أحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي

مخططات جديدة ضد سکان ليبرتي قد تکون نتائجها کارثية، ماذا بعد کل الذي جرى؟

وكالة سولاپرس –  محمد حسين المياحي………… واخيرا، وبعد کل تلك المذابح و الجرائم ضد الانسانية التي حدثت لسکان أشرف على يد النظام الايراني، وبعد أن قام هذا النظام بإختراق مذکرة التفاهم الخاصة بالحل السلمية لقضية أشرف و الموقعة بين الامم المتحدة و الحکومة العراقية، وبعد أن إختتم نظام القمع و الارهاب في طهران مسلسل مخططاته الدموية ضد معسکر أشرف بمذبحته الاخيرة في الاول من أيلول، وبعد أن إنتقل کافة سکان معسکر أشرف الى مخيم ليبرتي، ثمة سؤال محدد يطرح نفسه بإلحاح وهو: هل ان إغلاق معسکر أشرف يعني إنتهاء مخططات نظام الملالي ضد هؤلاء المعارضين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق؟ منذ أن إنتقلت مسؤولية أمن سکان أشرف من يد الحکومة الامريکية الى يد الحکومة العراقية، تم قتل 112 من السکان، هذا ماطرحته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها التي ألقتها في الجلسة الدولية التي إنعقدت في مقر الامم المتحدة بجنيف، وان الاجابة على السؤال اعلاه، يبدو واضحا جدا من کلام هذه الزعيمة المقاومة للقهر و الاستبداد الديني، ذلك أن حکومة نوري المالکي التي تخضع و بصورة کاملة لتأثير و نفوذ نظام الملالي، من غير الممکن أبدا أن تسمح بأن يعيش هؤلاء المعارضين لنظام القمع و الدجل في طهران بسلام ومن الممکن جدا أن تعاود تنفيذ مخططات أمر و أدهى ضد سکان ليبرتي تحت أعذار و مبررات مختلفة، بل وان تبريرها السخيف و غير العقلاني لهجوم الاول من أيلول، يعني بأن هذه الحکومة بإمکانها و في مقدورها أن تتنصل و بکل صلافة من مسؤوليتها حيال ضمان حياة هؤلاء السکان. نظام الملالي الذي يتخذ من حکومة المالکي مجرد وسيلة لبلوغ غاياته و أهدافه، لايمکن أبدا أن يهنأ له بال و سکان ليبرتي على قيد الحياة و تجري الدماء في عروقهم، ولهذا فإنه من المتوقع جدا أن يبادر هذا النظام و في حال عدم وجود أي رد فعل دولي قوي و مناسب ضد هجوم الاول من أيلول و کذلك ضد إختطاف الرهائن السبعة و عدم إطلاق سراحهم لحد الان، الى تنفيذ مخططات جديدة ضد سکان ليبرتي قد تکون نتائجها کارثية، وان هذا النظام الذي لايتورع عن شئ و هذه الحکومة المطيعة لها في بغداد، ليس من المستبعد أبدا أن يضعا أکثر من سيناريو دموي ضد سکان ليبرتي و ينفذونه ذات يوم، لکن وعند وضع آلية قانونية ما لمتابعة جريمة الاول من أيلول و التحقيق بشأن المسؤولين عن إرتکابها و الجوانب المطوية منها وکذلك بدأ حملة دولية جدية من أجل إطلاق سراح الرهائن السبعة و إرفاق ذلك بجعل مسألة حماية سکان ليبرتي مناطة بذوي القبعات الزرق، فإن ذلك من شأنه أن يدفع بالذين يتربصون شرا بسکان ليبرتي الى إعادة النظر في حساباتهم و عدم الاقدام على مغامرات طائشة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى