أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

إسقاط نظام الملالي هدف إيراني وإنساني لابد من التنسيق بشأنه

إسقاط نظام الملالي هدف إيراني وإنساني لابد من التنسيق بشأنه
لم تبق من وسيلة أو طريقة لم يستخدمها المجتمع الدولي مع نظام الملالي في إيران من أجل إعادة تأهيله و التواصل معه عبر القنوات الحضارية

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: لم تبق من وسيلة أو طريقة لم يستخدمها المجتمع الدولي مع نظام الملالي في إيران من أجل إعادة تأهيله و التواصل معه عبر القنوات الحضارية، لکن ثبت وبصورة أکثر من واضحة من إن کل الطرق والوسائل والاساليب لم تفلح مع هذا النظام الذي يعتبر القوة و القمع اسلوبه الوحيدة للتعامل مع الآخرين، ولهذا فليس من الغريب عندما نجد إن العديد من الشخصيات والاوساط السياسية المختلفة وبعد 43 عاما من حکم هذا النظام وعدم جدوى التواصل والتفاوض معه ولاسيما وبعد الذي نتج وتداعى عن الاتفاق النووي للعام 2015، وجدوا بأن التغيير السياسي الجذري في إيران هو الطريق والسبيل الوحيد من أجل إيجاد حل حقيقي لمشکلة العالم مع هذا النظام.
المطالبة بتغيير النظام القرووسطائي المتخلف في إيران، مطلب اساسي رفعته المقاومة الايرانية منذ أکثر من أربعة عقود، وأکدت بأنه لايمکن أبدا إيجاد أي حل لمختلف المشاکل المتعلقة بالاوضاع في إيران بدون إسقاط هذا النظام الذي کان وسيبقى سبب کافة المشاکل و المصائب التي حلت وتحل بالشعب الايراني وشعوب المنطقة، والذي أثبت مصداقية هذه المطالبة هو إن الشعب الايراني وأثناء إنتفاضاته بوجه النظام قد هتف بشعارات تدعو لإسقاط النظام.
نظام الملالي الذي هو أشبه بالبکتريا الطفيلية الضارة التي تعتاش على الآخرين، قد بنى وجوده على أمرين أساسيين هما: قمع الشعب الايراني في الداخل ومصادرة حرياته، الى جانب تصدير التطرف الديني والارهاب والتدخل في شٶون بلدان المنطقة، وليس بإمکان النظام أبدا أن يغير من هذين الامرين، لإن ذلك کفيل بسقوطه و زواله، ولذلك فإن اولئك الذي قاموا بمماشاة ومسايرة وإسترضاء هذا النظام المعادي للإنسانية وتوهموا بإمکانية إعادة تأهيله، إکتشفوا ويکتشفون مدى الخطأ الکبير الذي إرتکبوه عندما ساروا خلف وهم لايمکن الحصول عليه.
حل القضية الايرانية من أساسها لم يکن بإعتماد خيار الحرب ضد إيران ولابمسايرتها و إسترضائها، بل يکمن في إسقاط النظام الذي يجب أن يتم من خلال دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف بالمقاومة الايرانية کمعبر عن آمال وتطلعات الايرانيين وفتح مکاتب ومقرات لها في مختلف بلدان العالم وبشکل خاص في بلدان المنطقة، وإن هذا هو الخيار الوحيد والامثل خصوصا وإن العالم عندما يبادر الى دعم نضال الشعب الايراني وليس تجاهله وغض النظر عنه کما فعل حيال مجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها إعدام أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي أو کما تصرف ازاء الانتفاضات التي قام بها الشعب الايراني ضد النظام، حيث إنتفضت الشرائح المختلفة من أبناء الشعب الايراني ضد النظام وطالبوا بإسقاطه ولکن الصمت الدولي وتجاهل إنتفاضتهم هيأت الاجواء المناسبة لقمع الانتفاضات بمنتهى الوحشية من جانب هذا النظام الاجرامي الدموي، وإن المطلوب موقفا دوليا مغايرا لما کان سائدا في السابق لکي يتم ضمان إنجاح عملية التغيير في إيران.
إن إسقاط نظام الملالي لم يعد شأنا إيرانيا خاصا ولاسيما بعد أن صار واضحا عدوانية وشر قد تجاوز الحدود الايرانية وتخطى وتجاوز بلدان المنطقة أيضا التي إکتوت بناره وصار يهدد السلام والامن والاستقرار العالمي ولاسيما بعد أن صار بٶرة ومصرفا رئيسيا لتصدير التطرف والارهاب ولذلك فإنه لايجب ترك الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لوحدهما في الساحة في مواجهة نظام الملالي بل يجب العمل من أجل دعم وتإييد هذا النضال من خلال تغيير النهج الدولي في التعامل مع هذا النظام وذلك بمسايرته والتواصل معه والذي يستفاد منه لقمع شعبه وإستخدامه کغطاء لبقائه وإستمراره ومن هنا فإن إسقاط نظام الملالي هدف إيراني وإنساني لابد من التنسيق بشأنه، حيث إنه ومن خلال تحقيقه فإنه من شأنه أن يحقق الخير للجميع دونما إستثناء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى