أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

يوما مصيريا لمنظمة مجاهدي خلق والشعب الايراني

كرى تحرير زعيم المقاومة مسعود رجوي من سجون الشاه على يد الشعب الايراني يوم مضيء في تاريخ الايرانيين

يوما مصيريا لمنظمة مجاهدي خلق والشعب الايراني ذكرى تحرير زعيم المقاومة مسعود رجوي من سجون الشاه على يد الشعب الايراني يوم مضيء في تاريخ الايرانيين حدیث الیوم: الکاتب – موقع المجلس: يصادف يوم 20 يناير ذكرى تحرير زعيم المقاومة مسعود رجوي من سجون الشاه على يد الشعب الايراني، مما يجعل من هذا اليوم يوما مصيريا لمنظمة مجاهدي خلق والشعب الايراني، يذكرنا بقول القائد الشهيد موسى خياباني حول دور رجوي في حماية مُثُل المؤسس حنيف الكبير وميراثه النضالي، بمتابعته مهامه النضالية في السجن وتحمّله الضغوط والمصاعب لصون إرث وأيديولوجية التنظيم خلال السنوات اللاحقة. تولى مسعود رجوي زمام الأمور بعد إعدام مؤسسي المنظمة على ايدي جلاوزة الشاه، دافع مع أعضاء آخرين في مركزية المنظمة عن “التراث الإيديولوجي” وقيم التنظيم في محاكم الشاه، ضَمِنوا بقاء المجاهدين الذين تخلوا عن نعم العيش من أجل تحقيق حياة افضل لشعبهم، وسخروا من محاكم الشاه وجنرالاته. رغم انهم كانوا يعلمون بأن الجلادين سيقومون بإعدامهم، حمل مسعود رجوي وأعضاء آخرين في اللجنة المركزية للتنظيم جميع التهم عن الأعضاء الأدنى وأنصار المجاهدين، تحدثوا عن فقر الشعب وآلامه، دافعوا عن النضال من أجل الإطاحة بالديكتاتورية، وأصبحوا نموذجًا فذا ومصدر إلهام للصمود والمقاومة للأجيال الشابة في إيران. كان مسعود رجوي ورفاقه قد شددوا على ضرورة استشهادهم من أجل استعادة قيمة التضحية، والتخلي عن الحياة الرغيدة لتضميد جراح ثقة الشعب التي غدرت بها الأحزاب السياسية الانتهازية، والابقاء على قيم البقاء على العهد و المبادئ، ورفض الخنوع أمام توازن القوى غير المتكافئ. أصبحت هذه القيم خلال العقود الخمسة التالية وحتى يومنا هذا عنوانًا لآلاف المجاهدين والثوار يسترشدون بها في مواجهة اللحظات الصعبة التي يعربد فيها العدو، وتتكالب الظروف. بقيت دروس هذه الذكرى حاضرة في يوم 20 يونيو 1981، مذبحة صيف عام 1988 التي راح ضحيتها 30.000 مجاهد، وعملية الضياء الخالد، واحباط المؤامرة الشريرة لتحالف الاستعمار والنظام المتخلف الحاكم في 17 يونيو 2003 لاجهاض المقاومة، و الصمود المجيد خلال سنوات أشرف وليبرتي الصعبة والحرجة، التي لم يدخر خلالها النظام، بالتواطؤ مع 12 حكومة، أي جهد في سحق مجاهدي خلق والقضاء عليهم. ظل درس مسعود ورفاقه ماثلا في مواجهة حملات التشويه والشيطنة التي شنها النظام ضد مجاهدي خلق لتلويث قيمة النضال والصمود ونشر ثقافة الخنوع والذل والخيانة. بفعل قيمة الصمود استطاع المجاهدون التغلب على المصاعب والمخاطر خلال هذه العقود، رافضين الذل والاستسلام، تمكنوا مع شعبهم من إسقاط نظام الشاه وإيصال الملالي إلى نقطة العيش في أزمات مميتة، تحت رحمة كابوس السقوط، ولذلك يبقى يوم تحرير مسعود رجوي على يد الشعب الإيراني البطل أحد أهم اللحظات المصيرية في تاريخ إيران المعاصر.

ظل درس مسعود ورفاقه ماثلا في مواجهة حملات التشويه والشيطنة التي شنها النظام ضد مجاهدي خلق لتلويث قيمة النضال والصمود ونشر ثقافة الخنوع والذل والخيانة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
يصادف يوم 20 يناير ذكرى تحرير زعيم المقاومة مسعود رجوي من سجون الشاه على يد الشعب الايراني، مما يجعل من هذا اليوم يوما مصيريا لمنظمة مجاهدي خلق والشعب الايراني، يذكرنا بقول القائد الشهيد موسى خياباني حول دور رجوي في حماية مُثُل المؤسس حنيف الكبير وميراثه النضالي، بمتابعته مهامه النضالية في السجن وتحمّله الضغوط والمصاعب لصون إرث وأيديولوجية التنظيم خلال السنوات اللاحقة.

تولى مسعود رجوي زمام الأمور بعد إعدام مؤسسي المنظمة على ايدي جلاوزة الشاه، دافع مع أعضاء آخرين في مركزية المنظمة عن “التراث الإيديولوجي” وقيم التنظيم في محاكم الشاه، ضَمِنوا بقاء المجاهدين الذين تخلوا عن نعم العيش من أجل تحقيق حياة افضل لشعبهم، وسخروا من محاكم الشاه وجنرالاته.

رغم انهم كانوا يعلمون بأن الجلادين سيقومون بإعدامهم، حمل مسعود رجوي وأعضاء آخرين في اللجنة المركزية للتنظيم جميع التهم عن الأعضاء الأدنى وأنصار المجاهدين، تحدثوا عن فقر الشعب وآلامه، دافعوا عن النضال من أجل الإطاحة بالديكتاتورية، وأصبحوا نموذجًا فذا ومصدر إلهام للصمود والمقاومة للأجيال الشابة في إيران.

كان مسعود رجوي ورفاقه قد شددوا على ضرورة استشهادهم من أجل استعادة قيمة التضحية، والتخلي عن الحياة الرغيدة لتضميد جراح ثقة الشعب التي غدرت بها الأحزاب السياسية الانتهازية، والابقاء على قيم البقاء على العهد و المبادئ، ورفض الخنوع أمام توازن القوى غير المتكافئ.

أصبحت هذه القيم خلال العقود الخمسة التالية وحتى يومنا هذا عنوانًا لآلاف المجاهدين والثوار يسترشدون بها في مواجهة اللحظات الصعبة التي يعربد فيها العدو، وتتكالب الظروف.

بقيت دروس هذه الذكرى حاضرة في يوم 20 يونيو 1981، مذبحة صيف عام 1988 التي راح ضحيتها 30.000 مجاهد، وعملية الضياء الخالد، واحباط المؤامرة الشريرة لتحالف الاستعمار والنظام المتخلف الحاكم في 17 يونيو 2003 لاجهاض المقاومة، و الصمود المجيد خلال سنوات أشرف وليبرتي الصعبة والحرجة، التي لم يدخر خلالها النظام، بالتواطؤ مع 12 حكومة، أي جهد في سحق مجاهدي خلق والقضاء عليهم.

ظل درس مسعود ورفاقه ماثلا في مواجهة حملات التشويه والشيطنة التي شنها النظام ضد مجاهدي خلق لتلويث قيمة النضال والصمود ونشر ثقافة الخنوع والذل والخيانة.

بفعل قيمة الصمود استطاع المجاهدون التغلب على المصاعب والمخاطر خلال هذه العقود، رافضين الذل والاستسلام، تمكنوا مع شعبهم من إسقاط نظام الشاه وإيصال الملالي إلى نقطة العيش في أزمات مميتة، تحت رحمة كابوس السقوط، ولذلك يبقى يوم تحرير مسعود رجوي على يد الشعب الإيراني البطل أحد أهم اللحظات المصيرية في تاريخ إيران المعاصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى