أحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

مواقف انسانية کردية شجاعة من قضية ليبرتي

الحوار المتمدن- فلاح هادي الجنابي: إستمرارا للمواقف الانسانية النبيلة و الجريئة و الشجاعة لإقليم کردستان العراق من قضية ليبرتي، وجه 65 من الشخصيات و الناشطين المدنيين و الصحفيين في هذا الاقليم، دعوة للحکومة الامريکية و لمنظمة الامم المتحدة، من أجل إرغام الحکومة العراقية على رفع الحصار التمويني عن مخيم ليبرتي وأن لا تمنع توفير مقومات الحماية للسكان منها عملية تركيب الجدران الكونكريتية والملاجئ وتشييد بناء للمرضى وتوفير الحاجات الأساسية وأي خدمات طبية ولوجستية حيث يتم على نفقة السكان أنفسهم.

هذا الموقف الکردي الانساني الجديد من قضية سکان ليبرتي الذي جاء في بيان صحفي صادر من قبل تلك الشخصيات و الناشطون الاکراد، يأتي في وقت تقوم فيه الحکومة العراقية بتشديد الحصار ضد سکان المخيم و تقوم بحظر دخول المواد الغذائية و الادوية و مراجعة المستشفيات و الاطباء من قبل السکان، وقد أشارت هذه الشخصيات و الناشطون الاکراد الى تقرير مشترك صدر عن فريقين عاملين و أربعة مقررين للأمم المتحدة بتأريخ 9 کانون الاول2013 و تزامنا مع إجماع دولي للمطالبة بالافراج عن 7 من سکان مخيم أشرف الذين تم إختطافهم على يد القوات العراقية خلال الهجوم الذي تم شنه في 1/9/2013، و إنطلاقا لمرحلة أخرى من الحملة للدفاع عن حقوق سکان ليبرتي و تماشيا مع الحملة الدولية في 5 قارات للمطالبة بتوفير الحماية و الامن لهم عموما و إطلاق سراح الرهائن الاشرفيين السبعة خصوصا.
الموقعون على البيان نوهوا بأن سكان المخيم مازالوا معرضين للقتل والهجمات الصاروخية وأكدوا في بيانهم أنه ومن أجل منع المزيد من أعمال القتل والمجازر وتوفير الأمن والحماية لأرواح السكان أنه من الضروري أن تخصص الأمم المتحدة قوة دائمة في ليبرتي وأن تعلن المخيم مخيما للاجئين تحت رعاية المفوضية العليا لشؤون الاجئين.
الاوساط الکردية المتضامنة و المتعاطفة مع قضية المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق و مايتعرضون له من ضغوط و إنتهاکات من أجل إرکاعهم، شرعوا منذ شهر أيلول/سبتمبر من العام الماضي بحملة شارك فيها العشرات من البرلمانيين و مئات من الشخصيات السياسية و الاجتماعية و الناشطين المدنيين و الصحفيين و الاعلاميين في إقليم کردستان، وهي حملة أثبتت بأن المزاعم الاعلامية المشبوهة التي تم بثها و إشاعتها هنا و هناك لدق أسفين بين الشعب الکردي و بين المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق لم تجد نفعا وان تضامن و دعم هذه الاوساط الکردية لهم، تؤکد خلاف و عکس تلك المزاعم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى