أحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي

سکان ليبرتي مناضلون من أجل الحرية و الانسانية


وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز:  أثبتت الاحداث و التطورات التي مرت في العراق منذ عام 2003، حيث الاحتلال الامريکي للعراق و تغلغل نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا البلد، بأن المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق في معسکر أشرف و فيما بعد ليبرتي، کانوا بحق عامل إيجابي لصالح الشعب العراقي بصورة خاصة و شعوب المنطقة و العالم بصورة عامة، حيث أکدوا دائما على قيم الخير و الحق و السلام و ضرورة تظافر الجهود من أجل الحفاظ على السلام و الامن و الاستقرار بعيدا عن قوى الشر و التي يعتبر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية النموذج الاوضح لها.

دعوة هٶلاء المعارضين للتصدي لنفوذ و هيمنة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يأت إعتباطا، وانما ثبت مصداقية تحذيراتهم المکررة و حرصهم الکبير على أمن و إستقرار شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب العراقي، ذلك إن الذي جرى و يجري في العراق منذ إنتشار هذا النفوذ، يثبت بحق إن هذا النظام يمثل قوى الشر و الظلام کما صور سکان ليبرتي، وإن المنطقة إذ قامت بالتحرك من أجل التصدي لهذا النفوذ، فإنها يجب أن لاتنسى الدور الإيجابي لسکان ليبرتي و أن تأخذهم بنظر الاعتبار من حيث ضمان حمايتهم و أمنهم ضد المخططات الاجرامية التي تستهدفهم.

هٶلاء المناضلون من أجل حرية شعبهم و حقوقه المسلوبة و يٶمنون بمبادئ و قيم إنسانية تدعو للخير و المحبة و التعايش السلمي بين الشعوب و التعاون من أجل الحفاظ على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، يواجهون کما يعلم العالم کله أسوء نظام قمعي إستبدادي إرهابي، حيث يقوم بتوظيف إمکانيات و جهودا جبارة من أجل القضاء عليهم وإن على شعوب و دول المنطقة و احرار العالم کافة أن لايدعوا المجال أمام هذا النظام لينفذ مخططاته و مٶامراته ضدهم و أن يعملوا مامن شأنه الحفاظ على أمنهم و ضمان حمايتهم.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ اليوم الاول لمجيئه شکل بٶرة سوداء لتصدير المشاکل و الازمات لدول المنطقة وإن معظم دول المنطقة تعاني من مشاکل و أزمات و معضلات بسبب من مخططاته التي ينفذها هنا و هناك عن طريق عملائه الذين يجندهم من أجل التأثير السلبي على أمن و إستقرار دول المنطقة و العبث بالامن الاجتماعي من خلال دعوات متطرفة للتصادم و التناحر، في حين إن سکان ليبرتي الذين کانوا من أول المتصدين و الفاضحين لهذا النظام و رفضهم و مقاومتهم له، أثبتوا بأنهم مدافعين غيورين عن السلام و التعايش السلمي بين الشعوب و عدم السماح ببث الفتن و القلاقل في المنطقة و العالم و إنهم لذلك جديرون بأن يعتبرون حليفا أساسيا و رئيسيا لشعوب المنطقة في مواجهتها لمخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى