أحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

في شهر الله ينتهكون الحرمات التهيئة لمجزرة بحق سكان مخيم اشرف

اسعد الماجد:  من اولى واجبا ت المسلم في شهر رمضان المبارك الصلح والاصلاح والعفوعند المقدرة لكن تعامل الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي مع قضية مخيم اشرف تثيرفي النفس تساؤلات مشروعة وهي ؟هل حقا ان اعضاء حكومتنا صائمون ويقدسون هذا الشهرالكريم

والجواب ببساطة طبعا لا فليس من شيم المسلم ان يقتل مسلما في الشهرالحرم الذي حرم سبحانه وتعالى فية القتال  تنفذ الأجندات وألاملاءات الفاشية الدينية برحابة صدر ومثلما كان الأصرار على الترحيل القسري للآجئين السياسين سكان مخيم أشرف الى مخيم ليبرتي هذه المرة أصرار على أرتكاب مجزرة وجريمة أبادة جماعية بحق اللآجئين السياسين المتبقين في مخيم أشرف جاء هذا التهديد على لسان فالح الفياض في مؤتمره الصحفي والذي ذكر فيه ان المهلة في بقاء الأشرفيين في مخيم أشرف أنتهت وان الحكومة العراقية أتخذت قرارها بأستخدام القوة المفرطة في أجلاء المتبقين من سكان أشرف بحضور مارتن كوبلر رئيس بعثة اليونامي وعدد من ممثلي الدول الأوربية ولايعرف مواقف ممثلي الدول الأوربية ولكن بالتأكيد ان موقف كوبلر مهادنا وهو معروف بأرتباطاته المشبوهة مع نظامي ايران والعراق وهو الذي أوصل الأمور الى هذه النتائج بتطميناته السابقة ووعوده الكاذبة وسكوته أزاء الأنتهاكات والخروقات الاانسانية والاقانوني المستمرة ولم يكن محايدا بل منحازا بالرشا ان المسألة الجنائية ستطال مارتن كوبلر لأنحيازه وأخلاله بواجبات وظيفته كونه يمثل مصالح اللآجئين القانونية من قبل الأمم المتحدة التي أطاح بسمعتها ودورها بالمعايير المزدوجة وكذلك المسألة الجنائية ستطال فالح الفياض وكافة المسؤولين العراقيين الذين لهم دورا سلبيا في الحض على العنف والأرهاب وأستخدام القوة المفرطة أزاء اللآجئين السياسين في مخيمي أشرف وليبرتي العزل من السلاح والمشمولين بالموقع القانوني كأفراد محميين بموجب أتفاقية جنيف الرابعة وكذلك قبول طلباتهم بصفة لاجئين سياسين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة في شؤون اللآجئين وان أستخدام القسوة المفرطة يعني أسخدام آليات القسر والتعسف والتعجرف التي لا تتلائم مع طلباتهم المتواضعة وضمان حقوقهم التي يراد أستلابها والمحددة في ثمانية نقاط المتعلقة بتحسين بيئة ليبرتي وتوفير المياه والكهرباء ونقل الأموال المنقولة من المعدات والسيارات وبيع الأموال غير المنقولة وهل طلبها وتوفيرها تتطلب تشكيل ذريعة لأرتكاب مجزرة بشرية في القتل والقمع وأبادة اللآجئين سكان مخيم أشرف وما الضير في تلبية هذه المطالب البسيطة ولماذا أنكار حقوقهم القانونية والأنسانية وربطها بشروط أخلاء مخيم أشرف ولم تحسم أمورهم ومتطلباتهم ومتعلقاتهم من يريد أستلاب ونهب أموالهم وممتلكاتهم المقيمة ب(500 مليار دولار) وهل من الشجاعة والرجولة والشهامة أستخدام القوة المفرطة أزاء اللآجئين السياسيين وهم مسالمين وعزل من السلاح أي عرف وقانون يبيح ذلك غير ضلامية الفاشية الدينية وعملاءها ومواليها الحاكمين في طهران وبغداد الفاقدين لكل المعايير القانونية والأنسانية والأخلاقية وعلى الحكومةالعراقية الألتزام الكامل بمذكرة التفاهم فيما يخص حقوق اللآجئين السياسين سكان مخيمي أشرف وليبرتي وعدم نكث الوعود والتعهدات والأتفاقات والأرتكان الى الصواب والحكمة والتروي في معالجة هذا الموضوع والجلوس في مفاوضات مباشرة معهم والأستماع الى طلباتهم الأنسانية المتضمنة حقوقهم القانونية وتلبيتها بدل التهديد والوعيد وأستخدام القوة المفرطة التي ستجلب الخزي والعار الأبدي للعراق وحكومته مهما كانت التبريرات المعلنة وغير المعلنة ويقينا ان اللآجئين السياسين في مخيم أشرف سيقاومون الترحيل القسري دون تحقيق وتلبية طلباتهم وشروطهم المذكورة ألمعقولة والعادلة وبخلافه فأن وضع اللآجئين السياسين محفوف بالمخاطر والذي سيترك تداعيات خطيرة فيما لو أقدمت السلطات العراقية القوة المفرطة في الترحيل القسري المستهجن البعيد عن المقومات الأنسانية التي نتشدق بها في العراق الديمقراطي …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى