أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

احتفال بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة تحضره الرئيسة مريم رجوي

maryam4janeveriفي احتفال اقيم بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة في قاعة بلدية اوفيرسوراواز، وبحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية شارك كل من رئيس بلدية اوفيرسوراواز ورئيس بلدية سرجي مركز اقليم والدواز الى جانب رؤساء وأعضاء المجالس البلديات لعدد آخر من مدن الاقليم بالاضافة الى رئيس بلدية كونئو الايطالية وشخصيات سياسية واجتماعية فرنسية وأهالي اوفيرسوراواز ومدن أخرى في اقليم والدواز.
كما شارك في الاحتفال كل من دومينيك لوفور رئيس بلديه سرجي ورئيس منطقة سرجي بونتواز والسيدة كريستين فورج ورئيس بلدية لافوش غوبون وآلن اشميت رئيس بلدية جانيويل وجان بيير باروتي رئيس بلدية آرونوبل وفيليب ريغاس رئيس بلدية فروويل وجاك لافيت رئيس بلدية نويل سوراواز وميشيل والاد رئيس بلدية ييرلي.
كما شارك في هذا الاحتفال آلبرتو والماجا رئيس بلدية مدينة كونئو الايطالية الذي أعلن في جلسة لمجلس الشيوخ الايطالي في نوفمبر الماضي بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مدينة كونئو الايطالية التوأمة الثانية لمدينة أشرف وقدم ميدالية المقاومة الذهبية للمدينة الى السيدة رجوي، بالاضافة الى كارلو بوزلي نائب رئيس بلدية كونئو الذي زار أشرف قبل مدة.

وفي مستهل الاحتفال رحبت السيدة مريم رجوي بالحضور قائلة: «نحتفل بالسنة الميلادية الجديدة بتقريب القلوب في ما بيننا ومن أجل اتخاذ قرارات تبشر بالخير في حياتنا ومن أجل المزيد من السعي لتحقيق العدالة والحرية والسلام ومن أجل اقامة مجتمع تسوده القيم الانسانية والمزيد من التضامن».
وأضافت السيدة رجوي تقول: «كان العام 2008 عاماً منطوياً على محن كبيرة لشعوب العالم حيث شهدنا في آخر أيامه الحرب في غزة وقتل المدنيين. نسأل الله أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت كون الرابح الرئيسي فيها الملالي الحاكمون في ايران ونتمنى أن يحل السلام والصداقة والتضامن محل الحرب وابادة الأبرياء».
وأشارت السيدة رجوي الى دعم المقاومة الايرانية من قبل غالبية نواب الجمعية الوطنية الفرنسية ومئة عضو في مجلس الشيوخ الفرنسي ورؤساء أو نواب الرؤساء في مجالس 40 منطقة فرنسية وأكثر من ألف من رؤساء بلديات في فرنسا شملت غالبية رؤساء بلديات اقليم والدواز، قائلة: «حان الوقت لكي يستمع صناع القرار في فرنسا الى هذا النداء.. انه نداء منتخبي الشعب الفرنسي الذين يؤكدون ضرورة مراعاة العدالة بحق المقاومة الايرانية ونبذ تهمة الارهاب الملصقة بها.. ان ازالة هذه التهمة التي أصدرت المحاكم الاوربية 7 قرارات لالغائها ليست ذات فائدة لنا وانما عامل أيضًا لتفعيل التغيير في ايران وهذا هو الحل بدلاً من الحرب والهجوم العسكري».
وبعد كلمة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، ألقى الدكتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في فرنسا كلمة هنأ فيها الحضور بمناسبة العام الميلادي الجديد معرباً عن تمنياته بتحقيق السلام والعدالة في العالم وأشار الى الانتصارات التي حققتها المقاومة الايرانية في العام الماضي قائلاً: خلال العام المنصرم أصدرت احدى المحاكم الاوربية العليا ثلاثة قرارات لصالح المقاومة الايرانية فيما يتدهور وضع النظام يوماً بعد يوم ويواجه العزلة أكثر فأكثر ولهذا باتت مؤامراته ضد المقاومة تتزايد يوماً بعد يوم، إذن يجب علينا أن نتوخى أقصى الحد من الحيطة والحذر رغم أن المقاومة الايرانية يحالفها الحظ ولها مناصروها المخلصون والأوفياء في العالم. وأعرب الدكتور صالح رجوي عن أمله في أن يكون العام الميلادي الجديد عام المزيد من النجاحات للمقاومة الايرانية والشعب الايراني ومسانديهما.
ثم جاء دور رئيس بلدية اوفيرسوراواز جان بيير بكه ليرحب بالمشاركين خاصة رؤساء البلديات والشخصيات المشاركة في الاحتفال، قائلاً: «يسرني اللقاء بكم في العام الميلادي الجديد ونستغل هذه الفرصة لنعبر عن تمنياتنا بالخير والنصر في العام الميلادي الجديد كما نتمنى أن تحترم حكومتنا حقوق الانسان وتنفذ قرارات محكمة العدل الاوربية.. كما نتمنى تحقيق السلام في العالم وازالة خطر تطوير السلاح النووي خاصة النظام الايراني الذي يعمل على قدم وساق لامتلاك السلاح النووي مما يتطلب من جميع المؤسسات الدولية شن حملة لمنع النظام الإيراني من حصوله على السلاح النووي.. كما أتمنى للشعب الايراني تحقيق السلام وحقوق الانسان لتتوقف عمليات الاعدام والتعذيب والقمع التي تطال الايرانيين ولتزول الحالة الراهنة». وأضاف رئيس بلدية اوفيرسوراواز يقول: «بعد ستة أعوام من أحداث 17 حزيران (يونيو) عام 2003 آمل أن تغلق الحكومة الفرنسية ووزير العدل هذا الملف الخالي من أي دليل وأن تنفذ قرارات محكمة العدل الاوربية بدلاً من ذلك.. مؤكداً ضرورة سحب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب من قبل الاتحاد الاوربي على ضوء الاحكام الصادرة عن محكمة العدل الاوربية».
وبدوره هنأ رئيس منطقة سرجي بونتواز ورئيس بلدية مدينة سرجي دومينيك لوفور بالعام الميلادي الجديد قائلاً: «أتمنى أن يرى الشعب الايراني والمقاومة الايرانية تحقيق المزيد من التطور» وأضاف يقول: «انه لفرصة سعيدة أن أعلن مرة أخرى دعمي ودعم رؤساء بلديات والدواز لكم. فهناك 1160 رئيس بلدية أعلنوا هذا الدعم قبل مدة وأتمنى أن تحترم الحكومة الفرنسية سيادة القانون وتنفذ الاحكام الصادرة عن محكمة العدل الاوربية.. اذ إن جميع الدول الديمقراطية في العالم مسؤولة عن الدفاع عن الحريات والديمقراطية.. مؤكداً ضرورة الوقوف بجانب المقاومة الايرانية».
وأما السيد والماجا رئيس بلدية كونئو الايطالية التوأمة الثانية لمدينة أشرف فقد قال في كلمته: «كان لي الفخر أن شاركت في احتفال الاعلان عن توأمة مدينتي أشرف وكونئو في مجلس الشيوخ الايطالي بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية كما يسرني أن حضرت هنا هذه الليلة أمامكم.. فأتمنى أن تتمكن سائر المدن الايطالية ورؤساء بلدياتها من الوقوف بجانب مقاومتكم وأتمنى لكم تحقيق أهدافكم في نضالكم وأن تنجحوا في تحقيق الحرية والديمقراطية في ايران».يي
وتلاه نائبه كارلو بوزلي بالحديث وقال: «كان لي الفخر أن أزور أشرف قبل مدة.. بالتأكيد أن أشرف رمز الحرية والديمقراطية.. انها مدينة المقاومة والنضال.. اننا سندافع عنها بكل ما اوتينا من قوة.. اننا على يقين من أننا وبمساعدة السيد رئيس البلدية نستطيع من كسب المزيد من التأييدات من قبل رؤساء البلديات الايطالية لكم.. فالمجلس البلدي في مدينتا يقف بجانبكم وأتمنى أن يكون العام 2009 عاماً لتحقيق النصر والديمقراطية للمقاومة الايرانية».
هذا وفي جانب آخر من الاحتفالية حضر عدد من جيران مقر السيدة مريم رجوي الذين زاروا مدينة أشرف قبل مدة منصة الخطاب ليتحدثوا عن تأثيرات هذه الزيارة واللقاء بالاشرفيين متمنين للشعب الايراني والمقاومة الايرانية الموفقية والنجاح.
وقالت السيدة ماري لورت غيو انني التقيت سكان أشرف وشبابًا يواصلون بايمان وارادة قويتين مقاومتهم وعلينا أن نساندهم بكل طاقاتنا.
ثم ألقى عبدالرحيم كزباري عضو جمعية الطلبة المسلمين في فرنسا كلمة أمام الحفل قال فيها: «وجدنا في أشرف رصيداً من القيم الانسانية السامية وكنزاً من المحبة والانسانية.. وأشار الى أحداث غزة المرة في بدايات العام الميلادي الجديد قائلاً: «مع الأسف نواجه في الايام الأولى من العام الميلادي الجديد الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني وهذه الحرب الدموية التي يؤجهها النظام الايراني.. نحن بصفتنا جمعية الطلبة المسلمين في فرنسا نعارض الرجعية والقشرية المغطاة بالاسلام وأتمنى أن يحل يوم يستطيع فيه جميع المسلمين النضال ضد هذا التطرف».
وأما السيدةكارولين مانجين فقد وجهت أحر تحياتها للاشرفيين قائلة: «انني أقف من الصميم بجانب المقاومة الايرانية ولن أقف مكتوفة الايدي أمام ما يفرضه النظام الإيراني من الظلم والاضطهاد على عناصر المقاومة الإيرانية».
ثم ألقى ابل لامبا كلمة أشار فيها الى كلمة برنارد كوشنر حول مجاهدي خلق ومساعي الحكومة الفرنسية لابقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب قائلاً: «اننا نبقى واقفين بجانب المقاومة الإيرانية ونبذل قصارى جهدنا لشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب».
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى