أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

السجون فی ایران و اعتراف روحاني بجريمة تفشي وباء كورونا على نطاق واسع فیها

السجون فی ایران و اعتراف روحاني بجريمة تفشي وباء كورونا على نطاق واسع فیها

اعترف روحاني بجريمة تفشي وباء كورونا على نطاق واسع في السجون، قائلًا: “إن أحد العلامات التي أراها الآن في فيروس كورونا هو أن الفرد الواحد يمكنه أن ينقل العدوى لمجتمع أو مدينة أو لعشرات الأفراد، وأن أي فرد من عشرات الأفراد هؤلاء يمكنه أيضًا أن ينقل العدوى لعشرات آخرين من الأفراد.

السجون فی ایران و اعتراف روحاني بجريمة تفشي وباء كورونا على نطاق واسع فیها
کاتب:نظام مير محمدي
روحاني
اعترف روحاني بجريمة تفشي وباء كورونا على نطاق واسع في السجون، قائلًا: “إن أحد العلامات التي أراها الآن في فيروس كورونا هو أن الفرد الواحد يمكنه أن ينقل العدوى لمجتمع أو مدينة أو لعشرات الأفراد، وأن أي فرد من عشرات الأفراد هؤلاء يمكنه أيضًا أن ينقل العدوى لعشرات آخرين من الأفراد.

وقدم الدكتور نمكي إحصاءً منذ أيام قليلة عن أحد السجون يفيد أن فردًا مصابًا بالفيروس دخل هذا السجن ولم يتم تدارك إصابته بالفيروس قبل انتقال العدوى لـ 100 شخص بموجب نتائج الفحص، من إجمالي الـ 120 شخصًا المتواجدين في هذا المكان”. (موقع “روحاني” يوم السبت الموافق 9 مايو 2020) وأضاف أنه لا يعرف متى سينتهي وباء كورونا.

كما اعترف روحاني بوجود الفقر والجوع وغيرهما من الكوارث الاجتماعية الناجمة عن نظام حكم الملالي، وحاول بدجل خاص للملالي أن يتظاهر بأن هذه الكوارث أمر طبيعي، قائلًا:

ليس هناك مجتمع وبلد لا يعاني من أي مشكلة، أي أنه هناك فقراء وجائعون ومعاقون في كل مجتمع. في كافة المجتمعات التي رأيناها وسمعنا عنها ونعرفها حتى الآن في كل مكان، وحتى في البلدان الثرية للغاية التي تتمتع بوضع اقتصادي ممتاز؛ البعض يعيشون في مدن من الصفيح على بعد ما يتراوح بين 200 إلى 1000 متر من هذه المطارات.

وفيما يتعلق بالتهميش، الذي يضم أكثر من 20 مليون فردًا من أبناء الشعب الإيراني؛ بموجب اعتراف المسؤولين في نظام الملالي ، وهو نتيجة مباشرة لنظام حكم الملالي المفترس الفاسد؛ ادعى روحاني بوقاحته المعهودة أن هذا التهميش ناتج عن ممارسات عصابات المخدرات، قائلًا:

إن هؤلاء المهمشين الذين نراهم في المدن الكبرى يقفون في مفترق الطرق، حيث يقف طفل متسول أو 2 أو 5 أو 6 أفراد أو على شكل عصابة ولديهم رئيس وتشكيلات خاصة بهم. ويجب على الحكومة أن تحارب هذا السلوك ولا تسمح به على الإطلاق.

وقد يكون في المجتمع فردًا مدمنًا، ولكن من المهم ألا يجاهر بالمعصية في وسط الشوارع وفي المنتزهات، ويجب نقله إلى مكان ما. ومما يدعو للأسف أننا لدينا مشاكل كثيرة نعاني منها قبل الثورة وبعدها، وتوجد مشاكل اجتماعية اليوم في ظل هذه الحكومة والحكومة المستقبلية.

وكان لدينا مهمشين ومازلنا لدينا ولن تنتهي هذه المشكلة بين عشية وضحاها، وكان لدينا مدمنين في المجتمع ومازلنا لدينا ولن تنتهي هذه القضية في غمضة عين أيضًا، وكان لدينا أطفال لا عائل لهم وما زلنا لدينا، ومن غير المعروف ما إذا كانت هذه المشكلة ستنتهي في القريب العاجل من عدمه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق