أحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

تزايد الضغوط القاسية على السجناء في سجن إيفين

مع وصول غلام رضا ضيايي، الرئيس الجديد لسجن إيفين، ازداد الضغط على السجناء. إنه وضع قوانين جديدة من شأنها أن تمارس الضغط على النزلاء أكثر من أي وقت مضى. أحد هذه القواعد هو إلغاء التأمين الصحي للسجناء. وهذا يعني أن جميع النفقات الطبية للسجناء يتحملها السجناء هم أنفسهم وأسرهم. إذا لم يكن للسجين مال. فهو يحرم من العلاج. السجين حتى إذا كان في حالة الموت، لن يتم نقله إلى مركز صحي دون دفع ثمنه.

القوانين التقييدية الجديدة تشمل أيضا زيارات السجناء. كان يُسمح للسجناء السياسيين منذ ثلاثة أعوام باللقاء الحضوري كل 28 يوما، دون الحاجة إلى تقديم طلب. لكن بناءً على أمر من رئيس السجن الجديد، تم إلغاء هذه الزيارات ويجب على السجناء السياسيين طلب اللقاء كتابيا أو شخصيا.

بالطبع، يخضع جناح سجن إيفين النسائي لقيود إضافية من قبل رئيس السجن الجديد، والذي يمكن ذكرها : وضع قيود على الزيارات والمكالمات الهاتفية ومصادرة الملابس والأدوات الأساسية، وعدم تسليم المعدات الكهربائية التي اشترتها السجينات.

تجدر الإشارة إلى أن غلام رضا ضيايي شغل سابقًا منصب رئيس سجن جوهردشت في كرج وارتكب العديد من الجرائم ضد السجناء السياسيين والعاديين.

في أوائل الثمانينيات، كان غلام رضا ضيايي مسؤولاً عن عنبر رقم 240 في سجن إيفين (العنبر الذي تتحكم فيه وزارة المخابرات) وتم تكليفه لاحقًا بمطاردة السجناء الهاربين في منظمة السجون. كان رئيسًا لسجن كهريزك في عام 2009، وبعد ذلك تمت ترقيته إلى رئاسة المؤسسة العامة لحماية السجون في أعقاب الأحداث المأساوية في ذلك السجن.

في نوفمبر2017تم تعيينه في منصب رئاسة سجن رجائي شهر. وادعى أمام سجناء رجائي شهر أنه “تاب” بعد حادثة سجن كهريزك وعزل القاضي مرتضوي.

يشار إلى أن غلام رضا ضيايي وضع اسمه على قائمة وزارة الخزانة الأمريكية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان إلى جانب عدد من المسؤولين الجنائيين الآخرين في النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى