أحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

انه نظام لايعترف بحقوق الانسان و يعادي الانسانية

بحزاني – اسراء الزاملي: يتعرض الامين العام لحملة مسعورة من قبل قادة و مسؤولي النظام الايراني، للتحذير الذي أطلقه حول وخامة اوضاع حقوق الانسان في إيران و تسليطه الاضواء على الانتهاکات الفظيعة التي تجري بهذا الخصوص.
تحذير الامين العام للأمم المتحدة جاء على أثر قيام أربعة من مقرري الامم المتحدة بقرع ناقوس الخطر تجاه الإنتهاکات الصارخة لحقوق الانسان في إيران و تصاعد الاعدامات و التعذيب و ممارسة العنف ضد المرأة، حيث أشاروا الى تنفيذ 176 حکم إعدام خلال الاشهر القليلة المنصرمة من هذا العام في الوقت الذي يتفاخر مسؤول السلطة القضائية بأن عقوبة الاعدام هي خدمة کبيرة للبشرية،

وهو مايعني بأن هذا النظام يصر على مواصلة تعامله الفظ مع ملف حقوق الانسان و عدم إعترافه بالمبادئ و القوانين و الاعراف المتعامل بها بهذا الخصوص بل وانه بقيامه بتمجيد الاعدام و تفاخره به فإنه أثبت بأنه نظام معادي للإنسانية قولا و فعلا.
العام السابق کان عاما حافلا من حيث إيغال النظام في إنتهاکاته السافرة لمبادئ حقوق الانسان، خصوصا خلال الاشهر الاخيرة منه عقب تسلم روحاني لمهام عمله کرئيس للجمهورية، إذ ان 660 حکم إعدام قد نفذ خلال العام 2013، تم تنفيذ 460 حکم منها خلال الاربعة أشهر الاخيرة التي باشر فيها روحاني بعمله، کما أن الانتهاکات الصارخة لحقوق الانسان في مختلف المجالات و ممارسة العنف و سياسة التمييز و الاقصاء ضد المرأة قد بلغت ذروتها خلال عهد المالکي، بحيث أن صلافة مرحلة حکم روحاني قد وصلت الى حد انه صار ينفذ القوانين المتطرفة التي تم سنها في عهد سلفه نجاد، وهو ماأثار ظلال من الشك على مزاعمه بشأن الاعتدال و الاصلاح و جعل العالم يتوجس ريبة منها.
الدور الکبير الذي لعبته و تلعبه سيدة المقاومة الايرانية و حاملة لواء الحرية و حقوق الانسان في إيران، مريم رجوي من ناحية فضحها و کشفها المستمر للإنتهاکات السافرة التي يقوم بها النظام في مجال حقوق الانسان و عدم إعترافه بأبسط المبادئ الاساسية المتعامل بها بهذا الخصوص، کان له أبلغ الثر في توعية أذهان المجتمع الدولي و توجيهه بإتجاه الانتباه الکامل لمايقوم به هذا النظام من ممارسات قمعية و إنتهاکات صارخة في مجال حقوق الانسان، وان المطلب الرئيسي الذي طرحته السيدة رجوي بهذا الصدد وهو إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، يمثل مطلبا ضروريا و مهما جدا من أجل حماية الانسان الايراني و ضمان ممارسته لحقوقه الاساسية في ظل القوانين الدولية، وان النظام الذي يحاول من خلال لعبة الاعتدال و الاصلاح الکاذبة التي يؤدي فيها روحاني دور الواعظ الدجال، ذر الرماد في أعين المجتمع الدولي و خداعه بطريقة أخرى، وقد آن الاوان کي يفهم المجتمع الدولي و يعي هذه القضية من مختلف نواحيها و لاينخدع مجددا بأکاذيب و ألاعيب هذا النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى