أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

علي رضا جعفرزاده:ماكنة احمدي نجاد للقتل والمجازر؛ نظرة الى قائمة الضحايا في نظام طهران

Imageأكدت قناة فوكس نيوز في موقعها على الانترنت في مقال بقلم علي رضا جعفرزاده أن الخيار الوحيد لمواجهة النظام الايراني وكذلك من أجل اقامة السلام والاستقرار والأمن في العراق يكمن في دعم الشعب الايراني الذي يعتزم على استبدال النظام الحاكم في طهران بنظام ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة.
وبدأت قناة فوكس نيوز مقالها بعنوان «ماكنة احمدي نجاد للقتل والمجازر؛ نظرة الى قائمة الضحايا في نظام طهران» بشرح عن تصعيد موجة القمع والاعدامات وكذلك تنفيذ حكم الرجم من قبل النظام الايراني وأكد على أن كبار السلطات في النظام يدافعون عن هذه الأعمال اللاانسانية العائدة الى العصور الوسطى.
Imageوقال علي رضا جعفرزاده كاتب المقال: «رغم تصعيد المضايقات والتشديد ضد المعارضين في عهد احمدي نجاد، الاّ أن الاحتجاجات بين صفوف العمال والمعلمين والسواق تواصلت بسبب تدني رواتبهم وعدم دفع مستحقاتهم القانونية حيث شهد شهر آذار الماضي مظاهرة 10 آلاف من المعلمين أمام برلمان النظام مما أدى الى اعتقال ألف منهم من قبل النظام.. ان احمدي نجاد فشل في تحقيق وعوده بدعم العمال وتوزيع عوائد النفط على موائد الناس.
وأشار علي رضا جعفرزاده الى حالات من تصعيد الحركات الاحتجاجية للطبقات المنتفضة في ايران منها احتجاج الطلاب وانتفاضة الجماهير الايرانية ضد نظام تقنين البنزين وارتفاع معدل التضخم ونسبة البطالة والاسعار في ظل حكم الملالي

 وأضاف قائلا: ان تعليق الآمال على مساعدة النظام الايراني في وقف الانفلات الأمن في العراق – مثل مساعي أمريكا في الجوله الثانية للمفاوضات مع النظام في تموز الماضي – عمل غير مبرر.
اذ أن نظام طهران يسعى من أجل تحقيق مآربه التوسعية وهو يشكل العامل الرئيسي للعنف والاضطرابات في العراق كما أنه يواجه الأزمات الداخلية وأنه يعيش حالة موقع نظام فاشل مضطرب فاقد الشعبية يحاول أن يحتفظ ببقائه على حساب العراق.
وأكد جعفر زاده في ختام مقاله: من الأحرى أن تصيب الولايات المتحدة نقطة ضعف النظام الداخلية وبدلاً من التوجه للنظام الحكم تتجه نحو الشعب الايراني العازم على استبدال النظام بنظام ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة والتعددية، لكون هذا الخيار هو الخيار الوحيد لاقامة السلام والأمن والاستقرار في العراق أيضا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى