أحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي

إذعان المستشار الأمني للمالكي بمسؤولية الحكومة العراقية في شن الهجوم على أشرف والتهديد بمزيد من أعمال القصف على ليبرتي بالصواريخ

المجزرة والاعدام الجماعي في أشرف – رقم 60
الحكومة العراقية ومن خلال تأزيم الموقف والتهديد بمزيد من الاجراءات ضد سكان ليبرتي تتحدى الدعوات العالمية المطالبة باطلاق الرهائن ومحاكمة المتورطين في المجزرة في الأول من ايلول/ سبتمبر وضمان حماية ليبرتي بانتشار قوات ذات القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة بعد ثلاثة أسابيع من الصمت أذعن فالح الفياض المستشار الأمني الوطني للمالكي الذي تم تنفيذ المجزرة في أشرف في الأول من ايلول/ سبتمبر تحت اشرافه المباشر، بمسؤولية الحكومة العراقية في شن هذا الهجوم وذلك خلال مؤتمر صحفي يوم الأحد 22 ايلول/ سبتمبر. الا أنه وفي الوقت نفسه وخوفا من المغبات الدولية والحقوقية المترتبة على هذه الجريمة الكبرى عزا وبكل وقاحة سبب الهجوم الى عدم تعاون منظمة مجاهدي خلق حيث أكد قائلا «هذه المنظمة  لم تتعاون مع العراق أو الامم المتحدة في ايجاد حل انساني طوعي للخروج من العراق… كان آخرها رفض مئة عنصر من المنظمة الخروج من معسكر العراق الجديد مما ادى الى حادث الاول من هذا الشهر بمقتل 52 عضوا من سكان المخيم».
فالح الفياض هو المتهم الأول بعد المالكي في ملف جرائم ضد الانسانية وأعلى مسؤول سياسي وتنفيذي في مجزرة سكان آشرف يوم الآول من ايلول/ سبتمبر 2013 والهجمات الصاروخية على ليبرتي (9 شباط/ فبراير و 29 نيسان/أبريل و15 حزيران/ يونيو2013) والهجوم على أشرف في 8 نيسان/ أبريل2011 والحصار الغاشم منذ أربع سنوات على آشرف وليبرتي مما أدى الى تعرض 14 مجاهدا لموت بطيء.
فالح الفياض ومن خلال العمل على تأزيم الموقف والتهديد بمزيد من الاجراءات ضد سكان ليبرتي يريد التحدي للدعوات العالمية المتزايدة المطالبة باطلاق الرهائن ومحاكمة المتورطين في مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر وضمان حماية سكان ليبرتي بانتشار قوات ذات القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة ويريد التستر على الجريمة ضد الانسانية.  
انه وفي تهديد سافر بالابادة والاعتقال وترحيل سكان ليبرتي قال: « الحكومة العراقية نفد صبرها بشأن هذا الملف بسبب عدم وجود اي تعاون دولي حقيقي لمسألة انهاء هذا الملف… مجلس الوزراء والحكومة العراقية يدرسان خيارات اخرى لمسألة اصدار قرار ملزم بأنهاء التواجد في مخيم الحرية اذا لم تكن هناك بوادر حل لإنهاء تواجد المنظمة».
وشدد الفياض على أن « العراق لا يستطيع ان يوفر ظروف أمنية في مخيم الحرية اكثر ما يوفره للمواطنين … وكل من يقيم على ارض العراق يتعرض الى هذه التحديات » وتحدث عن مزيد من الهجمات الصاروخية المرتقبة على ليبرتي.
في الوقت الذي انبرى فيه المالكي وشلته لسرقة ونهب قرابة ما يعادل 600 مليون دولار من ممتلكات مجاهدي خلق في أشرف آكد الفياض بالقول « الحكومة العراقية لا تريد ان تستمع الى النصائح فقط وتريد حلولا من الدول المعنية بهذا الملف من خلال تقديم اشياء ملموسة حقيقية واستضافتهم وتقديم اموال لتوطينهم في دول اخرى».
ولم يشر المستشار الأمني للمالكي اطلاقا الى موضوع الرهائن وتواجدهم في العراق مما يدلل على اعتراف ضمني بأنهم محتجزون لدى الحكومة العراقية.
ان المقاومة الايرانية اذ تحذر من النوايا المشؤومة التي يضمرها النظام الايراني والحكومة العراقية لايقاع مجزرة كبرى في ليبرتي، تطالب الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة بالعمل طبقا لمسؤولياتهما القانونية  من أجل اطلاق الرهائن السبعة وحماية سكان ليبرتي. الواقع أن خامنئي والمالكي يعتبران التقاعس والصمت ضوء أخضر لمجزرة كبرى في ليبرتي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
22 ايلول/ سبتمبر 2013

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى