أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

الرئيسة رجوي: الارهاب و الدکتاتورية ضد الاسلام

السيدة مريمرجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانيةوكالة سولا پرس-  فاتح المحمدي:  کثيرة هي الشعوب و الدول التي تضررت من وراء آثار و نتائج التطرف الديني المتخفي خلف رداء الاسلام، لکن ليس هناك من تضرر بالقدر الذي ناله الدين الاسلامي من وراء هذه الظاهرة، خصوصا وإن معظم الجماعات و التنظيمات المتطرف تتخذ من الاسلام رداءا و مسوغا من أجل تبرير جرائما و فظائعها المرتکبة ضد الآخرين وخصوصا ضد المدنيين العزل، وإن هذه الحقيقة مهمة و جديرة بأن يسلط عليها الضوء کي لايتم إستغلال الاسلام من جهة و من أجل أن يتم سحب البساط من تحت أقدام التنظيمات و الجماعات المتطرفة. “أن التطرف تحت لواء الإسلام لا يمت للاسلام بصلة بل هو ضد السنة النبوية.

كل شيء من قبيل الإرهاب والديكتاتورية هو ضد الإسلام. كل شيء ينتهك حرية الشعب وكل شيء ينكر مساواة المرأة مع الرجل فهو ضد الإسلام. انه أكبر ظلم بحق الإسلام والمسلمين عندما ينسب القتلة هجماتهم الى الإسلام.لذلك يجب تجنب شيئين يريدهما داعش: الصاق هذه الهجمات الى الإسلام والشيء الثاني لامبالاة المسلمين.”، هکذا خاطبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الشعب الفرنسي بشکل خاص و المجتمع الدولي بشکل عام من خلال کلمتها التي ألقتها بمناسبة حفل التأبين الذي أقامته المقاومة الايرانية بمناسبة الهجمات الارهابية التي طالت العاصمة الفرنسية باريس في يوم الجمعة 13 نوفمبر 2015، وهي بذلك تلفت الانظار قضية الدفاع عن الاسلام المتسامح کواجب و مهمة في عنق المسلمين جميعا.

الدفاع عن الاسلام و فضح التطرف و الدکتاتورية و إعلان براءة الاسلام منهما، هو ماأکدته السيدة رجوي من خلال سبعة نقاط مهمة يمکن إعتبارها بمثابة خارطة طريق للدفاع عن الاسلام من جهة و في فضح الدکتاتورية و الارهاب من حيث إستغلالهما للإسلام کغطاء لإنتهاکاتهما و فظائعهما من جهة أخرى، وهذه النقاط السبعة وکما جاء في خطاب السيدة رجوي، هي على التوالي: 1ـ ان كارثة (13 نوفمبر) ارتكاب مجزرة بحق أناس عزل باسم الإسلام هو تهجم على الإسلام والمسلمين. 2- المسلمون الديمقراطيون يقفون بجانب فرنسا في محاربتها ضد تنظيم داعش وسقوط بشار الأسد.

ان محاربة داعش لاتؤدي إلى نتيجة بدون اسقاط الأسد. 3- الشعب الإيراني يستنكرون فرحة الملالي بعد كارثة باريس. الملالي أثبتوا أنهم يقفون في جبهة مشتركة مع المجرمين. 4- التطرف تحت لواء الإسلام سواء في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش هو عدو المسلمين والبشرية وقلبه في طهران في ظل حكم النظام الفاشي الديني. 5- اننا بصفتنا مسلمين حقيقيين ندافع عن الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والتسامح. 6- اننا نرفض القوانين التي تصدر باسم الشريعة لتفرض العمل القسري والأحكام الجائرة باسم الإسلام والتمييز الديني. 7- اننا نهيب بكل المسلمين من أي نحلة كانوا خاصة المسلمين الفرنسيين للإصطفاف في جبهة ضد الإرهاب والتشدد تحت لواء الإسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى