أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

أنصار المقاومة الإيرانية يتظاهرون في برلين أمام مبنى وزارة الخارجية الألمانية

tesahoratberlin تظاهر أبناء الجالية الايرانية ومناصرو المقاومة الايرانية في برلين أمام مبنى وزارة الخارجية الألمانية. وشارك في هذه التظاهرة التي نظمت في أجواء بلغت درجة حرارتها سبع درجات تحت الصفر برلمانيون وسياسيون ألمان وأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وممثلون عن الجالية الايرانية أنصار مجاهدي خلق من مختلف المدن الالمانية بالاضافة الى أفراد من عوائل الشهداء وعوائل المجاهدين في مدينة أشرف حيث ندد المتكلمون بعدم انصياع مجلس وزراء الاتحاد الاوربي للاحكام الصادرة عن محكمة العدل الاوربية مطالبين بتطبيق المجلس قرار المحكمة وحكم القانون معربين عن شجبهم لاستمرار سياسة المساومة مع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران.

وقالت الدكتورة غابريله هيلر عضو برلمان برلين في كلمتها: «بعد القرارات المتلاحقة الصادرة عن المحكمة الاوربية لصالح مجاهدي خلق وضد القرار غير الشرعي الصادر عن مجلس وزراء الاتحاد الاوربي لم يبق أمام المجلس أي خيار آخر سوى الفشل والهزيمة». وأضافت تقول: «لا شيء يخدم الفاشية الدينية والارهاب الناجم عنها أكثر من الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق.. فيما أعلنت الضمائر الحية للمجتمع الدولي تأييدها للمقاومة الايرانية ليست مرة واحدة وانما أربع مرات وذلك بسبب الوقفة التاريخية التي اعتمدها رجال ونساء هذه المقاومة وهكذا ترفض العدالة المؤامرة المتمثلة في المساومة مع الملالي.
ثم جاء دور فرانك هامر عضو برلمان براندنبورك الالمانية ليقول: «انني أقف بجانب المقاومة الايرانية منذ سنوات وأساندهم وباعتقادي فان عدم انصياع الاتحاد الاوربي للقرارات الصادرة عن المحكمة الاوربية يكمن في اعتماده سياسة المساومة القائمة على المصالح التجارية بينما في الواقع هناك دماء تراق مقابل هذه الصفقات التي يعقدها اولئك الذين يشترون النفط من حكام إيران». ثم خاطب هامر وزير الخارجية الالماني قائلاً: «اننا وبتطبيق قرار المحكمة واحترام سيادة القانون في اوربا سندافع عن الديمقراطية وأنا أنادي لذلك».
وبدوره قال جواد دبيران عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: «إن النظام الإيراني الذي تلقى صفعات قوية من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية خاصة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، بدأ استخدام جميع العوامل السياسية والدبلوماسية والتجارية وحرّك اللوبي التابع له في حملة لابتزاز الغرب.. اننا جئنا هنا لنحذر من أن أي نوع من التقاعس ازاء القرار التاريخي الصادر عن المحكمة الاوربية لأن هذا التقاعس ستترتب عليه مزيد من الفجائع وأن الاتحاد الاوربي سيورط نفسه في هذه الفجائع وبالتالي في قمع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ويتحمل مسؤوليتها».
وأما القس الدكتور لورنس ويلكنز استاذ جامعة «برلين» فقد قال في كلمته: انني حضرت تجمعكم هذا لأعلن عن دعمي لمجاهدي خلق في نضالها ضد التطرف الديني.. فعلينا الوقوف بجانب هذه المقاومة.. انني أدعو الى تطبيق العدالة وسياده القانون وعلى مجلس الوزراء الاوربي تطبيق الاحكام الصادرة عن محكمة العدل الاوربية واثبات التزامه بالديمقراطية من خلال شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب».
ثم صعد المنصة وفد من أنصار مجاهدي خلق من مدينة برمن الالمانية وتحدث ممثل الجالية الايرانية حيث خاطب وزير الخارجية الالماني قائلاً: «انكم تذبحون الديمقراطية أمام أقدام أعداء الحرية ولكن اعلموا اننا لن نفرط في حقوقنا القانونية التي اعترفت بها محاكمكم. اعلم يا سيادة الوزير اننا أسقطنا صورة خميني الجلاد من القمر الى البئر لذلك فاننا سننتزع حقوقنا من المساومين أيضاً».
وأما ممثل الجالية الايرانية من مدينة هانوفر فقد قال في كلمته: «اننا لا نريد شيئاً اضافياً.. اننا نطالب بحقوقنا التي اعترفت بها محاكمكم ولن نتراجع عن ذلك ولو قيد أنملة..
ثم جاء وفد من أفراد عوائل الشهداء والمجاهدين المقيمين في أشرف ليطالبوا مجلس الوزراء الاوربي بعدم الاستمرار بمشاركتهم في قمع أبناء الشعب الايراني بالتعاون مع قتلة المواطنين الايرانيين.
كما طالب ممثلو الجاليات الايرانية أنصار مجاهدي خلق في مدن برلين وهامبورك و اشتوتكارت وكارلسروحه وممثلة النساء الايرانيات في هامبورك مجلس وزراء الاتحاد الاوربي بشطب فوري لاسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الجائرة منعاً من ازدياد كراهية الاتحاد لدى الشعب الايراني.
هذا وتليت في التظاهرة رسالة السيدة اينغريد هولتس هوتر رئيس اللجنة الالمانية للتضامن من أجل ايران حرة حيث قالت: ليس طلبي شطب مجاهدي خلق من قائمة الارهاب فقط وانما يجب ادراج اسم الملالي الحاكمين في ايران في القائمة ويجب احترام أحكام القانون وتنفيذها.. لا صفقة تجارية ولا تكتيك سياسي يبرر هذه السياسة الخاطئة..».
هذا وغضب أحد الاعضاء في اللجنة الالمانية للتضامن من أجل ايران حرة في كلمته متسائلاً: «ماذا تفعل الدول الاوربية؟ هل انهم يدرجون المقموعين في قائمة الارهاب بناء على طلب أعدائهم؟». ثم قال: «طبعًا نعرف أن مصالح الغاز والنفط هي التي تقف وراء هذه الصفقات». وأضاف يقول: «انني من ضحايا الحرب ضد الفاشية في ألمانيا وأعلن انكم وبفعلتكم هذه تشعلون نار حرب جديدة ستأخذ ضحايا عديدة من المجتمع العالمي».
أما ممثل الجالية الايرانية في برلين فهو الآخر دعا الى وقف اللعبة غير الشرعية التي يقوم بها مجلس الوزراء الاوربي.
هذا واستمرت التظاهرة لمدة 4 ساعات ضد سياسة المساومة والتحبيب في التعامل مع الفاشية الدينية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى