أحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي

إضراب الرهائن رسالة لمن يعنيه الامر

بحزاني – منى سالم الجبوري: الاضراب الکبير عن الطعام لأکثر من 1200 من سکان مخيم ليبرتي و المئات الاخرين في مختلف أرجاء العالم إحتجاجا على مجزرة أشرف الکبرى و المطالبة بالافراج عن الرهائن و إعادتهم و کذلك جعل مهمة حفظ و حماية الامن في مخيم ليبرتي بعهد‌ة وحدة من ذوي القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة، هذا الاضراب الذي دخل يومه الخامس و الثلاثون، نقلت المعلومات المؤکدة الواردة من داخل النظام الايراني نبأ إضراب الرهائن السبعة أيضا عن الطعام و الشراب إحتجاجا على التهديد بتسليمهم الى النظام الايراني. إضراب هؤلاء الرهائن السبعة الذين قد تم إختطافهم قسرا من معسکر أشرف في الاول من أيلول من جانب الفرقة الذهبية التابعة لحکومة المالکي، هۆ مؤشر و دليل على حقيقة الخطر الماثل فوق رؤوسهم بإحتمال تسليمهم في أية لحظة للنظام الايراني ولاسيما فيما لو تأکد النظام الايراني و حکومة نوري المالکي بأن هناك نوعا من غض النظر او الاهمال و التجاهل من جانب المجتمع الدولي بشأنهم، ومن المهم جدا أن يبادر المجتمع الدولي وخصوصا الجهات المعنية بالامر قبل غيرها کمظمة الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية و الاتحاد الاوربي و جمعيات حقوق الانسان الى العمل الجدي من أجل حسم قضية هؤلاء الرهائن و إيجاد ثمة طريق او منفذ من إيجاد حل عملي للقضية و التي تتم عبر ممارسة الضغط على حکومة نوري المالکي لإجبارها على إطلاق سراح الرهائن و الکف عن سياسة الکذب و اللف و الدوران.
لقد آن الاوان لکي يأخذ المجتمع الدولي قضية هؤلاء الرهائن بالجدية المطلوبة لأن نجاح نظام ولاية الفقيه لاسامح الله في إجبارهم على التوجه لإيران يعني هزيمة سياسية و اخلاقية للمجتمع الدولي و تأکيد على هشاشة و عدم جدية القوانين و الاعراف المعمول بها دوليا فيما يتعلق بحقوق الانسان، وان بقاء الموقف الدولي في المربع الدفاع السلبي أمر يمکن أن يکون لصالح النظام الايراني و حکومة نوري المالکي، ولذلك فمن الضروري جدا أن تکون هناك مبادرات جدية و سريعة في سبيل ضمان أمن و سلامة الرهائن اولا و عدم السماح بالتطاول على القوانين و المقررات الدولية المعمول بها بشأن حقوق الانسان من جانب النظام الايراني ثانيا، ويجب أن لاينخدع المجتمع الدولي ببريق و طنين الشعارات الکاذبة لروحاني التي يطلقها يمينا و شمالا خصوصا وان البعض منها قد إنکشف على حقيقته و بان زيفه و کذبه، فيعتقد بأن هذا النظام و في ظل روحاني لن يقدم على جريمة إقتياد الرهائن الى داخل إيران حيث اننا نحب أن نذکر العالم بأنه ومنذ مجئ روحاني للحکم قد تم تنفيذ حکم الاعدام في أکثر من 200 مواطن إيراني المعلن عنه رسميا!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى