أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

المقاومة الايرانية تدين بقوة عقد اتفاقية نفطية بين النظام الحاكم في إيران والنمسا

Imageأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً يوم 7 نيسان 2008 جاء فيه:
تدين المقاومة الايرانية بقوة عقد الشركات النفطية النمساوية اتفاقيات مع النظام الإيراني وتطالب بالغائها. وأفادت وسائل الاعلام التابعة للنظام في الايام الماضية تطبيق اللمسات الاخيرة من عقد اتفاقية لتنقيب وتطوير حقول «مهر» النفطية مع النمساويين في تموز (يوليو) المقبل (صحيفة كيهان 6 نيسان 2008).
ويأتي عقد هذه الاتفاقية في وقت أصدر فيه مجلس الامن الدولي 4 قرارات ضد النظام الإيراني لانتهاكه القوانين والمعاهدات الدولية فطبق جزءاً من العقوبات عليه.

ولكن رغم ذلك فان النظام الحاكم في ايران يواصل وبانتهاكه المستمر هذه القرارات عملية تخصيب اليورانيوم ومشروعه للحصول على القنبلة النووية.
ان صفقة الطرف النمساوي مع الدكتاتورية الحاكمة في ايران مدانة مرتين كون النظام قد ارتكب جرائم ارهابية في فيينا. فارهابيو النظام قتلوا يوم 13 تموز 1989 في فيينا اثنين من قادة الحزب الديمقراطي الكردي الايراني وكرديًا عراقياً.
ولكن مع الأسف لم تسمح الحكومة النمساوية منذ البداية وبفعل رضوخها للتهديدات والضغوطات والتعاملات الاقتصادية التي اعتمدها النظام الإيراني بأن تأخذ الملف مجراه القضائي. وبذلك تمكن اثنان من القتلة كانا قد اعتقلا من مغادرة فيينا نحو طهران وتحت «الحماية» التي أمنتها لهما شرطة النمسا.
ويتولى قتلة الجريمة الارهابية في فيينا الآن مناصب حكومية عليا في ايران وكان الفريق المنفذ لتلك العملية يتم قيادته من قبل محمد جعفري صحرارودي الذي هو الآن في منصب مدير الامن الداخلي في المجلس الأعلى للامن القومي للنظام كما أن زميله في ذلك الفريق يدعى غفور درجزي يعمل الآن كمدير عام ومستشار لسكرتير المجلس نفسه كما كان محمود احمدي نجاد رئيس النظام ذاته قائد الشؤون اللوجستية لفريق العمل خلال هذه العملية الاجرامية. 
وكان غفور درجزي الذي حمل اسم مستعار امير منصور بزرگيان قد خطط وقاد عملية اغتيال محمد حسين نقدي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في روما. يذكر  أن قرار القضاء النمساوي للقبض على أعضاء الفريق لا يزال ساري المفعول.
ان المقاومة الايرانية اذ تدين عقد الاتفاقية مع النظام الذي ليس في ملفه سوى الاعدام والتعذيب والقمع وتصديرالارهاب والتطرف وكذلك السعي الى امتلاك السلاح النووي، تطالب الحكومة النمساوية برفض تطبيق هذه الاتفاقيات وبذل جل جهدها لتسليم الارهابيين في النظام الإيراني الى الجهاز القضائي النمساوي. ان عقد اتفاقيات نفطية وتجارية مع حكام ايران يشجعهم على التمادي في القمع واثارة الحروب والتدخلات الارهابية في بلدان المنطقة ويقدمهم أكبر الامكانات للحصول على السلاح النووي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى