أحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي

الكونغرس الامريكي يهدد بقطع المساعدات عن العراق في حال تكرار أي هجوم على مجاهدي خلق

المدى برس/ بغداد: هدد عضوان بارزان في الكونغرس الامريكي، اليوم الجمعة، العراق “بقطع المساعدات المخصصة له حال تكرار أي هجوم على مجاهدي خلق”، وبينا أنه “من المستبعد الموافقة على أي صفقة بيع مستقبلية من السلاح للعراق” في حال حدوث ذلك، وأكدا أن الكونغرس “بدأ ينفد صبره ازاء استمرار اخفاق الحكومة العراقية في حمياتهم”.

وقالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الامريكية في تقرير نشرته اليوم، وأطلعت عليه (المدى برس)، إن “كل من السيناتور الديمقراطي روبرت مينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، والسيناتور الجمهوري جون مكين قاما بإخبار احد كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الامريكية بأن يعلم الحكومة العراقية بأن الكونغرس بدأ ينفد صبره ازاء استمرار اخفاقها بالحفاظ على سلامة عناصر مجاهدي خلق من الهجمات”.
وقال السيناتور مكين، حسب الصحيفة الامريكية، إن “الولايات المتحدة تولت حماية عناصر مجاهدي خلق بعد ان سلموا اسلحتهم للقوات الامريكية في العام 2003″، وتابع “بعد مرور ستة اعوام تسلم العراق ملف سكان معسكر اشرف في حينها والبالغ عددهم 3,500 عنصر”.
واضاف مكين “نحن مع الاسف لم نلتزم بوعدنا وامل ان تطرح هذه القضية مع الحكومة العراقية”، لافتا الى أنه “سيكون لنا في الكونغرس اطلاع على نوع المساعدة المقدمة للعراق وكيفية الاستمرار بها اذا ما عملت الحكومة العراقية على كبح هذا التصرف.”
فيما قال السيناتور مينديز إنه “من المستبعد ان توافق لجنته على اي صفقة بيع مستقبلية من السلاح للعراق اذا ما تعرض سكان المعسكر الى هجمات اخرى”.
ومن جانبها، قالت وكيلة وزير الخارجية للشؤون السياسية ويندي شيرمان، إن “وزارة الخارجية تشارك لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس قلقها حول الهجوم الذي تعرض له المعسكر في الاول من ايلول والذي خلف اكثر من 52 قتيلا”.
وأضافت شيرمان أن “الحكومة العراقية زودت المعسكر بـ 50,000 كيس رمل مع حواجز امنية لحماية نزلاء المعسكر الذين يتواجدون الان في معسكر ليبرتي في بغداد”
وعندها أجابها السيناتو مينديز بغضب “أنا لا يهمني كم طنا وضعوا من الاكياس الرملية ولكن عندما تكون هناك عناصر من القوات العراقية مشتركة فعليا بما حصل فأن الاكياس الرملية لن يكون لها اي فائدة لتلافي المشكلة.”
وكانت لجنة انهاء ملف منظمة مجاهدي خلق اعلنت، في (22 ايلول 2013)، أن الحكومة العراقية نفد صبرها بشأن ملف منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، وأكدت انها تدرس خيارات اخرى لاصدار قرار ملزم بانهاء تواجدهم في مخيم الحرية ( ليبرتي )، وفيما دعت الدول المعنية بالمخيم إلى تقديم الاموال لتوطينهم في دول اخرى وليس النصائح فقط”، حملت الامم المتحدة الحكومة العراقية مسؤولية سلامة وأمن سكان المخيم.
وكانت بعثة الامم المتحدة في العراق اعلنت، في (12 ايلول 2013)، عن نجاح عملية انتقال آخر مجموعة من سكان مخيّم أشرف إلى معسكر ليبرتي، وفي حين دعت الحكومة العراقية الى تامين سلامتهم لحين مغادرتهم العراق، رحبت وزارة الخارجية الاميركية بعملية نقلهم.
وكانت قيادة شرطة محافظة ديالى اعلنت، في (12 ايلول 2013)، عن نقل الوجبة الاخيرة من سكان معسكر اشرف التابع لمجاهدي خلق في محافظة ديالى، الى معسكر ليبرتي في العاصمة بغداد، وفيما أكدت أن عدد الذين تم نقلهم بلغ 48 عنصرا، اشارت إلى أن عملية النقل جرت تحت اشرف مباشر من قبل الامم المتحدة.
وياتي نقل سكان معسكر اشرف بعد نحو عشرة ايام على اعلان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، في الثاني من ايلول 2013، أن 55 من عناصرها قتلوا وأصيب عددا كبيرا اثر اقتحام قوات أمنية عراقية لمعسكر اشرف شمال بغداد بالتزامن مع سقوط قذائف هاون، وفيما اتهمت رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالوقوف وراء العملية، طالبت بـ”إرسال” وفد من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية إلى المعسكر لـ “وقف المجزرة” التي يتعرض لها سكان المعسكر.
وكانت الولايات المتحدة الاميركية، ادانت، في التاسع من ايلول 2013، الهجوم الذي استهدف عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق مطلع شهر ايلول الحالي، وفي حين دعت الحكومة العراقية إلى توفير الحماية لما تبقى من عناصر المنظمة المتواجدين في معسكر اشرف، طالبت ادارة خلق بـ”التعاون مع بعثة الامم المتحدة (يونامي) لنقل المتبقين الى معسكر الحرية.
فيما أدانت بعثة الامم المتحدة في العراق(يونامي)، مقتل عناصر منظمة مجاهدي خلق في معسكر اشرف خلال محاولة اقتحامه من قبل قوة امنية عراقية، ودعت بغداد الى “فتح تحقيق عاجل في القضية” وضمان سلامة المصابين من عناصر المنظمة.
ويعد هذا الهجوم هو الثاني الذي يتعرض له عناصر منظمة مجاهدي خلق في العراق خلال نحو ستة اشهر، إذ أعلنت المنظمة، في التاسع من شباط 2013، أن 35 قذيفة هاون وصاروخ سقطت على مخيم ليبرتي، غربي العاصمة بغداد، مما أدى إلى مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 106 أشخاص، محذرة من وفاة الجرحى بسبب “رفض الحكومة العراقية” نقلهم إلى مستشفيات خارج المخيم.
وأدانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، في اليوم نفسه، الهجوم الذي استهدف مخيم ليبرتي الذي يضم عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مطالبة الحكومة العراقية بتأمين حماية ساكنيه لحين إيجاد حلول سريعة لهم، ووصفتهم بانهم أناس طالبي لجوء، وتنطبق عليهم أحكام رعاية اللاجئين وفقا للمواثيق الدولية، وعدّت ما تعرض له ليبرتي بأنه “هجوم خسيس”، فيما دعت الأمم المتحدة، في الوقت ذاته، الحكومة العراقية الى فتح تحقيق عاجل في الحادث

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى