أحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي

العلواني… إخفاء المعلومات حول مختطفي أشرف يهدف لتصفيتهم أو إرسالهم لإيران

واع :قال بأن جريمة القتل الهمجية بحق سكان المخيم تعد وصمة عار في جبين العراق
قال الدكتور أحمد العلواني بأن المصادر الحكومية التي تشير إلى عدم وجود المختطفين السبعة من سكان مخيم أشرف لديها لا تنطق على الأغلب بالحقيقة بينما تؤكد معلومات موثوقة بتواجدهم في بغداد ويجب اطلاقهم فورا دون أي قيد أو شرط.
وأكد العلواني بأن الحكومة العراقية تهدف من وراء ذلك إما إلى تصفية المختطفين أو إرسالهم إلى إيران تنفيذاً لأوامر نظام الملالي. وشدّد يعد جريمة أخرى تضاف إلى سجل الجرائم التي ترتكب بحق حقوق الإنسان في العراق. وتطرق العلواني إلى المجزرة التي وقعت في الأول من سبتمبر الجاري بحق سكان مخيم أشرف، وأودت بحياة 52 شخصاً من ساكنيه، واختطاف 7 منهم، بينهم 6 سيدات، قائلاً بأن “قتل أشخاص عزل من السلاح بهذه الطريقة الوحشية والهمجية أساء لكل عراقي وكل إنسان يعيش على أرض العراق”.
وأضاف “الأدهى والأسوأ في هذا الأمر أن تتم هذه الجريمة استجابة لرغبات النظام الإيراني، معرباً عن قلقه من قيام حكومة ذات سيادة بتنفيذ تعليمات جهة خارجية على أرض العراق”.
واسترسل قائلاً بأن “هذه الجريمة ستسجل كوصمة عار على جبين العراق، لا يمكن علاجها ومسحها بسهولة، حيث أزهقت أرواح العشرات من الأشخاص العزل بدم بارد”.
واستنكر العلواني الجريمة بحق سكان أشرف متسائلاً “كيف يتم تنفيذ هذه الجريمة على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي وبهذه الطريقة، في حين أن الجميع يعلم بأن سكان المخيم لا يمارسون أي نشاط مسلح، كما أنهم لا يمتلكون أي نوع من السلاح؟”.
وأوضح بأن “ما من ذريعة وراء قتلهم سوى أن قضيتهم أزعجت النظام الإيراني، وعكرت مزاجه، لافتاً إلى أن ما يثير الاستهجان هو أن تتم هذه الجرائم بحق سكان أشرف على مرأى ومسمع من العالم بأسره، ما يؤكد بأن مرتكبي الجرائم قد أعمى الحقد بصيرتهم، وبأن الولاء الأعمى للنظام الإيراني أفقدهم الحد الأدنى من العقل والتفكير وإدراك الصواب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى