أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

المقاومة الإيرانية تصدر تقارير عن جرائم نظام الملالي

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية
سحر رمزي -باريس – أصدرت المقاومة الإيرانية تقارير تؤكد جرائم النظام في حق شعبه وشعوب المنطقة، وتحتم وجوب توقف المجتمع الدولي والعالم كله عن دعم الدولة الإيرانية العنيفة،

وقد قامت بالفعل بتقديم تقرير شامل بكل جرائم إيران وخاصة في الانتفاضة الأخيرة للنقاش الأسبوع القادم في جنيف، ويقول أعضاء المقاومة أن الدول العربية والإسلامية قبل المجتمع الغربي، يجب أن تتوحد في قرار رفض التعامل مع الدولة الإيرانية المجرمة التي لا تتوقف عن التدخل في شؤون جيرانها.

بالإضافة إلى ذلك، أوصل هذا التقرير رسالة قوية إلى الملالي ورجال الدين في إيران بأن أيامهم باتت معدودة وانهم لن يبقوا لفترة طويلة في الحكم وذلك لأن العالم يتابع عن كثب سلوك هذا النظام حسب المقاومة.

ويرى علي رضا جعفر زاده نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، إن النظام الإيراني سيدرك الآن أن السياسة العالمية وبالأخص الدول العربية والإسلامية قد تغيرت فيما يتعلق بالقتل والتعذيب وانتهاك حقوق الشعب الإيراني لأنهم يراقبون تصرفات النظام ويتخذون مواقف ضد هذه الاعتداءات، و لن يتركوا هذه الاعتداءات تمضي دون تدقيق أو حساب.

وأوضح زاده، هذا جزء من الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لإبلاغ النظام الإيراني بأن أيامه باتت معدودة وخاصة بالنظر إلى توسع وتصعيد الانتفاضة في إيران، والتي استمرت في 142 مدينة وتستمر الآن أيضا في مناطق مختلفة من البلاد بشكل يومي. ويطالب الناس فيها بالحرية والإطاحة بالنظام الديني لإقامة دولة حرة ديمقراطية غير عنيفة.

تقرير جهانغير حول القمع والتعذيب في إيران
وعقب زاده ، علي التقرير الجديد الذي اصدرته الراحلة عاصمة جها نغير حول القمع والتعذيب في إيران إن هذا التقرير مهم للغاية لأن ما تنشره المقاومة الإيرانية و منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من تقارير قد تم تأكيده الآن من قبل الهيئات الدولية المستقلة. وعلى الرغم من أن طهران حاولت منع إصدار هذا التقرير، فمن المقرر أن يناقشه مجلس حقوق الإنسان الأسبوع المقبل.
وأضاف: هذا التقرير يقدم رسالة لأولئك الذين تعرضوا لهذه الاعتداءات والضحايا وعوائلهم وأولئك الذين انتفضوا في وجه النظام بان العالم على علم بهذه الاعتداءات ويدرك وحشية النظام الإيراني جيدا وكما طالب التقرير أيضا من النظام الإيراني ايقاف تدخلاته السافرة في شؤون الدول الاخرى.

جعفر زاده قال في الخاتمة : ان الاحتجاجات والتظاهرات وانتفاضة الشعب مستمرة حتى الان وعلى الرغم من ان النظام قام باعتقال اكثر من 8000 شخص خلال الانتفاضة حتى الان وقام بقتل عدد منهم تحت التعذيب لكن الشعب عن طريق كتابة الشعارات والاضراب واستمرار الاحتجاجات يسمع صوته الي طبقات كثيرة من الموظفين والطلاب والتلاميذ والاساتذة والمعلمين والعمال، حتى الاطباء والممرضات قامت بالتظاهر يوميا ضد هذا النظام.

وهذه اشارة واضحة على انتفاضة المجتمع الإيراني كله ضد هذا النظام ويريدون الاستمرار في ذلك حتى اسقاط النظام.
وأضاف من جهة اخرى فان التنظيمات المعارضة تزداد قوة وتنظيما يوما بعد يوم وهناك الآن تعبئة عامة للاحتفال الوطني بالثلاثاء الأخير من العام الشمسي (جهار شنبه سوري) وهذا ما دعت اليه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .ولذلك يجب زيادة الضغط الدولي وبشكل خاص ضغط الدول العربية في المنطقة ضد النظام.

ماذا فعل النظام الإيراني في سوريا والعراق بالأرقام ؟
من جانبها أكدت معصومة احتشام ، عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، في بيان صحفي لها حول تدخل نظام الملالي في سوريا قالت بعد سنوات من التدخل العسكري المباشر لنظام الملالي في قتل الشعب السوري و العراقي من أجل الحفاظ على أنظمتهم ، للمرة الاولى يشير عملاء هذا النظام عن الإحصائيات الرسمية لبعض قتلى النظام في هذه الحرب الوحشية الفظيعة والظالمة ضد الشعب السوري البريء، وأعلنوا أنه قد قتل 2100 من أفراد القوات الإيرانية على الأقل خلال سبع سنوات من التدخل العسكري الإيراني في سوريا والعراق.

وأضافت : لم تقدم إيران من قبل أي أرقام أو إحصائيات رسمية عن التكاليف البشرية والمادية لتدخلها العسكري في سوريا ، لكنها عقدت أمس أنشطة وفعاليات ما يسمى بـ’يوم الشجرة’ في جنوب طهران ، تحت إشراف مجلس بلدية العاصمة طهران ، و بحضور عائلات القتلى.

تم زرع 2100 شجرة ، وقال رئيس بلدية طهران أن عدد الأشجار المزروعة يوافق عدد قتلى النظام في حروب كل من سوريا والعراق.
وأشارت احتشام : في سياق الانتفاضة الايرانية هذا العام ، وفي سياق الاحتجاجات على هذه الخسائر وتدخلات نظام الملالي في سورية والعراق وبقية الدول العربية في المنطقة ، ردد الشعب الإيراني مخاطبا حكام ايران شعارات مثل ‘اتركوا سوريا في حالها وفكروا في حالنا ‘ ‘ لا لغزة ولا لبنان روحي فداء لإيران ‘ وأيضا ‘ الموت لحزب الله ‘ و ‘ لا لسوريا ولا لبنان روحي فداء لإيران ‘.

وبهذه الطريقة عبر الشعب الايراني عن معارضته لسياسات الحروب والتوسع وتصدير الارهاب التي يتبعها النظام الحاكم في ايران وطالبوا بإنهائها.
وأكدت احتشام وكما أعلنت المقاومة الإيرانية مرارا وتكرارا ، بأن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وإنهاء الأزمة السورية هو قطع يد نظام الملالي من المنطقة وطرد قوات الحرس والمليشيات المرتزقة التابعة له من سوريا والعراق واليمن ومنع ارسال الاسلحة ونقل القوات من قبل نظام الملالي الى هذه الدول.

واعترفت احتشام بانه طالما هذا النظام مستمر في حكم ايران ستظل كل شعوب ودول المنطقة في حالة حروب وستعاني من الارهاب والقتل والمذابح ولن ينعم اهلها بالأمن والاستقرار بتاتا.
معصومة احتشام : دعم انتفاضة نهاية السنة الإيرانية الحل للقضاء علي النظام
الطريقة الوحيدة والفعالة هي مواكبة الشعب الإيراني والتضامن معه من أجل الإطاحة بالنظام الإرهابي الحاكم لإيران. بعد 39 سنة من تحمل طغيان وظلم هذا النظام، لن يسمح الشعب الإيراني لهذا النظام أن يرى عامه الأربعين وهم الآن مستعدون أيضا بمناسبة احتفالات نهاية السنة الايرانية واحتفالات (جهار شنبه سوري) في احتفال قومي عارم للانتفاض من جديد في وجه هذا النظام . وطريق الحل هو دعم هذا الشعب والاعتراف رسميا بهذه الحقيقة.
نقلا عن رؤية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى