أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

دعوة من أجل الخير والسلام

وكالة سولا برس – هناء العطار: لم يکن إفتضاح العملية الارهابية التي حاول النظام الايراني القيام بها ضد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس مٶخرا، العملية الاولى التي يسعى للقيام بها عن طريق سفاراته في الخارج بل إنها إمتداد لنشاط طويل منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولحد يومنا هذا بل وإن النشاطات الارهابية التي قامت بها سفارات النظام الايراني في بلدان مثل لبنان والکويت والسعودية والبحرين والسودان وغيرها منذ العقد الثامن من الالفية الماضية فصاعدا

وکذلك ماقامت به سفارات هذا النظام في بلدان أوربا وأمريکا الجنوبية تثبت بأنها أوکار إرهابية تعمل على زعزعة أمن وإستقرار الدول وتٶثر على السلام فيها، ولذلك فقد جاء الوقت الذي لابد من التفکير فيه بجدية حول ضرورة إتخاذ إجراء ضد مثل هذه السفارات المشبوهة التي ليست لاتعمل في مجال عملها الحقيقي وانما تعمل العکس تماما.

هناك إتفاق في الاراء بين المراقبين السياسيين من إن بلدان العالمين العربي والاسلامي قد نالها القسم الاکبر من شرور وعدوانية النظام الايراني مع ملاحظة إن معظم المخططات والمٶمرات المشبوهة التي تم التخطيط لها ضد هذه البلدان إنما تم تنفيذها عن طريق السفارات الايرانية المتواجدة فيها، وقد تأکد ذلك بالادلة والوثائق الملوسة التي لاتقبل النقاش، ولاريب من إن النظام الايراني وفي ظل ظروفه وأوضاعه الحالية التي إنتهى إليها بسبب من سياساته ونهجه المشبوه من أساسه، فإنه سوف يسعى للعمل على تقويض الامن والاستقرار في العالمين العربي والاسلامي إفتعال فتنة کي يجد له من خلالها منفذا للخلاص، ومن دون أدنى شك فإنه سوف يحاول إستخدام سفاراته کأوکار من أجل تنفيذ مخططاته بهذا الصدد، ولهذا فإن الحذر وحده لايکفي أبدا بل إن العمل من أجل إغلاق هذه السفارات صار واجبا ملحا خصوصا بعد الدعوة التي وجهتها اللجنة العربية لمناهضة التدخلات الايرانية في المنطقة حيث إنها وبعد أن أوضحت الاسباب الموجبة لضرورة التصدي لهذه الممارسات الارهابية التي تهدد نظام السلم والامن الدوليين وتطالب الجامعة العربية بما يلي:

اولا : إغلاق السفارات الإيرانية في جميع الدول العربية والإسلامية والتي هي في الواقع مراكز للأنشطة الإرهابية والمتطرفة للنظام في دول المنطقة وتدخلاته المستمرة فيها.

ثانيا : الوقوف الى جانب الجهد الدولي بطرد النظام من سوريا والعراق ولبنان واليمن , والكف عن تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية استنادا الى مبادئ ميثاق الامم المتحدة .

ثالثا : طرد ممثل النظام الإيراني من منظمة التعاون الإسلامي وتسليم مقعده للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي هو البديل المعروف والحقيقي للنظام الإيراني.

الاستجابة لهذه المطالب الثلاثة الملحة، يمکن إعتبارها بداية عملية لإبعاد شرور وعدوانية هذا النظام عن المنطقة وفي نفس الوقت بمثابة دعم وتإييد عملي للنضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل إسقاط هذا النظام وتخليص إيران والمنطقة والعالم منه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى