أحدث الاخبار: الاقتصاد الايراني

مخالب خامنئي الدموية المغروزة في كل ثروات الشعب الإيراني

بيت خامنئي، المؤسسة الرئيسية للفساد والقوة والثروة
(القسم الأول)

منظمة مجاهدي خلق تكشف عن ما يلي:

وفقاً لتقارير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل إيران، فإن ثروة خامنئي وممتلکاته أكبر من ثروة أغنى رجل في العالم.
في السنوات الأخيرة، تم نشر العديد من التقارير عن ثروة وأصول وأملاك خامنئي والمؤسسات المرتبطة مباشرة بمكتبه.
لكن أحد أكثر التقارير اكتمالاً تم نشره في عام 2013 من قبل وكالة رويترز للأنباء، حيث أعلن التقرير أن إمبراطورية خامنئي تتربع على ثروة مقادرها 95 مليار دولار.

وفقا للتقرير، فإن القسم الرئيسي من الثروة التي يسيطر عليها خامنئي تابعة ل”هيئة تنفيذ أوامر الإمام”؛ التي تنشط في أجزاء مختلفة من التصنيع والخدمات، من الصناعة النفطية والشؤون المالية والمصرفية، حتى إنتاج الدواء وتربية حيوانات النعام، وتكسب سنوياً مليارات الدولارات.
في تقرير آخر نشرته السفارة الأمريكية في العراق، في مايو ٢٠١٩، في منشور على صفحتها الرسمية على الفيس بوك، كشفت السفارة الأمريكية عن أن ثروة خامنئي تقدر ٢٠٠ مليار دولار، وكتبت اعتماداً على عدد من المصادر الموثوقة:
“يستشري الفساد في جميع مفاصل الجمهورية الإسلامية، بدءا من القمة حتى بقية المفاصل. فممتلكات مرشد النظام علي خامنئي وحده تقدر بـ 200 مليار دولار، بينما يرزح كثير من أبناء الشعب تحت وطأة الفقر بسبب الوضع الاقتصادي المزري الذي وصلت اليه إيران بعد أربعين عاما من حكم الملالي..”
ثروة خامنئي المقدرة ب ٩٥ مليار دولار (حسب رويترز عام ۲۰۱۳)
أو ثروته المقدرة ب ٢٠٠ مليار دولار (حسب كشف السفارة الأمريكية)، هي في كلا الحالتين أكثر من الثروة المعلنة لبيل غيتس أو رئيس موقع الأمازون (الشخص الأكثر ثراء في العالم).

بيت خامنئي، المؤسسة الرئيسية للفساد والقوة والثروة:
خامنئي مثل الأخطبوط الذي غرز مخالبه في كل ثروات الشعب الإیراني.
في مثل هذا الوضع، قال الرئيس حسن روحاني في يوليو ٢٠١٩ فيما يتعلق بثروة خامنئي، “أملاك المرشد هي عبارة عن” حسينية ” و” منزل بسيط” فقط.
الجدير بالذكر أنه في تاريخ ٢٤ يونيو ٢٠١٩، قامت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على خامنئي و مكتبه، وفي يوم الاثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩، أمضى الرئيس الأمريكي أمراً تنفيذياً جديداً في البيت الأبيض، وبموجبه تمت فرض عقوبات على ممتلکات علي خامنئي ومكتبه وثروته.
وقال وزير الخزانة الأمريكي إنه مع معاقبة خامنئي ومكتبه، سيتم منع وصول علي خامنئي إلى جميع الموارد المالية.
بعد يوم واحد من معاقبة خامنئي من قبل وزارة الخزانة الأميركية، قال حسن روحاني في هذا الصدد:
“المرشد الإيراني لا يشبه القادة الآخرين في العالم الذي لديهم ملايين الدولارات في حساباتهم الخارجية، حتى يقوموا بإغلاقها أو أخذها. أملاك المرشد هي عبارة عن” الحسينية “و” منزل بسيط” فقط”.
(وكالة أنباء ايرنا ٢٥ يونيو ٢٠١٩).
تم إضفاء الطابع المؤسساتي للمركز الأساسي للقوة والثروة والفساد في إيران في رأس هرم نظام ولاية الفقيه، والفساد الاقتصادي يحرم كل اليوم الشعب الإيراني المحروم بشكل منهجي من منابعه وثرواته الوطنية، ويجعلهم يقبعون تحت خط الفقر والحرمان أكثر فأكثر.
وفقاً لتقرير البنك الدولي، انخفض الناتج المحلي الإجمالي الإيراني منذ عام ١٩٩١ أكثر من ٣٠%، وانخفضت القوة الشرائية للعملة الوطنية (الريال) بشدة.
وأفاد صندوق النقد الدولي في تاريخ ٣ مايو ٢٠١٩،
احتلت إيران المرتبة الخامسة في العالم بأعلى معدل للتضخم يصل ل 47.5٪، وفي آسيا، احتلت إيران المرتبة الثانية بعد كوريا الشمالية.
وجاء في آخر تقرير للبنك الدولي، في ٦ يونيو ٢٠١٩:
“وصل الناتج القومي الإجمالي الإيراني إلى نسبة ٤.٥% سالب”.
وصنفت منظمة الشفافية الدولية، التي تراقب الفساد العالمي، إيران في المرتبة 138 من بين 180 دولة من حيث مؤشر الفساد.
وفي آخر تقرير لمؤسسة “walk free”، في ٢٠يوليو ٢٠١٩، التي تهتم بنشر مؤشر العبودية العالمي، تم تصنيف إيران بين الدول العشر الأوائل الأكثر ممارسة وإشاعة للعبودية الحديثة على مستوى العالم.

سوف نتابع هذا الموضوع على ثلاث مراحل لاحقا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق