أحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي

قانونيون عراقيون يطالبون برفع القيود عن اهالي مدينة اشرف

Imageفي رسالة إلى الامين العام للأمم المتحدة  أكد 100قانوني عراقي الموقع القانوني لاعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة أشرف استناداً الى رسالتين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين و طالبوا برفع جميع القيود عنهم.
وأكد موقعو الرسالة الذين يعتبرون انفسهم من ضمن أكثر من (12) ألف حقوقي ومحامي عراقي شاركوا في حملة تضامن مع المحامين الدوليين للدفاع عن الموقع القانوني والحقوقي لمجاهدي خلق الايرانية في العراق، مواقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين مشيرين إلى وجود سكان مدينة أشرف في العراق منذ 20 عاماً قائلين: 

ان المفوضية السامية اعترفت بأنه اضافة الى قوانين اللجوء هناك مجموعة من القوانين الدولية خاصة القانون الانساني الدولي وحقوق الانسان لها نظرة ايجابية تجاه موقع سكان أشرف». وتأسيساً على ذلك طالبت المفوضية السلطات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات «بالتجنب من أي تحرك يعرض حياة سكان أشرف للخطر» منها «نقلهم قسراً داخل العراق» كما أكدت الصليب الاحمر الدولي في رسالة بعث بها بتاريخ 20 آذار2007 على  ضرورة احترام «مبدأ عدم الابعاد القسري» وحظر «عملية الإبعاد والاخراج أو التسليم» ضد سكان معسكر أشرف الى ايران و شدد على حتى «حظر نقلهم داخل العراق» كما يؤكد على مواصلة مراقبته لضمان «احترام مبادئ القوانين الدولية تجاه سكان معسكر أشرف».
واذ تشير الرسالة إلى القوانين العراقية الداخلية عام 1978 بشأن اللجوء السياسي وبلاغ القوات المتعددة الجنسيات في تموز 2004 بان سكان أشرف هم ”افراد محميون” وبيان (12) ألف قانوني عراقي في كانون الثاني 2006 وبيان (8500)  حقوقي اوربي بينهم (2000) حقوقي ومحامي بريطاني وبيان أكثر من خمسة ملايين ومئتي ألف من العراقيين مؤكدين على موقع مجاهدي خلق باعتبارهم رقم صعب في ميزان القوى تجاه تدخلات النظام الإيراني في العراق، دعوا الامين العام للأمم المتحدة إلى مراعاة النقاط التالية:
1- ضمان تمتع سكان أشرف بحقوقهم الطبيعية كلاجئين في العراق رسمياً وعلنياً.
على الحكومة العراقية رفع كافة القيود المفروضة على مجاهدي خلق المقيمين في أشرف مما أدى الى قطع المواد التموينية والادوية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى