أحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

شخصيات سياسية وبرلمانية عراقية تحذر من حصار مخيم ليبرتي

-اصوات الاستغاثة من مخيم ليبرتي تتصاعد والحكومة العراقية تنتقم
العراق للجميع – بغداد/ سرمد موسى/..حذر ناشطون وشخصيات سياسية وبرلمانية عراقية من انهيار الوضع الانساني في مخيم ليبرتي الذي تقطنه المعارضة الايرانية في العاصمة العراقية بغداد,في وقت اكدت مصادر مطلعة ان الحصار الذي تفرضه الحكومة العراقية على هؤلاء اللاجئون وصل الى مراحل خطيرة بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية واي خدمات اخرى انسانية حيث استغل طاقم الحكومة العراقية الحصار الاعلامي على هؤلاء لتمرير اجندتها بتجويع وتكبيد هؤلاء خسائر فادحة في الارواح والبنية التحتية للمخيم من اجل رفع الراية البيضاء للنظام الايراني

الذي يبذل اموال طائلة بهذا الجانب,وقد ندد نواب عراقيون بهذه الماساة التي تحدث يوميا في هذا المخيم فضلا على استنكار منظمات محلية ودولية بهذه الاعمال المشينة التي يتم من خلالها انتهاك كافة مباديء حقوق الانسان,ان حرمان هؤلاء من وصول الغذاء لهم لعدة ايام في سبيل اتلافها   تعد جريمة وحشية يرفضها المجتمع الدولي وكذلك منع هؤلاء من الحصول على أي معالجة طبية يؤكد ان الجريمة بهذا المخيم باتت واضحة خاصة وان الحصار الطبي وعدم وصول الادوية ومنع المرضى الى الوصول الحر الى الخدمات العلاجية وتأخير عملية معالجة المرضى لحد الآن قد أدى الى وفاة 18 من سكان أشرف وليبرتي بطريقة الموت البطئ. لكن للاسف الامم المتحدة لم تحرك ساكن بهذا الخصوص كما يرى مراقبون, وقد القى ساسة عراقيون باللائمة على هذه المنظمة الدولية لانها وقفت موقف المتفرج تجاه سلسلة من الجرائم في مخيم ليبرتي التي لو حدثت في مكان اخر لهزت وجدان العالم,وفي هذا السياق ذكر لاجئون بنفس المخيم ان “ضباط”يعملون لصالح مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي يتحكمون بمصير الاف من اللاجئين ويمنعون وصول عجلات التنظيف وسحب مجاري الصرف الصحي في اطار خطة للضغط على هؤلاء وتركيعهم والرضوخ الى مطالب النظام الايراني ,ورغم ان الشعب العراقي قد قال كلمته بهذا الخصوص معلنا دفاعه عن ساكني مخيم ليبرتي والتضامن معهم باعتبارهم ضيوف للشعب العراقي فان الحكومة العراقية تصر على الاساءة لهؤلاء بمختلف الطرق الغير اخلاقية بهذا الشان,في وقت اصوات الاستغاثة تتصاعد من هذا المخيم يوميا من اجل انقاذهم من موت محقق جراء الحصار الوحشي الذي حول حياتهم الى جحيم لاينتهي,لكن هذه المرة ليس بقتلهم بالصواريخ والقذائف بل من خلال التجويع والحصار الطبي والخدماتي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى