أحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

مجاهدى خلق: نفتقر الحد الأدنى اللوجستى للانتقال لليبرتي!

محمد الشرقاوى : بعد اعادة العجلات الست الخدمية الى اشرف اعلنت السيدة مريم رجوي مباشرة في الرابع من مايو الماضي بانها سوف لن توصي بعد الآن بنقل سكان اشرف الى ليبرتي.سكان المخيم و ممثلوهم هم الآخرون اعلنوا في رسائل عديدة الى الامين العام للامم المتحدة والسيد مارتن كوبلر و المستشار الخاص لوزيرة الخارجية الأمريكية بانهم لن يتحركوا من اشرف

طالما لم يتحقق الحد الادنى من مطالبهم التي تم تلخيصها في 6 بنود. فيما كانت الحكومة الامريكية والامم المتحدة كانوا باستمرار يطلقون الوعود بانهم سوف يلبون  الحد الادني من المطاليب في الرتل اللاحق. وكنموذج كتبت الخارجية الامريكية  الى ممثل سكان اشرف و بشكل رسمي  بانهم يتمكنون من نقل  قسم من العجلات الخدمية  والكرفانات في الرتل الخامس.
و تعهدوا بربط ماء وكهرباء  ليبرتي الى شبكة المياه و الكهرباء الوطني حينذاك. ايضا هناك امكانية  توظيف 100 عامل عراقي لمساعدةالسكان في مخيم اشرف لنقل ممتلكات السكان  وايضا اعلنوا بان هناك موافقات مبدئية لنقل بعض من المولدات  وايضا  التطور النوعي في مجال بيع الممتلكات القانونية  والمنقولة . كل هذه الخطوات تعتبر تقدما نحو الامام. ان هذه الخطوات سوف تمهد الارضية لنقل الوجبة الخامسة والوجبات اللاحقة من مخيم اشرف الي ليبرتي .
فبعد هذه المقدمات تطالب الخارجية السكان «ان يكونوا مهيئين لهذا الانتقال و ان يطبقوه فوراً و في اعقابها يجب ان يتم انتقال آخر بشكل منتظم»  واضافت بان الحكومة الامريكية تقدم شكرها ازاء  التعاون الذي ابدته منظمة مجاهدي خلق الايرانية خلال  عملية اغلاق اشرف. اننا ابدينا تقديرنا هذا  ومستعدون لتكراره مرة اخرى.
   ان هذه الوعود التي هي بضمن الحدود الدنيا لمطالب السكان لم يتم تطبيقها الى حد شهر.ففي الحقيقة ان الحكومة العراقية قامت بنقض مذكرة التفاهم التي وقعتها مع الامم المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي حيث نقضت باستمرار هذه المذكرة والتوافقات المكتوبة والشفهية اللاحقة. فيما كان السكان ملتزمين بهذه التوافقات بالكامل:
– لحد الآن لم تعطي  الحكومة العراقية توقيتاً معيناً لربط ليبرتي الى ماء وكهرباء ليبرتي وحتى لا تسمح للسكان بأن يمدوا أنابيب على نفقتهم الخاصة لسحب الماء من النهر القريب من ليبرتي ومعالجة المياه ولا تسمح للسكان بأن ينقلوا مولداتهم الى ليبرتي.
– منذ شهور يتم منع دخول الشبكة البلاستيكية الى داخل المخيم لعمل مظلات لوقاية الشمس التي تصل درجتها الى 50 درجة مئوية.
– الحكومة العراقية لا تسمح للسكان بنقل 10 سيارات لكل قافلة تتضمن 400 شخص حسب التوافق الحاصل. الأمر الذي يخلق مشاكل كبيرة للسكان خاصة للجرحى والمعاقين والمسنين في درجات الحرارة البالغة 55 درجة.
– بعد مضي 6 أشهر من المفاوضات وافقت الحكومة العراقية مؤخراً على نقل فقط 300 مكيف للهواء العائدة للسكان الى ليبرتي.
فهذه الاجراءات قابلة للتنفيذ بسهولة ولكنها لم تنفذ كون الحكومة العراقية وبطلب من النظام الايراني تريد جعل الظروف في ليبرتي غير قابلة للتحمل لهم.
المشكلة الأخرى
•        انه قد أعلن فالح الفياض  المستشار الأمني للمالكي بصراحة أن السيد كوبلر في ارتباط وتنسيق مستمر مع سفير النظام الايراني في العراق وغيره من المسؤولين  للنظام الايراني حول كيفية اغلاق مخيم أشرف. زيارة السيد كوبلر الى طهران بعد انتقال الوجبة الخامسة الى ليبرتي هي في هالة من الغموض  ومع الأسف انه ورغم اصرار السكان الا أنه لم يقدم أي ايضاح ويمتنع عن اصدار بيان من قبله لمنع اشراك النظام الايراني في ملف أشرف وليبرتي.
•        اضافة الى ذلك وخلال الشهرين الماضيين طلب سكان أشرف وكذلك ممثلوهم في باريس مرات عديدة من الممثل الخاص للأمين العام تلبية الحد الأدنى من المطالب لكي يستمر نقل السكان الى ليبرتي الا أنه ومع الأسف كان لديه موقف انحيازي تجاه العراقيل السافرة التي تضعها الحكومة العراقية لمعالجة القضايا الانسانية في ليبرتي ولم يبدي أي قاطعية أمام الحكومة العراقية.
•        المشكلة الأهم هي التقارير الغير محايدة والغير دقيقة والمفبركة التي رفعها. تقارير السيد كوبلر عن زيارة 27 و 31  مايو لليبرتي كانت مؤسفة جداً.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى