أحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

بيان صادر عن مركز الحرية للدراسات القانية: الحكومة العراقية ليس فقط ترفض تأمين الحاجات الإنسانية الدنيا للسكان بل انها تمنع السكان أيضا من تأمين المتطلباتهم القانونية بجهدهم ونفقاتهم الخاص

ان مستشار الامن القومي فالح الفياض الثلاثاء الموافق 31/7/2012 كان قد صرح خلال مؤتمر عقد في بغداد واعلن فيه ان” العراق لديه الحق اليوم باتخاذ اي اجراء بحق سكان اشرف“.
من ناحية اخرى  صرحت ممثل الامم المتحدة  السيد كوبلر تجاه سكان المحاصري سكان اشرف قائلاَ:
”ينبغي عليهم الالتزام والايفاء بتعهداتهم امام الحكومة العراقية مثلما التزمت الحكومة بذلك …”.

الواقع أن تصريحات مارتن كوبلر في هذا المؤتمر ليس الا اعطاء من ضوء أخضر وتشجيع الحكومة العراقية بالعنف والقيام بابادة جماعية  ضد سكان اشرف ولذا ان كوبلر يتحمل كامل المسؤولية عن أي اعتداء  والعنف ضد سكان أشرف وليبرتي. ان الممارسات الحكومة العراقية، بهدف تشكيل سجناَ تماماَ لسکان أشرف و ليبرتي حسب طلب نظام الملالي بهدف نوايا مشؤمة وحصيلته تسليم السكان كافة الي نظام الملالي في طهران.
اننا في مركز الحرية و الدراسات القانونة نتسائل من مستشار الامن القومي بان وهل التزمت حكومة العراقيه بتعهداتها كما التزمت في مذكرة التفاهم موقعة بينها و بين ممثل الامم المتحدة وهل المطالبات التالية مخالفاَ لسيادة العراق ؟:
– طلب ربط ليبرتي إلى شبكة ماء المدينة أو ضخّ الماء من نهر مجاور للمخيم
– نقل المولداتهم الرئيسية الست بسعة 1.5 ميغاواط من ممتلكاتهم
–  بيع الممتلكاتهم المنقولة والثابتة
– امكانية البناء ولو في الحد الأدنى فيما يتعلق بالوسائل الخاصّة للمعوقين والمرضى
– نقل 6 عجلاتهم خدمية  الى ليبرتي
– و نقل ستّ كرفانات (مقطورات) للمعوّقين
– نقل 5 رافعات شوكية 
–  سيارة صالون من ممتكاتهم
وهل من التعهدات الحكومة العراقيه باها التزمت بها للحقوق الانسان مثلما لم يسلم الجثمان المهندس برديا اميرمستوفيان الي عائلته  بعد مضى 135يوماَ الي عائلته لدفنه  الذي اعلن طبيب العراقي سبب وفاته نوبة قلبية ناتجة عن الارهاق خلال نقل مع دفعة ا لثالثة الى ليبرتي .
وانما الحكومة العراقية هي التي ليس فقط ترفض تأمين الحاجات الإنسانية الدنيا للسكان بل انها تمنع السكان أيضا من تأمين تلك المتطلبات بجهدهم ونفقاتهم الخاص. بالرغم من الإنتهاك المستمر لمذكرة التفاهم  من قبل الحكومة العراقية فان سكان أشرف أبدوا أقصى حد من تعاونهم وحسن نيتهم بانتقال 2000 شخص منهم الى ليبرتي. فهذه المجموعات الـ5 إنتقلت إلى ليبرتي واحدة بعد أخرى دون توفير الحد الأدنى من ضمانات وحماية سكان اشرف الي لبيرتي وعليه فإن القرارات الصادرة عن هذا المؤتمر ضد السكان تفتقر إلى ادنى مصداقيةو خاصة دون مشاركة ا ممثل للسكان فيه. فلذا اننا  في مركز لحرية للدراسات القانونية نطالب من الممثل الامم المتحدة ان يتحمل كامل المسؤولية عن أي اعتداء والعنف ضد سكان أشرف  ونطالب الحكومة الأمريكية والخارجيته ان تحملا مسؤليتهما  طبقا للقانون الدولي وبالاستناد على الإتفاق المتبادل الذي وقعته أمريكا مع كلّ سكان أشرف بشكل منفرد وقبول حمايتهم  مقابل نزع السلاح  ومن كارثة إنسانية التي تعدها الحكومة العراقية متابعة لخطة الشريرة  من قبل الحاكمون في ايران ضد معارضته في العراق.
مركز الحرية للدراسات القانونية
6/8/2012

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى