أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

نظام الملالي لايتخلى عن نهجه الشرير إلا بإسقاط

نظام الملالي لايتخلى عن نهجه الشرير إلا بإسقاط
يواجه نظام الفاشية الدينية الحاکمة في طهران وبشکل خاص خلال الفترة الاخيرة التي تحدث فيها أحداث وتطورات تجري کلها في غير صالحه،

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: يواجه نظام الفاشية الدينية الحاکمة في طهران وبشکل خاص خلال الفترة الاخيرة التي تحدث فيها أحداث وتطورات تجري کلها في غير صالحه، أوضاعا تتفاقم سوءا على مختلف الاصعدة حيث تتزايد الازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالنظام وتجعله عاجزا وفاقدا لروح المبادرة والمناورة کما لم يعد أمامه أوراق فعالة للمساومة عليها، خصوصا بعدما صارت المنطقة والعالم على إطلاع کامل بالنوايا المشبوهة لهذا النظام ومخططاته ضد أمن وإستقرار بلدان المنطقة، وعلى الرغم من إن القادة والمسؤولون في النظام القرووسطائي قد حاولوا دائما لإظهار عدم الاکتراث تجاه العقوبات الدولية والعزلة التي يواجهونها، لکن التدهور الاستثنائي في الاوضاع قد وصل الى درجة بحيث لم يعد بالامکان التغطية عليها، ولاسيما بعد تبجحات السفاح رئيسي وحکومته بأن العقوبات لاتٶثر على النظام وإن الاوضاع الاقتصادية لاترتبط ولاتتأثر بالمحادثات النووية ولکن وخلال الجولة الاخيرة من المحادثات قد ظهر کذب هذا الادعاء وبطلانه بعد الهبوط الکبير في قيمة الريال ليفضح کذب وخداع النظام.
الازمة القوية التي إشتدت بالنظام وبشکل خاص خلال الاشهر الاخيرة من بعد تنصيب السفاح ابراهيم رئيسي، ويبدو واضحا من إنها تزداد شدة بشکل ملفت للنظر مع نهاية العام 2021، بحيث يمکن القول بأن نظام الملالي يجد نفسه في وضع صعب للتصدي للأوضاع المتردية التي تعصف به من کل جانب وخصوصا من الناحية الداخلية حيث تتصاعد الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة بحيث توحي بإمکانية إندلاعة جديدة للإنتفاضة(وهو أمر أشار إليه العديد من المسؤولين الايرانيين)، ومن الناحية الخارجية حيث العقوبات الدولية عموما والامريکية خصوصا والتي تضيق الخناق أکثر على النظام وتجعله أکثر عزلة خصوصا وإن موقفه ووضعه في المحادثات النووية يرتد عليه سلبا ولاسيما وإنه يحاول اللف والدوران، ولذلك فإن هذا النظام لايجد أمامه من متنفس ووسيلة لمواجهة کل ذلك سوى بمواصلة ممارساته القمعية وتصعيدها ضد الشعب الايراني الى جانب الاستمرار في تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة وسعيه من أجل توسيع دائرة نفوذه من خلال تمهيد الاجواء المناسبة لأذرعه في المنطقة کي تأخذ بزمام المبادرة فيها.
الاوضاع الصعبة التي يواجهها النظام الايراني والتي تسير من سئ نحو الاسوأ بکثير، تجعل منه يعمل بکل مافي وسعه من أجل إيجاد مخرج له بأية طريقة ممکنة لکي يتفادى السقوط والذي صار قادة النظام بأنفسهم يحذرون منه وبشکل خاص بعد المٶتمر الاخير الذي أثبت حقيقة أن إسقاط هذا النظام قضية تعني العالم کله ولابد له أن يساهم بدوره في دعم وتإييد نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام ولابد من التأکيد على إنه وبعد إفتضاح النشاطات الارهابية للنظام ودوره الاجرامي بحق الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، فإن هناك توجها دوليا يعمل على الانفتاح أکثر على المطالب المشروعة للشعب الايراني کما إن هناك أيضا توجهات من جانب أوساط سياسية أوربية تمارس ضغوطات على حکوماتها من أجل الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ولهذا فإن المهمة التي تنتظر نظام الملالي في هذه المرحلة يمکن وصفها بالمستحيلة ذلك إن کل المٶشرات تٶکد على إنه ليس هناك من أي أمل له بإجتياز هذه المرحلة الخطيرة جدا خصوصا وإن العالم کله صار يعرف أکثر من أي وقت آخر مدى ضرورة وأهمية إتباع سياسة ونهج جديد ضد هذا النظام الذي لايمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه العدواني الشرير إلا بزواله وهو الامر الذي لايمکن أن يحدث إلا بتإييد ودعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى