أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

التلفزيون الإيطالي: مريم رجوي أصبحت رمزًا للنضال ضد الديكتاتورية في إيران

maryamtv5في مقابلة أجراها معها تلفزيون ايطاليا العام – المحطة الخامسة، أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن الطريق لمواجهة الطموحات النووية للنظام الايراني يكمن في تشديد العقوبات الاقتصادية والنفطية عليه وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب ودعم المقاومة الايرانية. وتناول التلفزيون الايطالي في مستهل مقابلته مع السيدة مريم رجوي الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الايرانية في محكمة العدل الاوربية والقرار الصادر عن هذه المحكمة لالغاء تسمية الارهاب الملصقة بمجاهدي خلق الايرانية، قائلة: «لم يستطع الاتحاد الاوربي أن يقدم لمحكمة العدل الاوربية العليا أدلة مقبولة حول ارهابية مجاهدي خلق وبالتالي أصدرت المحكمة قراراً يلغي القرار الصادر عن مجلس وزراء الاتحاد الاوربي وأكدت ضرورة اطلاق أرصدة مجاهدي خلق».

وأوضح التلفزيون: ان نضال مريم رجوي لتحقيق الديمقراطية أخذ منها شقيقتها في الخطوة الأولى ثم جاء دور شقيقتها الثانية التي كانت حاملاً في شهرها الثامن لتستشهد تحت التعذيب التي مارسه عليه نظام خميني، وبالتالي وصل دور زوج شقيقتها ليستشهد على يد النظام. هذه هي مأساة أسرة مريم رجوي التي جعلتها رمزاً للنضال ضد النظام الديكتاتوري الحاكم في بلدها.
بعد هذا الشرح، وجه مراسل تلفزيون ايطاليا العام – المحطة الخامسة سؤالاً للسيدة مريم رجوي: باعتقادكم كيف يمكن للمجتمع الدولي الوقوف بوجه الطموحات النووية للنظام الايراني الذي يسعى لتحقيق أهداف عسكرية؟
فأجابت السيدة مريم رجوي قائلة: أعتقد أن السياسة الصائبة هي فرض أشد عقوبات اقتصادية ونفطية ضد النظام الايراني وشطب اسم حركتنا من قائمة الارهاب ودعم المقاومة الايرانية.
ثم أضاف المراسل  قائلاً: المقاومة التي تتحدث رجوي عنها هي النقيض لسلطة احمدي نجاد رئيس النظام الايراني. الأمر الذي دفع مريم رجوي إلى الاقامة في المنفى الفرنسي حيث تعيش في ظل حراسة وحماية.
وسأل مراسل التلفزيون الايطالي: باعتقادكم ما مدى سيطرة النظام الايراني على المجتمع الايراني؟
أجابت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قائلة: سياسياً لم يكن النظام ضعيفاً قط بقدر ما يعانيه من الضعف حاليًا حيث انه لا يواصل حكمه الآن إلا من خلال ممارسة القمع والاعدامات الجماعية في الشوارع. واقتصادياً انه أصبح على وشك الافلاس رغم ايرادات النفط الهائلة.
وتابع المراسل سؤاله: ايطاليا شريكة مهمة للنظام الايراني في التعامل الاقتصادي فهل تعتقدون أن هذه السياسة خاطئة على المدى البعيد؟
فردت السيدة رجوي عليه قائلة: أعتقد أن تداعيات هذه السياسة لا تعود بالفائدة للحكومة الايطالية سواء في المدى القصير أو في المدى البعيد. فالملالي الحاكمون في ايران ينفقون المبالغ التي يحصلون عليها من جراء العلاقات التجارية في مشاريع نووية وتصدير الارهاب.
وقال مراسل تلفزيون ايطاليا العام – ا لمحطة الخامسة في ختام المقابلة: الحل الذي تقدمه مريم رجوي واضح  جداً وهو أن على الاسرة الدولية بما فيها ايطاليا أن لا تساوم النظام الايراني لكون تداعيات هذه السياسة قد تؤدي الى وقوع حرب عالمية ثالثة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى