أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

خامنئي والاعتراف الضمني بهزيمة عمليات الشيطنة ضد “مجاهدي خلق”

خامنئي والاعتراف الضمني بهزيمة عمليات الشيطنة ضد “مجاهدي خلق”
وفاتحة مرحلة جديدة من مواجهة ستنتهي بسقوط النظام على ايدي ابناء الشعب الايراني، العصي على الديماغوجيا ومحاولات غسل الادمغة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

ظهر نظام الملالي في اكثر حالاته ضعفا وهشاشه مع تحذيرات راسه من خطورة الانشطة الاعلامية الهادفة لتعرية الدكتاتورية والكشف عن الفساد والقمع الممنهج الذي ينعكس على الحياة اليومية للشعب الايراني.

حذر خامنئي خلال لقائه مع “المداحین” من “العدو” الذي يحاول تأليب الناس ضد النظام، و “الحراك النشط” لقلب الأفكار وتدمير المعتقدات، وتثبيط عزم قوى النظام وإضعافها، من خلال وسائل الإعلام.

وبات “التبيين والتنوير” حسب توجيهات خامنئي الاخيرة “الساحة الأهم” لعمل المداحين في مواجهة هذه “الحركة الشريرة” الامر الذي سبق وحذر منه سنايي راد المساعد السياسي والايديولوجي لخامنئي في اليوم السابق بقوله ان “المجموعات التخريبية نظمت حربا هجينة شرسة” مشيرا الى ان “مجاهدي خلق” على راس هذه المجموعات.

تنطوي تصريحات خامنئي على اعتراف ضمني بهزيمة عمليات الشيطنة ضد العدو الرئيسي للنظام على مدى أربعة عقود، رغم الأموال الضخمة التي انفقت عليها من جيوب الشعب المغلوب على أمره.

شملت تلك العمليات إنتاج مئات الأفلام، إقامة آلاف المعارض، نشر مئات الكتب، وجلب العناصر الساقطة والموتورة إلى التلفزيون الحكومي؛ لاقناع الايرانيين بأن مجاهدي خلق أسوأ من النظام، والتسليم بسيطرة الملالي، لكنها باءت بالفشل، واضطر فشلها المرشد الاعلى الى التدخل لمحاولة الترميم.

انقسام اعلى هيئات نظام الملالي لا يتيح لخامنئي ترميم صورة نظامه المتهالكة واعادة انتاج الخداع، ففي الوقت الذي كان يتحدث فيه مع المداحين دعا الرئيس ابراهيم رئيسي خلال لقاء مع محمد باقر قاليباف و غلام حسين إيجئي رئيس السلطة القضائية الى “التعاون والتآزر بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وجميع مؤسسات النظام” ليكشف عن الحد الذي وصلت اليه شدة الانقسامات الداخلية، الامر الذي وصفه خامنئي في وقت سابق بعبارات الـ “انقسام” و”الاستقطاب”.

وعلى الجانب الاخر من المعادلة لن يسمح المجاهدون لحملة خامنئي ونظامه بتحقيق هدفها، وسيواصلون كشفهم عن فضائح النظام ومحاولاته التنصل من المسؤولية عما آلت اليه اوضاع الايرانيين.

اعتراف الولي الفقيه بتأثير هذا “العدو الخطير” ، والقائه اللوم على نظام الدعاية العاجز رغم كل التكاليف، دليل اخر على هزيمة أربعة عقود من الحروب السياسية والافتراء والشيطنة ضد مجاهدي خلق، وفاتحة مرحلة جديدة من مواجهة ستنتهي بسقوط النظام على ايدي ابناء الشعب الايراني، العصي على الديماغوجيا ومحاولات غسل الادمغة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى