أحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

سيدة المقاومة تنصر السنة في إيران

وكالة سولاپرس-  نجاح الزهراوي……. في موقف سياسي يتسم بالحزم و المبدأية، دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية العالم من أجل إنقاذ حياة السجناء السياسيين من أهل السنة المحکومين بالاعدام في إيران، وهو مايمثل الخط الوطني للتيار السياسي الذي تتزعمه و يعمل من أجل إسقاط نظام الحکم الديني المتطرف في إيران. وناشدت السيدة رجوي مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الانسان والمفوضة السامية لحقوق الانسان والأمين العام للأمم المتحده والاتحاد الاوربي والحكومة الأمريكية،

من أجل التحرك للعمل الفوري لانقاذ حياة هؤلاء السجناء واطلاق سراحهم داعية علماء الدين والمرجعيات الدينية من الشيعة والسنة في ايران والدول الاسلامية الأخرى الى معارضة الوتيرة المتزايدة في الاعدامات في ايران والتي تناقض بشكل صارخ التعاليم الاسلامية وفروعها المختلفة وعدم السماح للديكتاتورية الخبيثة الحاكمة في ايران بمواصلة العبث بالفساد والجرائم تحت عباءة الدين. النظام الايراني الذي طالما حاول الطعن و التشکيك بالقيادة الفذة لهذه المرأة المقاومة و المناضلة من أجل الحرية و الديمقراطية و التي دعت العديد من الوجوه النسوية الاسلامية البارزة و من مختلف دول العالم الاسلامي، الى إعتبارها نموذجا و قدوة مثالية للمرأة المسلمة، يعکس موقفها المبدأي هذا البعد الوطني و الاسلامي و الانساني الشامل للنهج السياسي ـ الفکري الذي تلتزم به و تعمل في ضوئه، وان النظام الايراني الذي يوغل هذه الايام في ممارسة القسوة و ينفذ أحکام الاعدام بصورة جنونية، ليس من الانصاف ترکه و شأنه لکي يتجاوز على أبسط مبادئ حقوق الانسان و ينتهکها بکل فظاعة من دون أي رد عملي ضده، وان نداء السيدة رجوي عندما ينطلق إنتصارا لمحکومين بالاعدام من أهل السنة، فإنها تثبت للعالم بأنها قائدة تعبر عن آراء و طموحات و تطلعات و هموم مختلف شرائح الشعب الايراني بأطيافه المتباينة، وهي بذلك تسجل موقفا صحيا و صائبا مضادا 100% لموقف النظام الايراني.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى