أحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي

المقاومة مستمرة لليوم الثالث و الاربعين

احرار العراق – فاتح عومك المحمدي: اليوم الثالث و الاربعون من الاضراب الکبير عن الطعام لقرابة 1200 من سکان مخيم ليبرتي، لايزال مستمرا على الرغم من أن أکثر من 400 منهم قد تم نقلهم الى المستشفيات العراقية بعد إصابتهم بمضاعفات جعلت حياتهم معرضة لخطر الموت. هذا الاضراب الذي جاء إحتجاجا على هجوم الاول من أيلول سبتمتبر ضد سکان أشرف، يطالب المضربون بإلحاح بالافراج الفوري عن الرهائن السبعة المختطفين من قبل القوات العراقية و کذلك بضمان أمن سکان المخيم من خلال إناطة مهمة حماية امن السکان بوحدة من ذوي القبعات الزرقاء بالاضافة الى محاسبة المسؤولين عن جريمة الهجوم و ضمان محاکمتهم، وفي ضوء الموقف غير القانوني و اللامنطقي لحکومة نوري المالکي من قضية الهجوم حيث تنکر أي دور لها فيه بالاضافة تنفي علاقتها أيضا بإختطاف الرهائن السبعة، فإن المضربين يزدادون تمسکا بموقفم و يصرون على مطالبهم مهما بلغ الامر.
إضراب المقاومين و المناضلين من أجل الحرية و الديمقراطية في مخيم ليبرتي، أثبت للعالم مرة أخرى معنى و مضمون الثبات على المبادئ و التمسك بها الى الرمق الاخير، وهي رسالة ذات مضمون مفهوم جدا للنظام الايراني اولا و لتابعه المالکي ثانيا، من أن هذه الاساليب الوحشية و البربرية لن تثنيهم أبدا عن مواقفهم بل انهم يصرون عليها أکثر من السابق.
الاصداء و الانعکاسات الواسعة الاکثر من طيبة لهذا الاضراب على الصعيد العالمي، قد أثبت بأن لهؤلاء المناضلين عمقا ليس في وطنهم و أعماق قلوب شعبهم وانما في کل أرجاء العالم، وان التضامن و التآزر معهم من خلال الاعتصامات و الاضرابات و التظاهرات في مختلف مدن العالم، تثبت هذه الحقيقة و تؤکدها، وان نظام الملالي ومن خلال ممارسة ضغوطاته المستمرة على المالکي کي يستمر في موقفه السلبي تجاه المضربين و تجاه اصل القضية، انما هو رهان خاطئ و لايمکن الاعتماد والرکون الى نتائج و تداعيات مثل هذا الموقف اللامسؤول، وان إستمرار و ثبات المضربين على مواقفهم سوف تجبر في نهاية المطاف المالکي و الملالي على الانصياع لمنطق الحق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى