهر على تنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا للبلاد، واطلاق الوعود باخراج النظام من ازماته، لتتسع دائرة التحذيرات من اوضاع حرجة ومخاطر جسيمة.

اخر هذه التحذيرات، وعلى الاغلب لن تكون الاخيرة، ما قاله وزير الداخلية احمد وحيدي ونائبه رستم وندي خلال مشاركتهما في لقاء تلفزيوني، حيث اشارا الى رغبات متزايدة في الشارع لإحداث تغيير جذري في البلاد، وصلت الى هيكل النظام، وتجلت في الدعوة الى أنماط حكم اقرب الى الحكومة العلمانية.

جاء على لسان وندي انه عندما يمشي الناس في اتجاه أن الحكومة الدينية ـ أي ظاهرة ولاية الفقيه المشؤومة ـ غير ناجحة في مواجهة ازمات البلاد، التي يمكن أن تواجهها حكومة أخرى غير الدينية، تدَق أجراس الإنذار.

يوضح تصريح وندي بحضور وحيدي حالة الفوضى وراء الكواليس في الشرائح العليا من النظام، بعد الاضطرابات التي سببتها الأزمات، لا سيما الأزمة الاجتماعية، والخطر الملح من اندلاع انتفاضة شاملة في البلاد.

وتكشف اشارته لرغبة الاحتجاج في الشارع الإيراني الناقم و السلوكيات المخالفة للمعايير، واوصاف الـ “مجتمع شاذ” و “الخطير للغاية” التي اطلقها وحيدي، وتوقعاته بحدوث “أي شيء” بسهولة عن حالة القلق في مراكز صنع قرار النظام.

اعترافات الوزير ونائبه غيض من فيض، سبقتها دعوة محمد اصغري عضو مجلس الشورى الى الشعور بالقلق تجاه عواقب الفجوة بين الأمة والحكومة، وصياح آخر في قاعة البرلمان المفتوحة بان “العمود الفقري للشعب مكسور” وفي مثل هذه التصريحات دلالات على أن خامنئي يفقد المزيد من سيطرته على زمام الامور.

يكمل اعلام النظام صورة الازمة في كواليس الحكم حيث يحذر احدهم رئيسي من تاجيج المجتمع، يشير اخر لوصول البلاد الى مستوى حرج من البؤس، داعيا لاتخاذ الإجراءات قبل فوات الأوان ونفاد صبر الناس، ويصف ثالث الازمة الخطيرة التي تقف وراء الأبواب بانها أخطر بكثير مما يعتقده البعض، ويشير رابع الى أن إيران حبلى بأحداث مما ينذر بانتفاضات “مختلفة تمامًا عن انتفاضات عامي 2017 و 2019″ يخرج فيها الفقر إلى الشوارع.

تندرج اعترافات الوزير ونائبه ـ بوصول رغبة احداث التغيير الجوهري الى هيكل النظام ـ في اطار الاعترافات المتأخرة التى تؤذن باسدال الستارة على مشهد الاطاحة بالنظام، وفتح صفحة جديدة على مستقبل مختلف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى