أحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

تقريرعن حالة المعتقلين في سجن «شيبان» بمدينة الأهواز وعدم حسم وضعهم

سجن «شيبان» بمدينة الأهواز
في الأشهر أكتوبر/ نوفمبر وديسمبر 2018 تم اعتقال مئات من المواطنين العرب في مدن مختلفة باختلاق ملفات كيدية من قبل عناصراستخبارات لقوات الحرس او دائرة المخابرات.

ويوجد من بين المعتقلين، طلاب الجامعة وتلاميذ المدارس ونساء وعشرات من كبار السن ممن ما زال وضعهم غير محسوم ويقبعون خلف قضبان السجون ومراكز الاحتجاز.

وطبقاً لرابطة حقوق الإنسان (لا للسجن – لا للاعدام ) وبحسب ما ذكره الناشطون الأهوازيون، أن السجناء الذين نقلوا مؤخرًا إلى سجن «شيبان» تم توزيعهم في عنابر4-5-8. وتم نقل مايقارب 100من المعتقلين إلى العنبر الرابع وكذلك أكثر من 160 منهم إلى العنبر الخامس وأكثر من 40من المعتقلين الآخرين إلى العنبر الثامن.

وإضافة إلى سجن «شيبان»، تم نقل العشرات إلى سجون «سبيدار» بمدينة الأهواز وسجن «فجر» بمدينة دزفول وسجن همدان وسجن إيفين. وتشير آخر الأنباء إلى استمرار اعتقال بعض المعتقلين في مراكز الاحتجاز التابعة لاستخبارات قوات الحرس و دائرة المخابرات. ولا تعرف العديد من العائلات مصير أبنائها.

وقد أدى عدم توفر الظروف الصحية في السجون وعدم العنايات الطبية للسجناء المرضى واكتظاظ للغاية بالنزلاء وعدم وجود نظام التدفئة في برودة الشتاء إلى مضاعفة مشكلة المحتجزين.

وأكد أحد المحتجزين الذي أفرج عنه بكفالة لنشطاء حقوق الإنسان قائلا: «عدد السجناء في سجن ”شيبان“ كثير للغاية» يوجد في كل عنبر 4 إلى 5 غرف وفي كل غرفة هناك ما بين 25 و 30 شخصًا». مضيفًا: وضع العلاج والصحة متدهور للغاية في السجن. بحيث يسمح فقط للمحتجزين المرضى ممن يعانون من حالة خطيرة للغاية بمراجعة العيادة مرة واحدة في الأسبوع. لكن يتم منعهم من إحالتهم إلى المستشفى. على سبيل المثال، يحتاج «علي خسرجي» الذي وضع البلاتين بين يديه إلى جراحة في المستشفى. لكنهم يمنعون من نقله إلى مستشفى خارج السجن».

وأشار: «بالنسبة لعدد كبيرمن المعتقلين، تم إصداركفالات ثقيلة. لكنها لم تدخل حيز التنفيذ ويقبع المحتجزون في وضع غير محسوم. ويفتح عدد من عناصر المخابرات بمن فيهم «زارع» و«خليلي» و«ذوالفقاري» إضافة إلى تعذيب المعتقلين، ملفات كيدية لهم للحيلوله دون تنفيذ الكفالة.

ويذكرأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أصدرت بيانات عديدة، أدان فيها اعتقال المواطنين العرب ودعا جميع المنظمات والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى دعم المواطنين بوجه أعمال النظام القمعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى