أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

مساعد وزير الخارجية للملالي في مؤتمر المالكي لمكافحة الارهاب يمهد الطريق لمزيد من المجازر في ليبرتي

 

 

 

شارك مرتضى سرمدي وكيل وزير الخارجية لنظام  الملالي عراب الارهاب الدولي في مهزلة المالكي المثيرة للسخرية الذي شكلها في بغداد  يوم 12 مارس/آذار تحت عنوان مكافحة الارهاب واستغل الفرصة ليمهد الأرضية لمزيد من الهجمات الاجرامية ضد مجاهدي مخيم ليبرتي.
وجاء المؤتمر في وقت يتقرب المجتمع الدولي كل يوم الى حقيقة أن المالكي وحكومته هما أنفسهما يشكلان مصدر العديد من الجرائم الارهابية.

واعترض مساعد وزير خارجية نظام الملالي على شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب وقال : «الجمهورية الاسلامية الايرانية هي نفسها احدى ضحايا الارهاب وهي التي تعرضت لخسائر كبيرة بسبب التعامل المزدوج للغرب وبعض دول المنطقة في مكافحة الارهاب والمساعدة للمجموعات الارهابية المناوئة للجمهورية الاسلامية».
وأضاف الديبلوماسي الارهابي الموفد للملالي الذي غاضب جدا ومحبط بسبب اتساع نطاق مواقف التأييد العالمي للمقاومة الايرانية وسكان ليبرتي قائلا «مساعدة الغرب الواضحة لمجاهدي خلق وتوفير أجواء الأمن والمساعدات المالية لهم بهدف استمرار نشاطاتهم البارزة في أراضي الدول الغربية يبين عدم صدقية هذه الدول التي تدعم الديمقراطية للدعوة لمكافحة الارهاب».  
وهدد وكيل وزارة خارجية الملالي تلويحا المجاهدين بالأعمال الارهابية وحاول أن يصفها بأنها نتيجة سياسات المجاهدين أنفسهم وقال ان منظمة مجاهدي خلق «تؤكد على ضرورة حماية أفرادها بينما تؤكد في الوقت نفسه على استمرار أساليبها الارهابية، الأمر الذي يواجه سلامتهم وأمنهم لمشاكل».
هذه التصريحات تبين بوضوح التمهيدات التي يقوم بها نظام الملالي والحكومة الصنيعة لهم في العراق لتنفيذ مجزرة أخرى في ليبرتي. خاصة وأن الحكومة العراقية قد زادت بشكل متصاعد ومتزامنا مع هذه المهزلة السخيفة وبأمر من النظام الايراني اجرائاتها القمعية والحصار اللاانساني على ليبرتي.
ان المقاومة الايرانية اذ تحذر من نوايا النظام الايراني المشؤومة والحكومة العراقية ضد سكان ليبرتي واذ تذكر بالتعهدات المتكررة والخطية للأمم المتحدة والحكومة الأمريكية تجاه أمن وسلامة السكان ومن أجل الحيلولة دون وقوع كارثة أخرى تطالب بتحقيق المواد الأربع التالية من قبل أمريكا ومجلس الأمن الدولي. وأرسل طلب هذه الاجراءات الضرورية يوم 4 ايلول/ مارس من قبل السيد استرون استيفنسون رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي الى المسؤولين الأمريكيين والأمم المتحدة:
•    نقل جميع السكان حتى بشكل مؤقت الى أمريكا أو اوربا
•    توفير مقومات الأمن العاجلة في ليبرتي لحماية المخيم أمام الهجمات الصاروخية مثل اعادة الجدران الكونكريتية ونقل الملاجئ ونقل الخوذات والسترات الواقية والأجهزة الطبية من أشرف والسماح بالبناء في ليبرتي وتوسيع مساحة المخيم.
•    حضور دائم لمراقبي الأمم المتحدة مع فريق من قوة ذات القبعات الزرق داخل مخيم ليبرتي
•    اجراء تحقيق حول المجزرة في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 من قبل الأمم المتحدة

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
14 مارس/ آذار 2014

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى