أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية

محلل سياسي: مجاهدو خلق انقلبوا مسرحية اغلاق اشرف على من اعد لها!!

nazaralsamaraee7/99% من سكان أشرف يؤكدون رغبتهم في البقاء في معسكر أشرف
أكد نزار السامرايي كاتب ومحلل سياسي «ان ملاحقة الرجال والنساء المتواجدين في معسكر أشرف،وبطريقة مخزية اساءت إلى سمعة العراقيين الذين يؤون الضيف ويكرمونه لا ان يحاربونه حتى بالامور البسيطة بالدواء والغذاء وحتى ما يتعلق بالامور الانسانية اليومية البسيطة».

وفي تصريحات خاصة لجريدة «الزمان» قال نزار السامرايي: «ما يجري حالياً هو ان منظمة مجاهدي خلق المنزوعة السلاح  والتي تتواجد في معسكر أشرف، قدمت أكثر من دليل بان اية قطعة سلاح لم تعد متوفرة لديها، ونفذت عمليات تفتيش  من قبل وزارة الداخلية العراقية وتم بالتأكيد فحص كل المنطقة وتثبت عدم وجود اسلحة لدى هذه المنظمة وباشراف امريكي.
ورداً على سوال حول الحصار المفروض على معسكر اشرف حيث يسكن المعارضين الإيرانيين قال السامرايي: «حقيقة الأمر انا استغرب ان ارهابياً يسمي منظمة مجاهدة بان حركة ارهابية، أؤيد ان هذا الزمن زمن المقاييس المقلوبة وبالتالي فلابد لمن يستخدم اسلوب ارهاب ان يتهم غيره كي يحاول ان يضفي على نفسه حالة قانونية وشبه قبول على الصعيد الدولي، ما يجري حالياً هو ان منظمة مجاهدي خلق المنزوعة السلاح  والتي تتواجد في معسكر أشرف، قدمت أكثر من دليل بان اية قطعة سلاح لم تعد متوفرة لديها، ونفذت عمليات تفتيش من قبل وزارة الداخلية العراقية وتم بالتأكيد فحص كل المنطقة وتثبت عدم وجود اسلحة لدى هذه المنظمة وباشراف امريكي, انا اعتقد بان هذه الخطوات ما كان لها ان تتم ,اقول ان ملاحقة الرجال والنساء المتواجدين في معسكر أشرف، وبطريقة مخزية اساءت إلى سمعة العراقيين الذين يؤون الضيف ويكرمونه لا ان يحاربونه حتى بالامور البسيطة بالدواء والغذاء وحتى ما يتعلق بالامور الانسانية اليومية البسيطة. هذه الممارسات تكشف حقيقة ان عملاء ايران يحاولون ان يلصقوا صفة الارهاب بمنظمة مجاهدة لم ترتكب عملاً ارهابياً ، لنأخذ كثيراً من الادلة والشواهد، انا اقول بان من فجرّ وزارة التخطيط كان عميلاً لإيران، وجاء بسيارة مفخخة، ومن فجر السفارة العراقية في بيروت كان عميلاً لإيران، وجاء بسيارة مفخخة، ومن فجروا الاذاعة والتلفزيون في بغداد، كان عميلاً لإيران، وجاء بسيارة مفخخة، اذا هذه الاعمال الارهابية هي صفة من يرتبط بهاشمي رفسنجاني وفي الوقت الحاضر قاسم سليماني وكل اقطاع الحكومة الإيرانية  وهم الذين يحاولون ان يلقوا على غيرهم وخاصة سكان معسكر أشرف صفة الارهاب. انا اعتقد بان كل ما يجري هو محاولة لالتنصل عن صفة الارهاب والحقها بعناصر شريفة تحاول ان تحرر شعبها من هذا النظام الرجعي العميل الذي باع نفسه لشيطان تحت لافتات (محاربة الشيطان الأكبر)!».
وأما بخصوص عملية التفتيش التي أجريت قبل شهر في معسكر أشرف من قبل وزارة الداخلية العراقية قال السامرايي: «لقد تضعت هذا الأمر عن كثب في التقارير الصحافية العالمية وذكرت التقارير أكثر من مرة بان لجاناً للتفتيش كانت قد زارت معسكر أشرف وتفتشت مكاتب سكان أشرف عن ما يدعون انه اسلحة كثيفة لدى سكان هذا المعسكر، وخرج من قام بهذه العملية بعد ان تم تسليم مهمتهم داخل معسكر ولم يعثروا على مسدس واحد، هذه نقطه أولى، واما نقطة ثانية، من يقول بان هنالك من يريد ان يعود إلى إيران، لقد ذهبت لجان  من قبل وزارة حقوق الانسان العراقية وتابعة للصليب الأحمر واستفسرت من سكان هذا المعسكر وقالوا لهم من يريد ان يعود إلى إيران يمكن ان تكون هنالك  حالات قليلة جداً كانت قد جاءت بهم قوى مدسوسة بهدف التأثير على نفسيات ومعنويات الموجودين في معسكر أشرف، ولربما قال البعض منهم لا يزيدون على عدد اصابع يد واحدة، نعم نريد ان نعود، ولكن هل يشكل هذا الرقم الضئيل نسبة ذات قيمة  من حوالي ثلاثة آلاف واربعمائة من سكان معسكر أشرف، في حين أكد 7/99% منهم رغبتهم في البقاء في معسكر أشرف، اظن ان هذه المسرحية انقلبت بشكل سيء على من أعد لها وأرادو بها ان يقول بان سكان معسكر أشرف مغلوبون على أمرهم وانهم يريدون ان يعودوا! تبين بالتأكيد القاطع ان 7/99% منهم مصرون على البقاء في هذا المعسكر في ما يتعلق بعدم الرغبة بالخروج منه، سواء بالعودة إلى إيران أو حتى الانتقال إلى منطقة أخرى داخل العراق، فهم في منطقة بعيدة عن الحدود من ناحية، الحدود الإيرانية من ناحية، ثانياً لماذا يلقي بهم في مناطق صحراوية أخرى. انا اعتقد جازماً بان من قاد هذه العملية كان يعاني من احتقان سياسي وهو كذاب معروف على صعيد السياسة العراقية يسمي نفسه بموفق الربيعي ومستشار للأمن القومي ولكن ذهب موفق الربيعي بل انتهى منصب مستشار الامن القومي وألغي هذا المنصب وبقي معسكر أشرف وحده ومن أراد ان يبعد معسكر اشرف، تم استبعاده من منصبه وخسر مستقبله وخسر وظيفته وخسر موقعه وبقي معسكر أشرف ليقول لحكام إيران: نحن هنا باقون ولن نغادر هذه المنطقة الاّ بعد ان تتحرر إيران ويكون لنا دورنا في بناء إيران ونقيم علاقات على اساس التكاتف والصداقة والتعاون المشترك وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بين العراق وإيران».
وردًا على سوال بشأن التأييد الدولي الواسع لمجاهدي خلق قال محلل سياسي نزار السامرايي: «لاشير إلى قضية واحدة، إيران عمومًا تمتلك من ادوات وتمتلك من امكانات سخرت لها موارد النفط وجنّدت بموارد النفط الآلاف بل عشرات الآلاف ومئات الآلاف من العملاء لها، الا انها عجزت عن تفعل فعلاً مؤثراً كما يفعله رجال مجاهدي خلق، لان هذه المنظمة التي تعمل باندفاع وايمان حقيقي لقضيتها كانت تتحرك دون أجور، تتحرك دون مبالغ من المال وانما تتحرك منطلقة من ان رصيدها هو ايمانها وعدالة قضيتها، ولذلك استطاعت ان تظهر المؤسسة الحاكمة في إيران وتظهر معها المؤسسة الحاكمة في بغداد معاً ولذلك حظيت بتعاطف على صعيد الرأي العام العربي والدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية والمنظمات المجتمع المدني بل حتى القوي الوطنية والسياسية على صعيد الوطن العربي والعالم».
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى