أحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي

محاکمة المالکي مطلب عراقي و إنساني ملح

صوره لقمع عناصر مجاهدي خلق علي يد قوات نوري المالكيوكالة سولا پرس-  سلمى مجيد الخالدي.….. إزدياد المطالب من أطراف و جهات عراقية متباينة بشأن الدعوة لمحاکمة نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق و نائب رئيس الجمهورية حاليا لإرتکابه الکثير من الجرائم و المجازر و الانتهاکات بالاضافة الى دوره الاکثر من مشبوه في توفير أفضل الاجواء و المناخات لتزايد و ترسيخ دور و نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الامر الذي کان له تأثير سلبي کبير على الامن و الاستقرار. خلال ثمانية أعوام من فترتي حکم للمالکي،

شهد العراق أحداثا و تطوراتا غريبة من نوعها کانت معظمها وفي خطها العام لاتصب في صالح العراق و شعبه حيث أن زيادة الدور و النفوذ الايراني قد ساهم بتمرير و تنفيذ الکثير من المخططات المشبوهة لطهران ولعل من أهمها دق أسفين الطائفية بين الطائفتين الرئيسيتين الشيعة و السنة، ولاسيما بعد أن تم تأسيس الميليشيات الشيعية المسلحة التي کانت مجرد وسائل لتحقيق أهداف و غايات طهران الخبيثة في العراق. إستشراء الفساد و المحسوبية وخصوصا الفسادين المالي و الاداري و نهب المئات من المليارات من أموال الشعب العراق في مشاريع وهمية او صرفها على تدخلات طهران المجنونة في سوريا،

هذا الى جانب توريط العراق في المستنقع السوري و صيرورته ممرا لعبور الخليات و الشبکات الارهابية للدول المجاورة ولاسيما الخليجية منها إضافة الى أن المالکي قد جعل من العراق ممرا من أجل إفشال الحصار الاقتصادي المضروب على طهران وأمور أخرى کثيرة و متعددة. لم يکتفي المالکي بما إرتکبه بحق الشعب العراقي من جرائم و مجازر مروعة لإرضاء أسياده في طهران وانما تجاوز ذلك الى تنفيذ مخطط دموي إجرامي مشبوه من أجل تصفية و إبادة سکان أشرف و ليبرتي من المعارضين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، حيث قام بالإيعاز بشن تسعة هجمات وحشية ضدهم خلفت ورائها 116 قتيلا و أکثر من 650 مصابا الى جانب خطف سبعة من السکان منذ عام 2013، ولازال مصيرهم مجهولا لحد الان،

الى جانب وفاة 26 من السکان بسبب الحصار المفروض على المخيم وخصوصا الحصار الطبي، علما بأنه قد تم إعتبار ثلاثة من تلك الهجمات التي تم إرتکابها بحق السکان قد تم إعتبارها جرائما ضد الانسانية، ويکفي أن نشير الى أن محکمة اسبانية قد أمرت بإستدعاء المالکي و مجموعة من القادة العراقيين لإستجوابهم بشأن تلك المجازر، والاهم من ذلك أن أصوات الکثير من الاوساط الحقوقية المهتمة بحقوق الانسان بالاضافة الى اوساط و شخصيات سياسية و علمية و ثقافية قد رفعت أصواتها تطالب بمحاکمة المالکي على ماإتکبه بحق السکان، ومن هنا، فإن محاکمة المالکي مطلب عراقي و إنساني ملح تستدعيه أسباب کثيرة وهو قبل ذلك يعتبر إنتصارا للحق و العدالة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى