أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

مؤتمر “إيران الملالي” يدين سياسة النظام الإيراني وتصعيده حملات الاعدام في الشوارع

Imageالملف ـ وكالات : عقد يوم الجمعة الخامس من اكتوبر الجاري
 مؤتمر تحت شعار «ايران الملالي، أرض الموت» في قاعة مزون دو شيمي بباريس تناول الاعدامات المتصاعدة في ايران شارك فيه عدد من نواب الجمعيه الوطنية الفرنسية وحقوقيون وشخصيات مدافعة عن حقوق الانسان
بالاضافة الى أعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث

نددوا بشدة سياسة النظام الايراني القائمة على القمع وخاصة تصعيد حملات الاعدام في الشوارع.
وترأس الحقوقي جيل باروئل الرئيس السابق لنقابة المحامين في اقليم والدواز الفرنسي المؤتمر وتكلم فيه كل من الحقوقية انيسه بومدين أرملة الرئيس الجزائري الراحل وجان بير برار عضو الجمعية الوطنية الفرنسية رئيس بلدية مونتروي والاسقف الفرنسي جاك غايو وبير برسي رئيس منظمة حقوق الانسان الحديثة وباتريك بودوئن الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لحقوق الانسان ودانيل جاكوبي من النخبة المتميزة المدافعة عن حقوق الانسان في فرنسا والدكتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في فرنسا والحقوقي محمد رضا روحاني رئيس لجنة شؤون القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كما شارك فيه وفد من مكتب العفو الدولية بباريس ووفد من حركة مناهضة التمييز ومن أجل محبة الشعوب (مرآب).
واعتبر جيل باروئل تصعيد الاعدامات والعقوبات اللاانسانية في ظل حكم الملالي أمراً «غير قابل للتحمل» وغير قابل للتصديق قائلا: الواقع أن وسائل الاعلام تعكس أقل مما هو عليه على أرض الواقع. حملة الاعتقالات والاعدام والرجم وبتر الاطراف لا توجد في أي نقطة من العالم وكأننا عدنا الى العصور المتخلفة.
ثم تم بث فلم من الاعدامات الأخيرة التي شهدتها ايران مما أثر على الحضور بشكل كبير.
وقال بير برسي رئيس منظمة حقوق الانسان الحديثة بعد مشاهدة الفلم انني اصبت بالصدمة اثر مشاهدة هذه المشاهد.. انني أطلب من المقاومة الايرانية أن تكشف عن هوية وأسماء هؤلاء الجلادين ليعرفوا بأنهم سوف يمثلون أمام المحكمة يوماً ما، رغم أنهم ملثمون ويحاولون لبس القناع. يجب الكشف أمام العالم عن الاعمال البربـرية في ظل حكم الملالي. فالتحية للضحايا والتحية لمجاهدي خلق الذين أعلنوا بشجاعة يجب الغاء عقوبة الاعدام.
الدكتور صالح رجوي كان المتكلم الآخر الذي تناول تصعيد الاعدامات في حكم ديكتاتورية الملالي وقال:بعد اسقاط ديكتاتوريه الملالي، ستتصبح ايران بلد الأمن والتسامح في ظل قيادة مريم رجوي رئيسة الجمهوريه المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التي دافعت بشكل مسبق عن الغاء حكم الاعدام.
وبدوره قال جان بير برار عضو الجمعيه الوطنية الفرنسية: اننا ناضلنا ضد الفاشية النازية وضد الفاشية الموسولينية وضد فرانكو ودافعنا عن الشعب أمام اعتداء الديكتاتوريات وتحققت هذه الامور نتيجة احترامنا بالقيم الاساسية التي نؤمن بها. فالمجتمع الدولي اعترف بحق المقاومة لكون المقاومة هي أمر مشروع الذي اعترف به الاعلام العالمي لحقوق الانسان وتم تبنيه في العاشر من ديسمبر 1947 في الامم المتحدة. فعلينا أن نجد طرق الدعم للمقاومة الايرانية ونعززها ولا أن نضعها في قائمة الارهاب.. فعلى الجمعية الوطنية الفرنسية أن تزيد من تأييدها للمقاومة الايرانية وأن تشجع المقاومة داخل ايران. فالمقاومة الايرانية والمجاهدين لهم القدرة على القضاء على هذا النظام. فالشعب الايراني قرر أن يتصدى ويقاوم.
ثم تكلم الاسقف غايو الذي أدان جرائم الملالي ضد الشعب الايراني وأضاف: غايتنا أن تُرفع تهمة الارهاب عن المقاومة الايرانية المشروعة والعادلة للشعب الايراني. لكون هذه التهمة تعمل بمثابة سلاسل قيدت المقاومة الايرانيه وهناك الكثير  لهم مصالح اقتصادية حيث تتعادل قطرة نفط مقابل قطرة دم حسب اعتقاد السياسي الفرنسي البارز كلمانسو.
وقال في جانب آخر من كلمته يجب أن نصحو بكلمة مريم رجوي التي خاطبت القادة الاوربيين في البرلمان الاوربي قولها: لماذا تركعون أمام مثل هذا النظام وذلك من أجل مصالح اقتصادية عابرة.
وأما جاكويي الرئيس السابق لاتحادات حقوق الانسان ومن الوجوه المدافعة عن حقوق الانسان في فرنسا فقد قال في كلمته: عندما كنت في الاتحاد في الثمانينات قلت ستقام محكمة جنائية دولية والآن اقيمت هذه المحكمة وبلد مثل ايران أصبح حطّام الرقم القياسي في الاعدامات. فلابد من استجواب مسؤولي هذا البلد لارتكاب جرائمهم. فهذه الأقنعة لا يمكن أن تعفي الجلادين عن العقاب. انهم يعرضون وحشيتهم على شاشات التلفزيون وهذه المشاهد لا يمكن تحملها. فكنا نعتقد قبل سنوات بأن ديكتاتوريه فرانكو في اسبانيا لن تسقط الا أنها سقطت وأن هذه الجرائم ستنتهي ولكن ليس بفعل تدخلات خارجية وانما على أيديكم أي مقاومة الشعب التي ستُسقط ديكتاتورية الملالي.
الحقوقية انيسه بومدين أرملة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين التي تأثرت بمشاهد جرائم الملالي تكلمت والدموع تنهمر من عيونها قارنت جرائم الملالي بجرائم المتطرفين في الجزائر وقالت ان النظام الايراني الذي يرتكب مثل هذه الجرائم كان يدعم الرجعيين في الجزائر مالياً .. انني محامية وعالمة اسلامية أقول ان ما يفعله النظام الايراني بشأن المرأة بذريعة القوانين الاسلامية سيكون وصمة عار عليهم.
الحقوقي محمد رضا روحاني رئيس لجنة القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أشار في كلمته الى دعم المحامين الفرنسيين لحركة التحرر في ايران في ظل ديكتاتوريه الشاه وقال ان هذا النظام لا يحترم قوانينه فالمادة الخامسة والثلاثين لدستور النظام تعلن حضور المحامين في المحاكمات الجنائية أمراً الزامياً.
باتريك بودوئن الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لجمعيات حقوق الانسان دان الاعدامات في ايران وقال ان عمل النظام بالمقارنة مع الانظمة الأخرى فهو في أدنى رتبة. فيجب وقف هذه الاعدامات الوحشية لكون تنفيذ هذه الاحكام المزعومة أصبح آلة للبقاء على السلطه السياسية القائمة على الاغتيالات والرعب في المجتمع. داعياً الحكومة الفرنسية الى دعم اولئك الذين ينشطون في ايران لامحاء هذا السلوك في ايران.
ثم تلا جيل باروئل البيان الختامي الصادر عن مؤتمر باريس ضد الاعدامات المتصاعدة في ايران. وجاء في هذا البيان الموقع من قبل شخصيات وحقوقيين ونواب في الجمعيه الوطنية الفرنسية والمرسل الى المفوضه السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة: ان النظام المتداعي الحاكم في ايران الذي لا مفر له من الازمات المستعصية الداخليه والدولية، لجأ الى ارتكاب جرائم مروعة يهدف الى اختلاق أجواء من الرعب والقمع للحيلولة دون تصاعد الاحتجاجات والانتفاضات الجماهيرية وتحقيق مطالب الشعب الايراني الداعية الى تغيير النظام. ان مثل هذه الظروف يتطلب رد فعل قوي وحازم من قبل المجتمع الدولي الا أنه ومع الأسف فالمنظمات الدوليه والحكومات الغربية لم تلزم الصمت تجاه هذه الجرائم فحسب وانما لاتزال تتكلم عن ضرورة مواصله الحوار وعرض حوافز وتنازلات أكثر للاستبداد العائد الى عصور الظلام، تلك السياسة التي شجعت حكام ايران الدمويين على التمادي في القمع وتكميم الافواه.
وأكد الموقعون على البيان الختامي لمؤتمر باريس: اننا نعلن عن دعمنا لدعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للمجتمع الدولي لاتخاذ عمل عاجل لوقف الاعدامات في ايران ونؤكد:
اولا – نطالب المجتمع الدولي باصدار قرار في الدورة الحالية للجمعية العامة للامم المتحدة لادانة صريحة وقاطعة للنظام الايراني لخرقه أبسط حقوق الشعب الايراني وكذلك نطلب اتخاذ عمل عاجل لوقف الموجة الجديدة للاعدامات في ايران.
ثانيا – نطالب المجتمع الدولي خاصة الاتحاد الاوربي بأن يشترط علاقاته الاقتصادية والسياسية مع نظام الملالي بتحسين واقع حقوق الانسان في ايران.
ثالثا- نطالب الامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان التابع لها باستئناف الرقابة المستمرة على وضع حقوق الانسان في ايران وتعيين ممثل خاص لهذا الغرض من جديد.
رابعا – نظراً الى تجاهل نظام الملالي بشكل صارخ لـ 53 قرار ادانة صادرة عن مختلف المؤسسات الدولية لانتهاك مستمر وصارخ لحقوق الانسان في ايران، نطالب احالة ملف جرائم النظام الايراني بحق الشعب الايراني منذ ما يقارب ثلاثة عقود خاصة مجزرة 30 ألفاً من السجناء السياسيين الأعزل في عام 1988 وهي تعتبر جريمة بحق الانسانية بأي معيار كان (نطالب باحالته) الى مجلس الأمن لاتخاذ قرارات ملزمة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى