أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

إيران..المؤتمر الدولي للمرأة قوة التغيير في ستوكهولم، بالسويد – خطابات الشخصيات

المؤتمر الدولي للمرأة قوة التغيير في ستوكهولم، بالسويد
عشية اليوم العالمي للمرأة، عقد مؤتمر دولي في ستوكهولم بالسويد، شارك فيه عدد من البرلمانيين من بلدان الشمال الأوروبي والشخصيات السياسية والمدافعون عن حقوق المرأة من مختلف الدول حول العالم.

وتعهد المتحدثون في هذا المؤتمر بدعمهم لنضال المرأة الإيرانية ضد نظام الملالي المناهض للمرأة ودعمهم لميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود، معلنين تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني.

وفيما يلي أجزاء من خطب بعض المتحدثين:

ألكسندرا أنسترل، عضوة البرلمان السويدي

وتحدثت السيدة ألكسندرا أنسترل، عضوة البرلمان السويدي، من حزب المعتدلين، في هذا التجمع. وفي إعرابها عن سعادتها من المشاركة في هذا التجمع قالت:

“إن القمع، سواء أكان من جانب نظام ديكتاتوري أو نظام ذكوري فهو مرفوض وغير مقبول على الإطلاق.

فسواء كنا رجالا أم نساء يتعين علينا أن نتمتع بتكافؤ الفرص والحرية حتى نتمكن من تحقيق أحلامنا.

ويجب ألا نفقد الأمل. فعلى العكس من ذلك، يجب علينا أن نسعى إلى الإسراع في تحقيق آمالنا بالمزيد من الجهد وبالتعاون فيما بيننا على أكمل وجه كما ينبغي. وعندما يتعلق الأمر بالقمع، يجب علينا الاستماع إلى أولئك الذين لا تُسمع أصواتهم أبدًا. وعلينا جميعًا، نحن المجتمع، أنا وأنت، أن نكون على قدر المسؤولية ويجب ألا نكل ولا نمل حتى نحقق الحرية والمساواة للجميع”.

جونار هيجمارك، عضو البرلمان الأوروبي عن السويد

وتحدث جونار هيجمارك، عضو البرلمان الأوروبي عن السويد حتى عام 2019 في هذا التجمع، وقال:

“عندما كنت استمع لخطب رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي وآخرين اليوم كان من السهولة بمكان أن نتأكد من أن إيران ستكون بلدًا حرًا في القريب العاجل. فخوف نظام الملالي دليل على قوة الديمقراطية، وفي نهاية المطاف سوف تتغلب قوى الحرية على قوى القمع. فنظام الملالي هو أكبر سبب للإرهاب في المنطقة أدى إلى قتل الآلاف المؤلفة من البشر الأبرياء. فهذا هو النظام الذي يخشى بشدة من حرية التعبير ويخشى من المرأة الشابة في بلاده، ويشعر بالذعر من حصولها على حريتها في اتخاذ القرار. يا له من نظام ضعيف! هل يمكنك أن تتخيل وجود مثل هذا النظام الذي يخشى كل شيء من حوله؟ فعلى سبيل المثال، نجده يخشي من ضعفه في خضم تفشي فيروس كورونا “.

مارينا روسينج، محامية حقوق الإنسان من السويد

وقالت السيدة مارينا روسينج، محامية حقوق الإنسان من السويد: “أنا سعيدة مما أراه من رؤية للتغير في إيران”.

فجميع القوانين الإيرانية مناهضة للمرأة الإيرانية، والمرأة هي أكثر من تعرضت للقمع بعد الثورة في إيران، وأشعر بالخجل من مدى تملق حكومتنا لنظام الملالي واسترضائه. ويجب أن أشكر وأقدر باستمرار جميع من فقدوا حياتهم سواء كانوا من الرجال أو النساء في النضال ضد هذا النظام الفاشي. وأشكر أولئك الذين ضحوا بأرواحهم لإرساء الحرية والديمقراطية في إيران”.

برويز خزائي – ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الدول الاسكندينافية

تطرق برويز خزائي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بلدان الشمال الأوروبي، في كلمته في التجمع في ستوكهولم إلى الحديث عن المواجهة الضارية التي تجري الآن في إيران، مشيرًا إلى التجارب التاريخية في مواجهة التقدمية ضد الأصولية والظلامية، وبالتأكيد على تجربته الشخصية في حركة المقاومة الإيرانية ، قال :

“بصفتي عضوًا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يجسد الإنسان المتحضر والديمقراطيين الاجتماعيين، أريد أن أقدم لكم شهادة للتاريخ في هذا الاجتماع:

إن الأصولية والفاشية باسم الإسلام التي لا علاقة لها بهذا الدين العظيم في العالم، ليست كارثة حلت على رأس المسلمين فقط.

وبصفتي ديبلوماسيًا علمانيًا محايدًا شارك في الثورة ضد ديكتاتورية الشاه، كنت مراقبًا للجماعات السياسية لأيام عديدة. وشاهدت مجاهدي خلق والسيد مسعود رجوي يعارضون الملالي المتخلفين من سجون الشاه.

وبعد ذلك، في اللقاءات الأولى مع خميني، قال السيد مسعود رجوي في وجه خميني :” إن الحكومة الإسلامية والخلافة سينتهيان بالفاشية، وقال: إننا ندعم الأحزاب الحرة والديمقراطية وفصل الدين عن السياسة.

وبعد الثورة الأولى، عملت مساعدًا للسفير ثم سفيرًا في السويد لأكثر من عام.

وفي الانتخابات الأولى لرئاسة الجمهورية التي كان السيد مسعود رجوي مرشحًا فيها، كانت كافة القوى التقدمية من جميع الاتجاهات الدينية والعلمانية تؤيد مسعود رجوي. وعلى الجانب الآخر وقفت القوات والمجموعات المتخلفة وراء خميني.

وفي ذلك الوقت، وضعنا صندوق اقتراع في السفارة الإيرانية في ستوكهولم، وكان جميع المعلقين السويديين والعالميين يقولون إن رجوي ومنظمة مجاهدي خلق سيفوزان في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. ونتيجة لرعبه من السقوط في الانتخابات ألغى خميني ترشيح السيد مسعود رجوي، ثم بدأ حملة من القمع البريري على مجاهدي خلق ومكاتبهم والقوات المناصرة لهم.

بعد ذلك، نُقلتُ إلى النرويج كسفير ورئيس للسفارة في أوسلو، ومنذ بداية وصولي إلى النرويج انضممت سرًا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيد مسعود رجوي، ووضعت كافة إمكانيات السفارة تحت تصرف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يعتبر الممثل الحقيقي للشعب الإيراني.

والآن أفتخر وأتشرف بأنني سفير للسيدة مريم رجوي في بلدان الشمال الأوروبي.

مونا صفا

قالت مونا صفا، نيابة عن وفد من الشباب في تجمع المرأة قوة التغيير:

“لقد أظهرت المرأة الإيرانية دورها الفعال والحركي الراقي في الكفاح ضد الاستبداد الديني، في ساحة المعركة ضد قوات حرس نظام الملالي، وفي الصمود المنقطع النظير في غرف التعذيب وسجون نظام الملالي، وفي طليعة المظاهرات والانتفاضات، وفي معاقل الانتفاضة لتنظيم احتجاجات المعلمين والعمال وغيرهم من المتظاهرين، وفي تنظيم وقيادة حركة اجتماعية وسياسية دولية ضد الفاشية الدينية التي تحكم إيران، وكذلك في تحمل المسؤولية بفعالية في حركة المقاومة الإيرانية المنظمة. وبناءً عليه، فبينما نحتفل بهذا اليوم التاريخي، لدينا اعتقاد راسخ بأن أكثر الأنظمة فجاجةً وفاشيةً في العالم، أي نظام ولاية الفقيه سيكون مصيره الإطاحة لا محالة، بقيادة هؤلاء النساء عاشقات الوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى