أحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران

وإنقلبت الطاولة على رأس النظام الايراني

وکاله سولابرس – محمد رحيم: أکثر شئ واظب عليه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وحرص عليه أشد الحرص هو ضمان إستمرار ممارساته القمعية جرائمه ومجازره ضد أبناء الشعب الايراني والقوى الطليعية المناهضة والمعارضة له والمتجسدة في المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، فهذا النظام کان يتصور بأن زرع حالة الخوف والقلق بين أوساط الشعب والمعارضين له سوف يساهم في کسر شوکتهم وبالتالي ضمان أمن وسلامة النظام وإن قادة هذا النظام ومن أجل تحقيق ذلك الهدف الخبيث،

کانوا يتمادون في إصدار الاوامر بشأن مضاعفة الممارسات القمعية والجرائم والمجازر بحق الشعب الايراني والمناضلين من أجل الحرية في سبيل مضاعفة خوفهم من النظام، وقد ظل النظام يواظب على هذه الحالة متصورا بأنها الطريقة والاسلوب الامثل من أجل الامساك بزمام الامور والسيطرة على الاوضاع.

الانظمة الديکتاتورية ومهما تمادت في أساليبها وممارساتها القمعية الاجرامية ضد شعوبها، فإنها لن تتمکن أبدا من ضمان إستمرار هذه الحالة طويلا وإن التأريخ أکبر وأهم دليل على ذلك، ولذلك فإنه الشعب الايراني وعندما تيقن من إن هذا النظام يصر على معاداته والوقوف ضده وضد أمانيه وتطلعاته، فقد طفح به الکيل وإنفجر بوجه النظام وقام بإنتفاضات باسلة ضد النظام بحيث جعلت فرائصه ترتعد خوفا وفرقا منه ولاسيما وإنه”أي الشعب الايراني”، قد أطلق شعارات صريحة ضد النظام ووصلت الى حد الهتاف بإسقاطه والموت للمرشد الاعلى للنظام، وإن إنتفاضات 28 ديسمبر/کانون الاول2017، و15 نوفمبر/تشرين الثاني2019 و11 يناير/کانون الثاني2020، قد أرغمت وأجبرت النظام أن يعي ويستوعب حقيقة إن الشعب لم يعد يخاف ويرتعب منه وإنما وعلى العکس من ذلك، صار النظام هو من يخاف ويشعر بالهلع من الشعب ولاسيما بعدما تيقن من إن الشعب الايراني قد وضع ثقته بالمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وإن لهذا النظام تأريخ حافل في عملية الصراع ضد النظام حيث تسعى وکما يعلم العالم جميعا الى إسقاط النظام وتخليص الشعب الايراني منه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى