أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

من أجل الحرية

دنیا الوطن – حسيب الصالحي: سيکون يوم الثلاثاء الموافق 24 سبتمبر 2019، کابوسا آخرا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وسيمر ثقيلا وبطيئا عليه، إذ وبالتزامن مع افتتاح الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبسبب حضور الرئيس الايراني حسن روحاني، للإشتراك في تلك الدورة، سيحضر الالاف من أبناء الجالية الايرانية من جميع أنحاء الولايات المتحدة للإشتراك في مظاهرة كبرى لدعم سعي الشعب الإيراني لتغيير النظام. كما سيدعو التجمع المجتمع الدولي إلى الحزم تجاه النظام الديکتاتوري الحاکم في طهران.

هذه التظاهرة التي سيلقي فيها جمع من الساسة الامريکيين والاوربيين البارزين کلمات فيها يعبرون من خلالها عن دعمه وتإييدهم للنضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية، سيعلن المتظاهرون للعالم عموما وللمشارکين في الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة خصوصا، بأن المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي ورئيسه حسن روحاني لا يمثلان الشعب الإيراني الذي صرخ “الموت لخامنئي، الموت لروحاني” خلال الانتفاضات الشعبية ، مطالبين بالإطاحة بنظام الملالي وإقامة الديمقراطية، کما سيدعو المتظاهرون الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات شاملة على النظام بسبب الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وتصدير الإرهاب، واستمرارالبرنامج النووي والصاروخي، وإحداث الفوضى في منطقة الشرق الأوسط. ويمکن الترجيح بأن هذه التظاهرة ستلقى آذانا صاغية لها ولاسيما بعد أن أثبت النظام الايراني تقصيره من کل النواحي وإنه لايزال يشکل عاملا سلبيا على مختلف الاصعدة.

الشعب الايراني الذي يخوض نضالا ضاريا ضد هذا النظام ويسعى الى تغييره بکل مافي وسعه، فإنه يطالب دول العالم أن تترجم موقفها بدعم وتإييد نضاله العادل في إجراءات عملية ملموسة نظير سحب إعترافها بهذا النظام والاعتراف رسميا بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي أخذ على عاتقه مهمة مواجهة هذا النظام والنضال ضده طوال العقود الاربعة الماضية، وإن بلدان العالم عندما تبادر لإتخاذ هکذا إجراءات فإنها تقوم بالدفاع عن الامن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم وإنها تخطو في الاتجاه الصحيح من أجل وضع حد لما قام ويقوم به هذا النظام من دور مشبوه في المنطقة والعالم.

التحرك نحو إتخاذ موقف دولي مميز من هذا النظام دعما لنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية وسد الابواب على التحرکات والدور المشبوه لهذا النظام والذي يقوم بطبيعة الحال بإستغلال علاقاته السياسية والاقتصادية مع بلدان العالم من أجل ذلك، ولاريب من إن الايام القادمة لن تکون مفيدة للنظام الايراني لأنها قد تکون حافلة بالکثير من المفاجئات غير السارة له.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى