أحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

نداء شهابة بنت إحدى الرهائن الأشـرفيين فى سجون المالكى تصرخ انقذوا امى

خالد زين الدين-الناشط الايرانى رزق محمد-الشاهد المصرى الاخبارى: إنقذوا أمي اني شهابة بنت أحدى الرهائن الاشرفيين الذين حبستهم قوات المالكي منذ قرابه شهر وفصلتها عني وسمعت خلال الأيام الأخيرة أنها مقبوعة في أحد أروع سجون المالكي الخاضع لسيطرة نجل المالكي. والدتي لا ذنب لها سوى أن ضحت بكل ما كانت لديها من أجل أبناء شعبها. كنت معها حتى بلغ عمري6 سنوات في العراق وفي قواعد منظمة مجاهدي خلق الايرانية ولكن بسبب ظروف الحرب انها أرسلتني الى أحد البلدان الخارجية لكي أكون في أمان من الحرب. ذهبت الى بريطانيا حيث واصلت دراستي وكانت لي عيشة طيبة ولكن كان دوما تخالجني فكرة بأن علي أن أرى والدتي يوما ما. كانت ترسل لي رسائل مفعمة بالحنان وكانت بالنسبة لي الشقيقة الكبرى والمعلمة الحنون وكانت حقا في فقدان والدي تمثل كل شيء بالنسبة لي. بعد ما اتخذت قراري أن أكون مناضلة على درب الحرية جئت الى العراق وكنت على طول هذه السنوات معها وكنت أحبها كثيرا انها كانت الأم الحنون والأخت المضحية بالنسبة لي. جئت الى ليبرتي وهي بقيت في أشرف واليوم هي أسيرة لدى قوات المالكي. ولهذا اني أوجه نداء الى كل أصحاب الضمائر الحية والشرفاء في العالم أن يضغطوا على الجهات الدولية لمنع المالكي من القيام بأعمال اجرامية أكثر من خلال تصعيد الضغوط والتضييق عليها. أمريكا والأمم المتحدة تتحملان مسؤولية الحفاظ على أرواح هؤلاء الرهائن السبعة. اني أشكر سلفا تعاون كل أصحاب الضمائر الحية معنا في هذا المجال. شهابة بنت أحدى الرهائن المحتجزين في سجون الماكي »

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى